مال و أعمال

325 مليون برميل خرجت من المخزونات

مشغل الصوت

أعلنتوكالة الطاقة الدوليةالإفراج عن نحو325 مليون برميلمن مخزونات الطوارئ حتى الآن.

وجاءت الكمية ضمن خطة أُعلنت في مارس الماضي.

وكانت الدول الأعضاء قد تعهدت بطرح نحو400 مليون برميلفي الأسواق.

وبذلك، تجاوز التنفيذ حاجز 80% من التعهد الأصلي.

تحرك غير مسبوق منذ مارس

اتخذت الوكالة هذا القرار بعد اضطرابات حادة فيأسواق الطاقة.

وكان الهدف تعويض جانب من نقص الإمدادات.

وفي هذا السياق، لعبت المخزونات الاستراتيجية دورًا مهمًا في تهدئة المخاوف بشأن توفر النفط.

كما ساعدت عمليات السحب على زيادة الإمدادات المتاحة في السوق.

مجموعة السبعتضخ 100 مليون برميل إضافية

بالتوازي مع ذلك، اتفقت دول مجموعة السبع على الإفراج عن100 مليون برميلمن الخام ومنتجات النفط.

وتشمل الخطة طرح كميات كبيرة من الديزل في وقت مبكر.

ومن المقرر أن يبدأ جزء كبير من هذا الطرح خلال أول 20 يومًا.

ويأتي التحرك وسط ضغوط قوية على أسواق الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا.

هل تشمل الكمية الجديدة الـ75 مليون برميل؟

لا تزال هناك نقطة غير محسومة.

فالتعهد الأصلي بلغ 400 مليون برميل.

وقد أُفرج بالفعل عن 325 مليونًا.

لذلك، تبقى نحو75 مليون برميلمن التعهد الأصلي.

ومع ذلك، لم توضح مجموعة السبع ما إذا كانت خطة الـ100 مليون برميل تشمل هذه الكمية.

وقد تكون الكمية الجديدة منفصلة عنها.

لماذا تزداد الضغوط علىالديزل؟

تواجه أسواق المنتجات المكررة ضغوطًا خاصة.

وبحسب وكالة الطاقة الدولية، تراجعت تدفقات المنتجات المكررة بشدة.

كما زادت الضغوط بعد الهجمات الأوكرانية على مصافي روسية.

وفي الوقت نفسه، أثرت اضطرابات الملاحة في المنطقة على حركة شحن الطاقة.

وتسببت هذه العوامل في ارتفاع الأسعار وتشديد ظروف السوق.

أزمةهرمزتزيد مخاطر السوق

ترتبط التطورات الحالية أيضًا بأزمة مضيق هرمز.

وتقول وكالة الطاقة الدولية إن تأثير الأزمة على أسواق الطاقة لا يزال حادًا.

ويظهر ذلك بصورة خاصة في سوق الديزل.

ومع ذلك، أشارت الوكالة إلى أن صادرات الخام من الشرق الأوسط تعافت بدرجة كبيرة.

لكن تدفقات المنتجات النفطية المكررة لا تزال أكثر تعرضًا للضغط.

ماذا يعني ذلك لأسعار النفط؟

يهدف الإفراج عن المخزونات إلى زيادة المعروض وتقليل مخاطر النقص.

وبالتالي، يمكن أن تساعد الإمدادات الإضافية في تهدئة السوق.

لكن تأثيرها النهائي سيعتمد على حجم الاضطرابات واستمرارها.

كما ستظل أسعار النفط مرتبطة بحركة الإمدادات والطلب والتطورات الجيوسياسية.

لذلك، لا يعني الإفراج عن المخزونات أن الأسعار ستتجه تلقائيًا إلى الانخفاض.

أكبر اختبار لاحتياطيات الطوارئ

وتكشف الأرقام الحالية حجم الاعتماد على المخزونات الاستراتيجية خلال الأزمات.

فالدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية تمتلك هذه الاحتياطيات للتعامل مع اضطرابات الإمدادات الكبيرة.

ولهذا، أصبحت المخزونات في قلب الاستجابة الدولية لأزمة الطاقة الحالية.

ومع تجاوز السحب 325 مليون برميل، تقترب الخطة من تنفيذ معظم الكمية التي أُعلنت في مارس.

وكالة الطاقة: أوروبا مقبلة على شتاء صعب وتحتاج إلى تنسيق لتقليص مخاطر الطاقة

الذهب يتراجع من مستويات 4380 دولارًا مع ترقب مسار التضخم والفائدة

الذهب تحت ضغط الفائدة المرتفعة

أسبوع حافل يختبر قدرة الاقتصاد العالمي على تحمّل تشدد نقدي جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »