مال و أعمال

الذهب يرتفع بأكثر من 1% بدعم تراجع الدولار وعوائد السندات

مشغل الصوت

الذهب يسجل أعلى مستوى في أسبوع

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، لتسجل أعلى مستوى في أسبوع. وجاء الصعود بدعم تراجع الدولار وانحسارعوائد سندات الخزانة الأمريكيةعن مستوياتها المرتفعة.

وبحسب رويترز، صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى4190.49 دولار للأوقية. وسجلت العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر ارتفاعًا مماثلًا، لتبلغ4215.60 دولار للأوقية. citeturn562099view0

وبذلك، اتجه المعدن النفيس إلى تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1.2%. وجاء التعافي بعدما هبط إلى أدنى مستوى له في شهرين خلال الأيام السابقة.

تراجع الدولار يدعم المعدن النفيس

يُعد الدولار من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب. فعندما تنخفض العملة الأمريكية، يصبح شراء المعدن النفيس أقل تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.

وبالتالي، قد يزداد الطلب على الذهب في الأسواق العالمية. كما ساعد تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية في دعم الأسعار.

وتراجعت العوائد عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال أكثر من عقدين يوم الأربعاء. وهذا التطور يقلل نسبيًا من تكلفة الاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا لحائزيه.

الشراء بعد الهبوط يدفع الأسعار للصعود

لم يكن ضعف الدولار والعوائد العاملين الوحيدين وراء ارتفاع الذهب. فقد لجأ مستثمرون إلى الشراء بعد موجة التراجع الأخيرة.

وأشارترونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق فيشركة «ستون إكس»، إلى ظهور عمليات شراء عند المستويات المنخفضة. كما لفتت إلى تشكل مستوى دعم سعري قرب 4000 دولار للأوقية.

ومع ذلك، لا تزال توقعات السياسة النقدية الأمريكية عاملًا مؤثرًا في حركة المعدن النفيس. فارتفاع الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائدًا، مقارنة بالذهب.

الفيدرالي يضع الذهب أمام اختبار جديد

تترقب الأسواق مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة. فقد قال ألبرتو موسالِم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن رفع الفائدة مجددًا قد يكون ضروريًا لإعادة التضخم إلى مستهدف 2%.

وفي المقابل، لا تتوقع الأسواق رفعًا مؤكدًا للفائدة خلال اجتماع أكتوبر. ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، بلغت احتمالات الرفع في أكتوبر نحو 19%.

أما احتمال تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار 0.25 نقطة مئوية بحلول ديسمبر، فقد بلغ نحو 84%.

لذلك، قد تتغير حركة الذهب مع صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة. وستكون بيانات التضخم من المؤشرات المهمة التي قد تساعد المستثمرين في تقدير الخطوة التالية للفيدرالي.

الطلب الآسيوي يواجه الأسعار المرتفعة

في الوقت نفسه، ظل الطلب على الذهب في الهند ضعيفًا خلال الأسبوع، بالتزامن مع عودة الأسعار إلى الارتفاع.

كما اتسم التداول في الصين بالهدوء خلال فترة العطلات. وقد يحد ذلك من قوة الطلب الاستهلاكي في أكبر الأسواق الآسيوية للذهب.

ومع ذلك، لا تعكس حركة الأسعار عاملًا واحدًا. فالدولار وعوائد السندات والفائدة والتوترات الجيوسياسية كلها عناصر تؤثر في قرارات المستثمرين.

هل يستمر صعود الذهب؟

تعكس مكاسب الجمعة محاولة لاستعادة جزء من خسائر الأيام السابقة. لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد انطلاق موجة صعود مستدامة.

فإذا واصل الدولار التراجع وانخفضت العوائد، فقد يحصل الذهب على دعم إضافي. أما إذا ارتفعت توقعات تشديد السياسة النقدية، فقد تتجدد الضغوط على المعدن النفيس.

ومن ثم، ستظل بيانات التضخم وتوجهات الفيدرالي عاملين أساسيين في تحديد المسار المقبل للأسعار. ويظل مستوى 4000 دولار للأوقية نقطة نفسية مهمة يراقبها المتعاملون في السوق.

«فيتش» تثبّت تصنيف مصر عند «B» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»

الذهب يخسر أكثر من 3% والفضة تهوي 5% وسط ضغوط الفائدة

325 مليون برميل خرجت من المخزونات

الذكاء الاصطناعي يعيد المستثمرين إلى الأسهم العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »