
مشغل الصوت
الأسواق توازن بين قوة العملة الأميركية وتوقعات السياسة النقدية
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم،في الوقت الذيواصل فيه الدولار الأميركي تحقيق مكاسب أمام سلة من العملات الرئيسية.وفي المقابل،فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم في المعدن النفيس مؤقتًا،بينمايترقبون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.وبالتالي،اتسمت التداولات بالحذر مع ارتفاع مستويات التقلب في الأسواق العالمية.
الدولار يعزز الضغوط على الذهب
ارتفع مؤشر الدولار،مماجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يشترون بعملات أخرى.
ولهذا السبب،تراجع الطلب على المعدن النفيس خلال الجلسات الأخيرة.كمااتجه بعض المستثمرين إلى الاحتفاظ بالدولار لحين اتضاح مسار السياسة النقدية الأميركية.
الأنظار تتجه إلى «الفيدرالي»
يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمعرفة توجهاته المقبلة.
فإذاأشار البنك المركزي إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول،فإنالذهب قد يواجه مزيدًا من الضغوط.
أما إذاألمح إلى خفض الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة،فقديستعيد المعدن الأصفر جزءًا من مكاسبه.
لماذا تؤثر الفائدة في الذهب؟
لا يمنح الذهب حامليه عائداً مالياً،ولذلكترتفع جاذبية الأصول ذات العائد عندما ترتفع أسعار الفائدة.
وفي المقابل،يدعم انخفاض الفائدة الطلب على الذهب،لأنالمستثمرين يبحثون عن ملاذات آمنة تحافظ على القيمة.
عوائد السندات تضيف ضغوطاً
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الفترة الأخيرة.
وبالإضافة إلى ذلك،جذبت السندات جزءاً من السيولة الاستثمارية،ومن ثمانخفض الإقبال على الذهب مقارنة بالفترات السابقة.
عوامل أخرى تؤثر في الأسعار
لا تتحرك أسعار الذهب وفق عامل واحد فقط،بلتتأثر أيضاً بـ:
- قوة الدولار الأميركي.
- قرارات أسعار الفائدة.
- معدلات التضخم.
- التوترات الجيوسياسية.
- الطلب من البنوك المركزية.
وبناءً على ذلك،قد تشهد الأسواق تحركات سريعة عقب صدور أي بيانات اقتصادية مهمة.
ماذا يتوقع المحللون؟
يرى عدد من المحللين أن الذهب قد يبقى تحت الضغط إذا استمر الدولار في الارتفاع.
ومع ذلك،يتوقع آخرون أن تعود الأسعار للصعود إذا ظهرت مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي أو تراجع التضخم.
ولذلك،يفضل كثير من المستثمرين انتظار نتائج اجتماع «الفيدرالي» قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة.
هل الوقت مناسب للشراء؟
ينصح خبراء الاستثمار بعدم اتخاذ القرار بناءً على حركة يومية واحدة.
وبدلاً من ذلك،يوصون بمتابعة اتجاهات الفائدة والدولار والاقتصاد العالمي،إذتمثل هذه العوامل المحرك الرئيسي لسوق الذهب في المرحلة الحالية.
الخلاصة
تراجع الذهب متأثراً بارتفاع الدولار الأميركي،بينمابقي المستثمرون في حالة ترقب لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي.وفي النهاية،سيحدد مسار الفائدة الأميركية واتجاه الدولار مستقبل أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة،كماستظل البيانات الاقتصادية عاملاً رئيسياً في تحركات السوق.
الذهب يصعد لأعلى مستوى في أسبوعين مع تصاعد التوترات
الذهب يستعيد بريقه مع تراجع المخاوف الجيوسياسية وترقب قرار الفائدة الأميركية
النفط يتخطى 90 دولاراً للبرميل مع تجدد الهجمات بين أميركا وإيران







