مال و أعمال

الذهب يقلص مكاسبه ويتراجع مع ترقب بيانات التضخم الأميركية

مشغل الصوت

أسعار الذهب اليوم.. صعود مبكر يعقبه تراجع

تحرك الذهب في اتجاهين خلال تعاملات الاثنين 12 أكتوبر 2026. فقد ارتفع في بداية الجلسة، مدعومًا بتراجع الدولار وأسعار النفط. لكنه فقد مكاسبه لاحقًا مع تغير اتجاه الأسواق.

وبحسب بياناترويترز، هبط سعر الذهب الفوري بنحو 0.6% إلى4169.10 دولار للأوقية. كما تراجعتالعقود الأميركية الآجلة للذهبتسليم ديسمبر بالنسبة نفسها، لتسجل4190.60 دولار للأوقية.

وكان المعدن الأصفر قد بلغ خلال الجلسة أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر الجاري. كما سجل في التعاملات المبكرة ارتفاعًا بنحو 0.3% إلى 4206.01 دولار للأوقية.

الدولار والنفط يغيران اتجاه الذهب

في البداية، استفاد الذهب من ضعف الدولار وانخفاض النفط. فقد أشار تقرير مبكر إلى أن توقعات زيادة إمدادات النفط الروسية ساعدت على تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم.

كذلك، يجعل تراجع الدولار الذهب أقل تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى. ولذلك قد يزداد الطلب عليه عندما تنخفض قيمة العملة الأميركية.

لكن الصورة تغيرت لاحقًا. فقد اقتربت أسعار النفطمن أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، وسط مخاوف مرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على السعودية.

وفي الوقت نفسه، ظل الدولار قريبًا من أعلى مستوى له خلال عام ونصف العام. ونتيجة لذلك، تعرض الذهب لضغوط بيعية أضعفت مكاسبه المبكرة.

بيانات التضخم الأميركيةفي دائرة الاهتمام

تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع. ومن المنتظر صدور مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، ثم مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة يوم الخميس.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة، لأنها قد توضح مدى استمرار الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأميركي. كما ستساعد الأسواق على تقدير الخطوات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

فإذا جاءت معدلات التضخم أعلى من المتوقع، فقد تتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة. وهذا قد يضغط على الذهب، لأنه لا يدر عائدًا دوريًا مثل السندات.

أما إذا جاءت البيانات أضعف من التوقعات، فقد تتراجع مخاوف تشديد السياسة النقدية. وعندئذ قد يجد الذهب فرصة لاستعادة بعض مكاسبه.

توقعات الفائدة تضغط على المعدن الأصفر

لا تزال توقعات أسعار الفائدة عنصرًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الذهب. ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME، بلغت احتمالات رفع الفائدة الأميركية بحلول ديسمبر نحو 87.7% في بيانات رويترز.

وتعني هذه التوقعات أن المستثمرين يتابعون التضخم بحذر. فارتفاع الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي تحقق عائدًا، مقارنة بالذهب الذي لا يدر فائدة.

ومع ذلك، لا تتحرك الأسعار وفق عامل واحد. إذ يمكن للمخاطر الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية وتغيرات الدولار أن تؤثر أيضًا في الطلب على المعدن النفيس.

ماذا ينتظر الذهب خلال الأيام المقبلة؟

ستحدد بيانات التضخم الأميركية جانبًا مهمًا من اتجاه الذهب على المدى القريب. لكن رد فعل الأسواق سيعتمد كذلك على مسار الدولار والنفط وتوقعات الفائدة.

لذلك، لا يعني الصعود المبكر بالضرورة استمرار المكاسب حتى نهاية الجلسة. وقد أظهرت تعاملات الاثنين بوضوح كيف يمكن أن تتغير حركة الأسعار مع تبدل توقعات المستثمرين.

وفي الوقت الحالي، يظل اتجاه الذهب مرتبطًا بميزان دقيق بين المخاوف التضخمية، واحتمالات رفع الفائدة، والطلب على الملاذات الآمنة. وستمنح البيانات الأميركية المقبلة المستثمرين مؤشرات إضافية لتقييم هذا التوازن.

بنك القاهرة يعتزم طرح 30% من أسهمه في البورصة المصرية

النفط دون 100 دولار مع انحسار المخاوف بشأن المعروض

الذهب يتراجع مع قوة الدولار وتراجع رهانات رفع الفائدة

325 مليون برميل خرجت من المخزونات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »