الذكاء الاصطناعي يعيد المستثمرين إلى الأسهم العالمية. استعاد المستثمرون شهية المخاطرة في أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر. وجاء ذلك بدعم من تجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تراجع أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة. وأظهرت بيانات LSEG Lipper أن صناديق الأسهم العالمية سجلت صافي مشتريات بقيمة 44.1 مليار دولار خلال الأسبوع. ويمثل ذلك أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ 8 يوليو الماضي. كما أنه أنهى موجة من صافي التخارج استمرت أسبوعين. أسهم التكنولوجيا تقود العودة برز قطاع التكنولوجيا في مقدمة المستفيدين من عودة المستثمرين. وجذبت صناديق التكنولوجيا نحو 5.29 مليار دولار خلال الأسبوع. وتعد هذه أكبر تدفقات أسبوعية إلى القطاع منذ 29 يوليو. وجاء ذلك مع تجدد الثقة في قدرة شركات التكنولوجيا على تحقيق عوائد من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي. كما ساعد الانتشار السريع لتطبيق Muse التابع لشركة «ميتا» في تعزيز الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتصدر التطبيق قوائم التنزيل في الولايات المتحدة، ما عزز الرهانات على توسع الطلب الاستهلاكي على أدوات الذكاء الاصطناعي. 37.6 مليار دولار للأسهم الأميركية كانت الولايات المتحدة صاحبة النصيب الأكبر من تدفقات المستثمرين. فقد اجتذبت صناديق الأسهم الأميركية صافي 37.6 مليار دولار خلال الأسبوع. وهو أعلى مستوى للتدفقات الأسبوعية منذ يونيو. كما سجلت صناديق الأسهم الأميركية الكبيرة تدفقات بلغت 36.62 مليار دولار. وفي المقابل، شهدت صناديق الشركات متوسطة وصغيرة الحجم صافي تخارجات خلال الفترة نفسها. الذكاء الاصطناعي يدعم أرباح الشركات لا يقتصر التفاؤل على ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا. فالمستثمرون يراقبون أيضًا تأثير الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في أرباح الشركات. وأفاد محللو غولدمان ساكس بأن استثمارات الذكاء الاصطناعي تسهم في نحو نصف نمو ربحية السهم في مؤشر «إس آند بي 500» خلال العام الحالي، وفق بيانات نقلتها رويترز. وفي الوقت نفسه، تتواصل الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي. وهذا يدعم الطلب على أشباه الموصلات ومعدات مراكز البيانات والطاقة والشبكات. صادرات الرقائق تعزز الثقة تلقت أسهم التكنولوجيا دعمًا إضافيًا من بيانات التجارة الآسيوية. وأظهرت بيانات أن صادرات كوريا الجنوبية خلال أول 20 يومًا من سبتمبر ارتفعت بدعم من قفزة في شحنات أشباه الموصلات. وتنظر الأسواق إلى ذلك باعتباره مؤشرًا على استمرار الطلب العالمي على الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كما ساهمت التطورات الجديدة في صناعة الرقائق الصينية في تعزيز الاهتمام بالقطاع. وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلنت «علي بابا» عن طرح شريحة ذكاء اصطناعي جديدة، بينما واصلت شركات التكنولوجيا الآسيوية توسيع استثماراتها في هذا المجال. تراجع النفط يخفف بعض الضغوط لم يكن الذكاء الاصطناعي العامل الوحيد وراء تحسن شهية المستثمرين. فقد تراجعت أسعار النفط خلال الأسبوع من مستوياتها المرتفعة. وفي 22 سبتمبر، انخفض خام برنت إلى نحو 99.92 دولارًا للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي إلى نحو 95.33 دولارًا. وساعد انخفاض أسعار الطاقة على تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، كما دعم أسواق الأسهم والسندات. لكن الصورة لا تزال معقدة. فأسعار النفط ارتفعت مجددًا في وقت لاحق من الأسبوع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما أبقى المستثمرين في حالة حذر. السندات تضع الأسواق أمام اختبار جديد جاءت عودة الأموال إلى الأسهم بالتزامن مع ضغوط قوية في سوق السندات. فقد ارتفع عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا إلى 5.5016%، وهو أعلى مستوى في 22 عامًا، وسط توقعات باستمرار تشدد السياسة النقدية الأميركية. كما تجاوز عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% خلال سبتمبر لفترات، وهو مستوى تراقبه الأسواق عن كثب بسبب تأثيره في تكلفة الاقتراض وتقييمات الأسهم. وبالتالي، يواجه المستثمرون معادلة صعبة. فالذكاء الاصطناعي يدعم توقعات النمو والأرباح. لكن ارتفاع عوائد السندات يمكن أن يضغط على تقييمات الأسهم، خصوصًا أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة. هل تتواصل موجة الاستثمار؟ تظهر البيانات الأخيرة عودة واضحة للأموال إلى الأسهم العالمية. لكن ذلك لا يعني أن المخاطر اختفت. فالتضخم وأسعار الفائدة والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية ما زالت عوامل مؤثرة في اتجاه الأسواق. وفي المقابل، يراهن المستثمرون على أن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي سيواصل النمو، وأن الإنفاق المرتبط بها سيتحول تدريجيًا إلى إيرادات وأرباح حقيقية. وهكذا، يبدو أن الذكاء الاصطناعي عاد إلى لعب دور رئيسي في تحريك شهية المستثمرين. لكن استمرار هذه الموجة سيظل مرتبطًا بقدرة شركات التكنولوجيا على تحويل الطفرة التقنية إلى نمو مستدام في الأرباح، وليس مجرد توقعات مستقبلية. الذهب يتراجع متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية الذهب يرتفع مع استيعاب الأسواق قرار «الفيدرالي» وتراجع زخم النفط الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة «أوبك بلس» يثبّت إنتاج أكتوبر وسط تداعيات حرب إيران
استعاد المستثمرون شهية المخاطرة فيأسواق الأسهم العالميةخلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر.
وجاء ذلك بدعم من تجدد التفاؤل بشأنالذكاء الاصطناعي،إلى جانب تراجع أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة.
وأظهرت بياناتLSEG Lipperأنصناديق الأسهم العالميةسجلت صافي مشتريات بقيمة44.1 مليار دولارخلال الأسبوع.
ويمثل ذلك أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ 8 يوليو الماضي.
كما أنه أنهى موجة من صافي التخارج استمرت أسبوعين.
أسهم التكنولوجيا تقود العودة
برز قطاع التكنولوجيا في مقدمة المستفيدين من عودة المستثمرين.
وجذبت صناديق التكنولوجيا نحو5.29 مليار دولارخلال الأسبوع.
وتعد هذه أكبر تدفقات أسبوعية إلى القطاع منذ 29 يوليو.
وجاء ذلك مع تجدد الثقة في قدرة شركات التكنولوجيا على تحقيق عوائد من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
كما ساعد الانتشار السريع لتطبيقMuseالتابع لشركة «ميتا» في تعزيز الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتصدر التطبيق قوائم التنزيل في الولايات المتحدة، ما عزز الرهانات على توسع الطلب الاستهلاكي على أدوات الذكاء الاصطناعي.
37.6 مليار دولار للأسهم الأميركية
كانت الولايات المتحدة صاحبة النصيب الأكبر من تدفقات المستثمرين.
فقد اجتذبت صناديق الأسهم الأميركية صافي37.6 مليار دولارخلال الأسبوع.
وهو أعلى مستوى للتدفقات الأسبوعية منذ يونيو.
كما سجلت صناديق الأسهم الأميركية الكبيرة تدفقات بلغت36.62 مليار دولار.
وفي المقابل، شهدت صناديق الشركات متوسطة وصغيرة الحجم صافي تخارجات خلال الفترة نفسها.
الذكاء الاصطناعي يدعم أرباح الشركات
لا يقتصر التفاؤل على ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا.
فالمستثمرون يراقبون أيضًا تأثير الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في أرباح الشركات.
وأفاد محللوغولدمان ساكسبأن استثمارات الذكاء الاصطناعي تسهم في نحو نصف نمو ربحية السهم في مؤشر «إس آند بي 500» خلال العام الحالي، وفق بيانات نقلتها رويترز.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وهذا يدعم الطلب على أشباه الموصلات ومعدات مراكز البيانات والطاقة والشبكات.
صادرات الرقائق تعزز الثقة
تلقت أسهم التكنولوجيا دعمًا إضافيًا من بيانات التجارة الآسيوية.
وأظهرت بيانات أن صادرات كوريا الجنوبية خلال أول 20 يومًا من سبتمبر ارتفعت بدعم من قفزة في شحنات أشباه الموصلات.
وتنظر الأسواق إلى ذلك باعتباره مؤشرًا على استمرار الطلب العالمي على الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما ساهمت التطورات الجديدة في صناعة الرقائق الصينية في تعزيز الاهتمام بالقطاع.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلنت «علي بابا» عن طرح شريحة ذكاء اصطناعي جديدة، بينما واصلت شركات التكنولوجيا الآسيوية توسيع استثماراتها في هذا المجال.
تراجعالنفطيخفف بعض الضغوط
لم يكن الذكاء الاصطناعي العامل الوحيد وراء تحسن شهية المستثمرين.
فقد تراجعت أسعار النفط خلال الأسبوع من مستوياتها المرتفعة.
وفي 22 سبتمبر، انخفض خام برنت إلى نحو99.92 دولارًا للبرميل، بينما هبط الخام الأميركي إلى نحو95.33 دولارًا.
وساعد انخفاض أسعار الطاقة على تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، كما دعم أسواق الأسهم والسندات.
لكن الصورة لا تزال معقدة.
فأسعار النفط ارتفعت مجددًا في وقت لاحق من الأسبوع مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما أبقى المستثمرين في حالة حذر.
السندات تضع الأسواق أمام اختبار جديد
جاءت عودة الأموال إلى الأسهم بالتزامن مع ضغوط قوية في سوق السندات.
فقد ارتفع عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا إلى5.5016%، وهو أعلى مستوى في 22 عامًا، وسط توقعات باستمرار تشدد السياسة النقدية الأميركية.
كما تجاوز عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% خلال سبتمبر لفترات، وهو مستوى تراقبه الأسواق عن كثب بسبب تأثيره في تكلفة الاقتراض وتقييمات الأسهم.
وبالتالي، يواجه المستثمرون معادلة صعبة.
فالذكاء الاصطناعي يدعم توقعات النمو والأرباح.
لكن ارتفاع عوائد السندات يمكن أن يضغط على تقييمات الأسهم، خصوصًا أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة.
هل تتواصل موجة الاستثمار؟
تظهر البيانات الأخيرة عودة واضحة للأموال إلى الأسهم العالمية.
لكن ذلك لا يعني أن المخاطر اختفت.
فالتضخم وأسعار الفائدة والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية ما زالت عوامل مؤثرة في اتجاه الأسواق.
وفي المقابل، يراهن المستثمرون على أن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي سيواصل النمو، وأن الإنفاق المرتبط بها سيتحول تدريجيًا إلى إيرادات وأرباح حقيقية.
وهكذا، يبدو أن الذكاء الاصطناعي عاد إلى لعب دور رئيسي في تحريك شهية المستثمرين.
لكن استمرار هذه الموجة سيظل مرتبطًا بقدرة شركات التكنولوجيا على تحويل الطفرة التقنية إلى نمو مستدام في الأرباح، وليس مجرد توقعات مستقبلية.
الذهب يتراجع متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية
الذهب يرتفع مع استيعاب الأسواق قرار «الفيدرالي» وتراجع زخم النفط
الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة
«أوبك بلس» يثبّت إنتاج أكتوبر وسط تداعيات حرب إيران