النفط دون 100 دولار مع انحسار المخاوف بشأن المعروض. تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، تحت حاجز 100 دولار للبرميل خلال التداولات. وجاء ذلك مع تحسن تدفقات الخام من منطقة الخليج. كذلك ساهمت خطة مجموعة السبع للإفراج عن احتياطيات طوارئ في تهدئة مخاوف نقص المعروض. وكان خام برنت يتداول عند 99.49 دولار للبرميل، منخفضًا بنحو 0.8% في إحدى مراحل الجلسة. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 88.43 دولار. ومع ذلك، استعاد النفط جزءًا من خسائره لاحقًا. وأغلق برنت جلسة الثلاثاء عند 100.58 دولار للبرميل. في المقابل، استقر خام غرب تكساس عند 89.44 دولار. تحسن صادرات الخليج يخفف الضغط يراقب المتعاملون في السوق تحسن صادرات النفط من دول الخليج. وأظهرت بيانات شركة «فورتكسا» أن تدفقات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت في سبتمبر إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب. وبلغ متوسط تدفقات الخام والمكثفات والوقود نحو 19.2 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 23.6 مليونًا قبل اندلاع الحرب. وكانت السعودية العامل الأبرز في هذا التحسن. فقد ارتفعت صادراتها من الخام والمكثفات بنحو 4.2 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر، لتصل إلى 6.6 مليون برميل يوميًا، وفق بيانات «كبلر». خط أنابيب سعودي يدعم تدفقات الخام كما دعمت السعودية صادراتها عبر خط أنابيب الشرق والغرب. وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن الكميات المنقولة عبر الخط بلغت 5.8 مليون برميل حتى صباح الثلاثاء. ويتيح الخط نقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. لذلك يوفر مسارًا بديلًا عن المرور عبر مضيق هرمز. وتشير بيانات رويترز إلى أن المملكة تستخدم الخط لإعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميًا من الخام. مجموعة السبع تتدخل لتهدئة الأسعار في الوقت نفسه، ضغطت مجموعة السبع باتجاه زيادة الإمدادات من الاحتياطيات الطارئة. واتفقت دول المجموعة على الإفراج عن نحو 100 مليون برميل من النفط والديزل. وتستهدف الخطوة الحد من ارتفاع أسعار الوقود، خصوصًا مع الضغوط القوية التي تواجه أسواق الديزل. ومع ذلك، لا يرى جميع المتعاملين أن هذه الخطوة كافية وحدها. فالأسواق لا تزال قلقة بشأن حجم الكميات التي ستصل فعليًا إلى المشترين. كما أن المخزونات العالمية تراجعت بشدة خلال الأشهر الماضية. المخاوف لم تختفِ بالكامل رغم تحسن تدفقات النفط، فإن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال مصدر قلق. وشهدت الأسابيع الأخيرة هجمات استهدفت سفنًا ومنشآت مرتبطة بالطاقة. كما تعرضت مواقع في السعودية لهجمات، ما أبقى احتمال تعطل الإمدادات قائمًا. لذلك، يرى محللون أن تراجع النفط لا يعني عودة السوق إلى الوضع الطبيعي. فالبيانات الحالية تشير إلى تحسن الإمدادات، لكنها لا تضمن استمرارها بالمستويات نفسها. هل يستمر النفط دون 100 دولار؟ يبقى مستوى 100 دولار نقطة نفسية مهمة في سوق النفط. وقد يؤدي استمرار تدفقات الخام من الخليج إلى مزيد من الضغوط على الأسعار. في المقابل، يمكن لأي هجوم كبير على منشآت الطاقة أو خطوط النقل أن يعيد المخاوف بسرعة. وهذا يعني أن اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة سيتوقف على عاملين رئيسيين: حجم الإمدادات الفعلية، ومدى استقرار طرق نقلها. وفي الوقت الحالي، تبدو الأسواق أكثر اطمئنانًا إلى وصول الخام. لكنها لا تزال غير مطمئنة بما يكفي للتخلي عن علاوة المخاطر الجيوسياسية. الذهب يتراجع مع قوة الدولار وتراجع رهانات رفع الفائدة النفط يقترب من 100 دولار مجددًا بعد تصريحات ترمب بشأن الديزل الذهب يتراجع من مستويات 4380 دولارًا مع ترقب مسار التضخم والفائدة التضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ 2023
تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، تحت حاجز 100 دولار للبرميل خلال التداولات.
وجاء ذلك مع تحسن تدفقات الخام منمنطقة الخليج.كذلك ساهمت خطةمجموعة السبعللإفراج عن احتياطيات طوارئ في تهدئة مخاوف نقص المعروض.
وكان خام برنت يتداول عند99.49 دولار للبرميل، منخفضًا بنحو 0.8% في إحدى مراحل الجلسة. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو88.43 دولار.
ومع ذلك، استعاد النفط جزءًا من خسائره لاحقًا. وأغلق برنت جلسة الثلاثاء عند100.58 دولار للبرميل. في المقابل، استقر خام غرب تكساس عند89.44 دولار.
تحسن صادراتالخليجيخفف الضغط
يراقب المتعاملون في السوق تحسن صادرات النفط من دول الخليج.
وأظهرت بيانات شركة «فورتكسا» أن تدفقات النفط من دول الخليج، باستثناء إيران، ارتفعت في سبتمبر إلى أكثر من81% من مستويات ما قبل الحرب.
وبلغ متوسط تدفقات الخام والمكثفات والوقود نحو19.2 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 23.6 مليونًا قبل اندلاع الحرب.
وكانت السعودية العامل الأبرز في هذا التحسن.
فقد ارتفعت صادراتها من الخام والمكثفات بنحو4.2 مليون برميل يوميًاخلال سبتمبر، لتصل إلى 6.6 مليون برميل يوميًا، وفق بيانات «كبلر».
خط أنابيب سعودي يدعم تدفقات الخام
كما دعمت السعودية صادراتها عبر خط أنابيب الشرق والغرب.
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن الكميات المنقولة عبر الخط بلغت5.8 مليون برميلحتى صباح الثلاثاء.
ويتيح الخط نقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. لذلك يوفر مسارًا بديلًا عن المرور عبر مضيق هرمز.
وتشير بيانات رويترز إلى أن المملكة تستخدم الخط لإعادة توجيه نحو4 ملايين برميل يوميًامن الخام.
مجموعة السبع تتدخل لتهدئة الأسعار
في الوقت نفسه، ضغطت مجموعة السبع باتجاه زيادة الإمدادات من الاحتياطيات الطارئة.
واتفقت دول المجموعة على الإفراج عن نحو100 مليون برميل من النفط والديزل.
وتستهدف الخطوة الحد من ارتفاع أسعار الوقود، خصوصًا مع الضغوط القوية التي تواجه أسواق الديزل.
ومع ذلك، لا يرى جميع المتعاملين أن هذه الخطوة كافية وحدها.
فالأسواق لا تزال قلقة بشأن حجم الكميات التي ستصل فعليًا إلى المشترين. كما أن المخزونات العالمية تراجعت بشدة خلال الأشهر الماضية.
المخاوف لم تختفِ بالكامل
رغم تحسن تدفقات النفط، فإن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال مصدر قلق.
وشهدت الأسابيع الأخيرة هجمات استهدفت سفنًا ومنشآت مرتبطة بالطاقة.
كما تعرضت مواقع في السعودية لهجمات، ما أبقى احتمال تعطل الإمدادات قائمًا.
لذلك، يرى محللون أن تراجع النفط لا يعني عودة السوق إلى الوضع الطبيعي.
فالبيانات الحالية تشير إلى تحسن الإمدادات، لكنها لا تضمن استمرارها بالمستويات نفسها.
هل يستمر النفط دون 100 دولار؟
يبقى مستوى 100 دولار نقطة نفسية مهمة في سوق النفط.
وقد يؤدي استمرار تدفقات الخام من الخليج إلى مزيد من الضغوط على الأسعار.
في المقابل، يمكن لأي هجوم كبير على منشآت الطاقة أو خطوط النقل أن يعيد المخاوف بسرعة.
وهذا يعني أن اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة سيتوقف على عاملين رئيسيين:
حجم الإمدادات الفعلية، ومدى استقرار طرق نقلها.
وفي الوقت الحالي، تبدو الأسواق أكثر اطمئنانًا إلى وصول الخام.
لكنها لا تزال غير مطمئنة بما يكفي للتخلي عن علاوة المخاطر الجيوسياسية.
الذهب يتراجع مع قوة الدولار وتراجع رهانات رفع الفائدة
النفط يقترب من 100 دولار مجددًا بعد تصريحات ترمب بشأن الديزل
الذهب يتراجع من مستويات 4380 دولارًا مع ترقب مسار التضخم والفائدة
التضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ 2023