سوشيال ميديا

تزن أكثر من 1.4 طن.. يقطينة أمريكية عملاقة تقترب من رقم قياسي عالمي

مشغل الصوت

اقترب مزارع أمريكي من تسجيل رقم قياسي عالمي، بعدما نجح في زراعةيقطينة عملاقةبلغ وزنها نحو 1432 كيلوغرامًا.

وتعود الثمرة الاستثنائية إلى المزارع رون والاس، منولاية رود آيلاند الأمريكية. وقد عُرضت يقطينته للوزن خلال مسابقة محلية أُقيمت في 10 أكتوبر الجاري.

وبهذا الوزن، تتجاوز اليقطينة الرقم القياسي السابق المسجل لدىموسوعة «غينيس». ومع ذلك، لا يزال اعتماد الرقم الجديد رسميًا قيد الانتظار.

وزن يتجاوز الرقم القياسي السابق

وصل وزن اليقطينة إلى 3156 رطلًا، أي نحو 1431.5 كيلوغرامًا.

في المقابل، كانت موسوعة «غينيس» قد سجلت رقمًا بلغ 1295.8 كيلوغرامًا للمزارع البريطاني إيان باتون. وحقق باتون الرقم في الثالث من أكتوبر الجاري، خلال مسابقة لوزن الخضراوات العملاقة في مقاطعة بيركشاير الإنجليزية.

وبذلك، يتجاوز وزن يقطينة والاس الرقم السابق بنحو 136 كيلوغرامًا.

لكن النتيجة الجديدة لا تصبح رقمًا قياسيًا معتمدًا تلقائيًا. إذ يتعين استكمال إجراءات التحقق والتصديق قبل تحديث السجل الرسمي.

المزارع يختار مسابقة بلدته

أقيمت عملية الوزن في مزرعة فريتشز بولاية رود آيلاند، ضمن مسابقةجنوب نيو إنجلاندلليقطين العملاق.

وحصل والاس على جائزة مالية قدرها 3500 دولار بعد فوزه في المسابقة.

ورغم تلقيه عروضًا للمشاركة في مسابقات أخرى بجوائز أكبر، فضّل البقاء قرب مجتمعه المحلي. وأوضح أن المشاركة في مسابقة بلدته كانت مهمة بالنسبة إليه.

كما أكد أنه تواصل مع مسؤولي «غينيس» بشأن الرقم الجديد، وأن إجراءات اعتماده تسير في الاتجاه المتوقع.

الصوبة الزراعيةوراء نمو استثنائي

لم يعتمد والاس على الزراعة المكشوفة وحدها في تجربته هذا العام. فقد استخدم صوبة زراعية للمساعدة في توفير ظروف نمو أكثر ملاءمة.

وتحتاج زراعة اليقطين العملاق إلى عناية دقيقة بالتربة والمياه والتغذية النباتية. كذلك، يؤثر ضبط درجات الحرارة والظروف المحيطة في قدرة الثمرة على مواصلة النمو.

وأشار والاس إلى أهمية تبادل الخبرات بين المزارعين. فمجتمع زراعة الخضراوات العملاقة يتشارك تقنيات وتجارب تساعد على تحسين النتائج عامًا بعد عام.

سباق عالمي نحو أثقل ثمرة

تجذب مسابقات اليقطين العملاق مزارعين من دول مختلفة، خصوصًا خلال موسم الخريف.

وفي هذه المنافسات، لا يكفي إنتاج ثمرة كبيرة الشكل؛ بل يُحسم الفوز عادةً بالوزن المسجل على الموازين المعتمدة.

وتشهد الأرقام القياسية منافسة متواصلة، مع تطور أساليب الزراعة واختيار البذور وتحسين ظروف النمو.

ومع ذلك، فإن حجم اليقطين لا يعني بالضرورة أنه الأفضل مذاقًا. فهذه الثمار تُزرع أساسًا للوصول إلى أوزان استثنائية.

وبينما ينتظر رون والاس اعتماد نتيجته رسميًا، تبقى يقطينته واحدة من أبرز الثمار العملاقة التي شهدها موسم المسابقات هذا العام.

المصدر: وكالة أسوشيتد برس، وموسوعة غينيس للأرقام القياسية، ونتائج مسابقات مجتمع زراعة اليقطين العملاق.

صوفي أدنو.. رائدة فضاء فرنسية تحطم الأرقام القياسية الأوروبية في المدار

دراسة حديثة: الدماغ البشري ليس عضوًا واحدًا بل اثنان!

كيف فكّكت تكنولوجيا الـ«DNA» لغز الابن الفرنسي السري لهتلر؟

عمرو طلبة.. قصة العميل 1001 الذي عاش داخل إسرائيل واستشهد في حرب أكتوبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »