مال و أعمال

النفط يواصل خسائره.. هل يقترب انفراج أزمة هرمز؟

مشغل الصوت

النفط يواصل التراجع للجلسة الرابعة والخامسة

واصلتأسعار النفطخسائرها، مع تنامي آمال الأسواق في التوصل إلى انفراجة تسمح بتخفيف القيود والاضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات الطاقة العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخامبرنتبنحو0.7%إلى87.24 دولارًا للبرميل، مسجلة تراجعًا للجلسة الرابعة على التوالي، فيما هبط خامغرب تكساس الوسيط الأميركيبنحو0.7%إلى81.67 دولارًا للبرميل، مواصلًا الخسائر للجلسة الخامسة.

لماذا يضغط هرمز على أسعار النفط؟

يرتبط التراجع الحالي بتوقعات الأسواق بأن المحادثات الجارية قد تفتح الطريق أمام تخفيف اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت المخاوف من تعطل الإمدادات قد دعمت أسعار النفط في وقت سابق، لكن أي مؤشرات على عودة حركة الشحن بصورة أكثر استقرارًا تقلل من المخاطر الجيوسياسية التي تضاف عادة إلى سعر البرميل.

ولهذا، بدأت الأسواق في تقليص جزء من المكاسب السابقة مع تصاعد الآمال بانفراج الأزمة.

محادثات مرتقبة تثير تفاؤل الأسواق

تترقب الأسواق نتائج المحادثات المرتبطة بمستقبل حركة الملاحة في المضيق، وسط توقعات بأن تسهم في تخفيف اضطرابات إمدادات النفط والطاقة الناتجة عن التوترات الإقليمية.

وكانت الأسعار قد تعرضت بالفعل لضغوط قوية خلال الجلسات السابقة، إذ هبط خام برنت بأكثر من 3% في إحدى الجلسات، مع تجدد الآمال في التوصل إلى تفاهمات تخفف القيود المفروضة على حركة الممر البحري الاستراتيجي.

هل يعود النفط إلى مستويات أقل؟

يعتمد اتجاه النفط خلال الأيام المقبلة على عاملين رئيسيين:

  • نتائج المحادثات السياسية بشأنمضيق هرمز.
  • القدرة الفعلية على استعادة حركة الملاحة وإمدادات الطاقة بصورة طبيعية.

فإذا تحولت الآمال إلى اتفاقات واضحة وبدأت حركة الملاحة في العودة بصورة مستقرة، فقد يستمر الضغط على أسعار النفط.

أما إذا تعطلت المحادثات أو ظهرت تهديدات جديدة للملاحة والإمدادات، فقد تعود المخاطر الجيوسياسية إلى دفع الأسعار نحو الارتفاع مجددًا.

الأسواق تترقب «الدليل الحقيقي»

رغم التفاؤل، فإن الأسواق لا تزال حذرة.

فالفرق كبير بين الإعلان عن محادثات أو تفاهمات سياسية، وبين عودة تدفقات النفط والشحن البحري إلى طبيعتها بشكل كامل.

لذلك، سيبقى المستثمرون يراقبون أعداد السفن العابرة وحجم الصادرات، إلى جانب أي تطورات سياسية أو عسكرية جديدة في المنطقة.

وقد شهدت حركة السفن في المضيق مؤخرًا مؤشرات على تعافٍ، ما عزز توقعات الأسواق بأن أسوأ اضطرابات الإمدادات قد تبدأ في الانحسار.

الخلاصة

تراجعتأسعار النفطمع تنامي التفاؤل بإمكان انفراج أزمة مضيق هرمز، بعدما بدأت الأسواق تسعّر احتمال عودة الملاحة والإمدادات إلى وضع أكثر استقرارًا.

لكن مستقبل الأسعار سيظل مرتبطًا بما ستسفر عنه المحادثات خلال الفترة المقبلة، لأن أي فشل في التوصل إلى تفاهمات أو عودة التوترات قد يعيد المخاطر إلى سوق الطاقة بسرعة.

الذهب يسجل قمة جديدة.. هل يستمر زخم الشراء نحو مستويات أعلى؟

«الفيدرالي» المنقسم.. محضر يوليو يترقبه المستثمرون قبل حسم سبتمبر

مورغان ستانلي يفضل أذون الخزانة المصرية.. عائد جذاب لأجل 6 أشهر

الذهب يتراجع تحت ضغط جني الأرباح.. لكن مكاسبه الأسبوعية تبقى قائمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »