لماذا تبدو الأيام أقصر كلما تقدمنا في العمر؟. يشعر كثير من الناس بأن السنوات تمر بسرعة أكبر مع التقدم في العمر. فالطفولة تبدو طويلة ومليئة بالأحداث. أما بعد ذلك، فقد يشعر البعض بأن الأشهر والسنوات تتسارع بصورة لافتة. لكن هل يتغير الزمن نفسه؟ الإجابة لا. فالذي يتغير هو طريقة إدراك الدماغ للوقت. السنوات تصبح جزءًا أصغر من حياتنا يقدم بعض الباحثين تفسيرًا بسيطًا لهذه الظاهرة. فعندما يكون الطفل في العاشرة من عمره، تمثل سنة كاملة نحو 10% من حياته. أما عند شخص يبلغ الخمسين، فإن السنة تمثل نحو 2% فقط من عمره. لذلك قد تبدو السنوات أقصر نسبيًا مع التقدم في العمر. وهذا التفسير شائع في علم النفس، لكنه لا يفسر الظاهرة بالكامل. الذكريات الجديدة تبطئ الزمن يرتبط إدراك الوقت أيضًا بالذكريات. فالدماغ يسجل الأحداث الجديدة والمختلفة بتفاصيل أكثر. لهذا تبدو فترات السفر أو تعلم مهارة جديدة أطول عند تذكرها لاحقًا. في المقابل، يقل عدد الذكريات المميزة عندما تسود الحياة الروتينية. وعند النظر إلى الماضي، قد تبدو السنوات المتشابهة وكأنها مرت بسرعة. الروتين يلعب دورًا مهمًا في الطفولة والشباب، يعيش الإنسان تجارب كثيرة لأول مرة. يدخل مدرسة جديدة، ويتعرف إلى أصدقاء جدد، ويكتسب مهارات مختلفة. أما في مراحل لاحقة، فقد تتكرر الأيام بصورة أكبر. وهنا يقل إحساس الدماغ بالتغير. لذلك قد يبدو الوقت أسرع، رغم أن عدد الساعات لم يتغير. الدماغ والانتباه تشير دراسات في علم النفس إلى أن الانتباه يؤثر أيضًا في إدراك الزمن. فعندما يركز الإنسان على نشاط ممتع، قد يشعر بأن الوقت يمر بسرعة. أما في حالات الانتظار أو الملل، فقد يبدو الوقت أبطأ. كما قد تلعب التغيرات المرتبطة بالعمر في سرعة معالجة المعلومات دورًا إضافيًا، لكن الباحثين لا يتفقون على تفسير واحد نهائي لهذه الظاهرة. هل يمكن إبطاء الإحساس بسرعة الوقت؟ ربما لا يمكن إبطاء الزمن نفسه، لكن يمكن تغيير طريقة الشعور به. فالتجارب الجديدة تساعد الدماغ على تكوين ذكريات أكثر. وقد يشمل ذلك تعلم مهارة، أو قراءة موضوع مختلف، أو زيارة أماكن جديدة، أو ممارسة هواية جديدة. كذلك، قد يساعد التركيز على اللحظة الحالية وتقليل الروتين المتكرر على جعل الأيام أكثر ثراءً بالتفاصيل. الوقت لا يتسارع… لكن إحساسنا به يتغير لا توجد ساعة خفية تجعل السنوات أقصر مع التقدم في العمر. لكن الدماغ يعيد تنظيم الذكريات والانتباه والتجارب بطريقة مختلفة مع مرور الزمن. ولهذا، قد يبدو لنا أن الوقت يركض أسرع. وربما يكون السر في مقاومة هذا الإحساس هو الاستمرار في اكتشاف أشياء جديدة، لأن الأيام المليئة بالتجارب تترك آثارًا أطول في الذاكرة. الخوخ مقابل البطيخ: أيهما أفضل لسكر الدم؟ أطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكري.. احذر هذه التداخلات أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟.. أنواع قد تكون أفضل من غيرها بدلاً من مكملات الألياف.. 4 أطعمة تمنحك ما يحتاجه جسمك
يشعر كثير من الناس بأن السنوات تمر بسرعة أكبر معالتقدم في العمر.
فالطفولة تبدو طويلة ومليئة بالأحداث. أما بعد ذلك، فقد يشعر البعض بأن الأشهر والسنوات تتسارع بصورة لافتة.
لكن هل يتغير الزمن نفسه؟
الإجابة لا.
فالذي يتغير هو طريقة إدراك الدماغ للوقت.
السنوات تصبح جزءًا أصغر من حياتنا
يقدم بعض الباحثين تفسيرًا بسيطًا لهذه الظاهرة.
فعندما يكون الطفل في العاشرة من عمره، تمثل سنة كاملة نحو 10% من حياته.
أما عند شخص يبلغ الخمسين، فإن السنة تمثل نحو 2% فقط من عمره.
لذلك قد تبدو السنوات أقصر نسبيًا مع التقدم في العمر.
وهذا التفسير شائع في علم النفس، لكنه لا يفسر الظاهرة بالكامل.
يرتبط إدراك الوقت أيضًا بالذكريات.
فالدماغ يسجل الأحداث الجديدة والمختلفة بتفاصيل أكثر.
لهذا تبدو فترات السفر أو تعلم مهارة جديدة أطول عند تذكرها لاحقًا.
في المقابل، يقل عدد الذكريات المميزة عندما تسود الحياة الروتينية.
وعند النظر إلى الماضي، قد تبدو السنوات المتشابهة وكأنها مرت بسرعة.
الروتينيلعب دورًا مهمًا
في الطفولة والشباب، يعيش الإنسان تجارب كثيرة لأول مرة.
يدخل مدرسة جديدة، ويتعرف إلى أصدقاء جدد، ويكتسب مهارات مختلفة.
أما في مراحل لاحقة، فقد تتكرر الأيام بصورة أكبر.
وهنا يقل إحساس الدماغ بالتغير.
لذلك قد يبدو الوقت أسرع، رغم أن عدد الساعات لم يتغير.
الدماغ والانتباه
تشير دراسات في علم النفس إلى أن الانتباه يؤثر أيضًا في إدراك الزمن.
فعندما يركز الإنسان على نشاط ممتع، قد يشعر بأن الوقت يمر بسرعة.
أما في حالات الانتظار أو الملل، فقد يبدو الوقت أبطأ.
كما قد تلعب التغيرات المرتبطة بالعمر في سرعة معالجة المعلومات دورًا إضافيًا، لكن الباحثين لا يتفقون على تفسير واحد نهائي لهذه الظاهرة.
هل يمكن إبطاء الإحساس بسرعة الوقت؟
ربما لا يمكن إبطاء الزمن نفسه، لكن يمكن تغيير طريقة الشعور به.
فالتجارب الجديدة تساعد الدماغ على تكوين ذكريات أكثر.
وقد يشمل ذلك تعلم مهارة، أو قراءة موضوع مختلف، أو زيارة أماكن جديدة، أو ممارسة هواية جديدة.
كذلك، قد يساعد التركيز على اللحظة الحالية وتقليل الروتين المتكرر على جعل الأيام أكثر ثراءً بالتفاصيل.
الوقت لا يتسارع… لكن إحساسنا به يتغير
لا توجد ساعة خفية تجعل السنوات أقصر مع التقدم في العمر.
لكن الدماغ يعيد تنظيم الذكريات والانتباه والتجارب بطريقة مختلفة مع مرور الزمن.
ولهذا، قد يبدو لنا أن الوقت يركض أسرع.
وربما يكون السر في مقاومة هذا الإحساس هو الاستمرار في اكتشاف أشياء جديدة، لأن الأيام المليئة بالتجارب تترك آثارًا أطول في الذاكرة.
الخوخ مقابل البطيخ: أيهما أفضل لسكر الدم؟
أطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكري.. احذر هذه التداخلات
أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟.. أنواع قد تكون أفضل من غيرها
بدلاً من مكملات الألياف.. 4 أطعمة تمنحك ما يحتاجه جسمك