مال و أعمال

الأسواق تعيد ترتيب أوراقها بعد قرار «الفيدرالي».. الذهب يصعد والدولار يتراجع

مشغل الصوت

المستثمرون يترقبون الخطوة المقبلة للسياسة النقدية الأميركية

شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة عقب قرارمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي،إذارتفعت أسعار الذهب،بينماتراجع الدولار أمام عدد من العملات الرئيسية، في وقت سجلت فيه عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعاً ملحوظاً.وبذلك،عكست الأسواق إعادة تقييم لتوقعات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

الذهب يستفيد من تراجع الدولار

حقق الذهب مكاسب بعد انخفاض مؤشر الدولار،لأنتراجع العملة الأميركية يجعل المعدن النفيس أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

كمااتجه بعض المستثمرين إلى الذهب باعتباره ملاذاً آمناً مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.

الدولار يفقد جزءاً من مكاسبه

تراجع الدولار بعد صدور القرار،إذأعاد المستثمرون تقييم توقعاتهم بشأن مسار أسعار الفائدة.

وفي المقابل،ارتفعت شهية المخاطرة في بعض الأسواق،مماقلل الطلب على العملة الأميركية بصورة مؤقتة.

لماذا ارتفعت عوائد السندات؟

رغم تراجع الدولار وارتفاع الذهب، صعدت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

ويرىمحللون أن الأسواق ما زالت تتوقع بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة لبعض الوقت،كماتعكس العوائد المرتفعة استمرار الطلب على أدوات الدين الحكومية.

الأسواق تترقب الإشارات المقبلة

لم يقتصر اهتمام المستثمرين على القرار نفسه،بلركزوا أيضاً على تصريحات مسؤولي «الفيدرالي» بشأن الاقتصاد والتضخم.

ولذلك،ينتظر المتعاملون البيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد ما إذا كان البنك المركزي سيتجه إلى تثبيت الفائدة أو خفضها في الاجتماعات القادمة.

أبرز تحركات الأسواق

شهدت الأسواق بعد القرار ما يلي:

  • ارتفاع أسعار الذهب.
  • تراجع مؤشر الدولار.
  • صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية.
  • تقلبات في أسواق الأسهم العالمية.
  • زيادة حذر المستثمرين قبل صدور بيانات اقتصادية جديدة.

ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟

يرى خبراء الأسواق أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة مستمرة للبيانات الاقتصادية.

فمن جهة،قد يدعم تباطؤ التضخم أسعار الذهب.ومن جهة أخرى،قد يؤدي استمرار قوة الاقتصاد الأميركي إلى الإبقاء على الفائدة مرتفعة،وهو ماقد يغير اتجاه الأسواق مرة أخرى.

تأثير القرار في الأسواق العالمية

لم تقتصر ردود الفعل على السوق الأميركية فقط.

بلامتدت إلى أسواق أوروبا وآسيا،حيثتأثرت العملات وأسعار السلع والأسهم بتغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأميركية.

الخلاصة

أظهر قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي استمرار حساسية الأسواق لأي تغيير في توقعات أسعار الفائدة.وبينمااستفاد الذهب من تراجع الدولار، واصلت عوائد السندات الارتفاع مع بقاء التوقعات بشأن السياسة النقدية تحت المراقبة.وفي النهاية،ستظل البيانات الاقتصادية المقبلة العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة القادمة.

تراجع الذهب مع صعود الدولار وترقب قرار الفائدة الأميركي

الذهب يصعد لأعلى مستوى في أسبوعين مع تصاعد التوترات

عوائد السندات تهبط بالذهب إلى قرب أدنى مستوى في 7 أشهر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »