الذهب يتراجع متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية. تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 2%. ويواجه المعدن النفيس ضغوطًا متزايدة من قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. كما عززت تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. الذهب يتجه لخسارة أسبوعية انخفض الذهب الفوري بنحو 0.1% إلى 4,274.18 دولارًا للأونصة خلال تعاملات الجمعة، وفق أحدث بيانات رويترز المتاحة. وبذلك يتجه المعدن إلى تسجيل خسارة أسبوعية تقارب 2.4%. في المقابل، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنحو 0.3% إلى 4,310.80 دولارًا للأونصة. ويأتي هذا الأداء بعد موجة من التراجع خلال الأسبوع. وكان الذهب قد هبط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، عندما عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعات تشديد السياسة النقدية. الدولار يضغط على المعدن النفيس يمثل ارتفاع الدولار أحد أهم العوامل التي تضغط على الذهب حاليًا. فالذهب يُسعّر بالدولار عالميًا. لذلك يصبح شراء المعدن أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى عندما ترتفع قيمة الدولار. وأظهرت بيانات السوق أن الدولار يتجه بدوره لتحقيق مكاسب أسبوعية. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما زاد الضغط على الذهب الذي لا يدر عائدًا ثابتًا. الفائدة الأميركية تحت المجهر تركز الأسواق حاليًا على المسار المقبل لأسعار الفائدة الأميركية. وتعززت توقعات استمرار التشديد النقدي بعد تصريحات مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأشارت التصريحات إلى أن رفع الفائدة مجددًا قد يكون ضروريًا للسيطرة على التضخم المرتفع. وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي. وبحسب أداة CME FedWatch، تسعّر الأسواق احتمالًا يقارب 71% لرفع الفائدة الأميركية في أكتوبر. لماذا تتأثر أسعار الذهب بالفائدة؟ لا يدفع الذهب فائدة للمستثمر. لذلك تصبح جاذبيته أقل عندما ترتفع عوائد الأصول التي تحمل فائدة، مثل السندات الأميركية. وبالتالي، فإن توقعات رفع الفائدة يمكن أن تدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع أموالهم بعيدًا عن الذهب. وفي الوقت نفسه، تؤدي الفائدة المرتفعة إلى دعم الدولار عادة، وهو عامل إضافي يضغط على المعدن النفيس. التضخم والطاقة يزيدان التعقيد ولا تقتصر الضغوط على الفائدة والدولار. فارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة الأخيرة أبقى مخاوف التضخم مرتفعة. وهذا يضع البنوك المركزية أمام معادلة صعبة. فمن ناحية، تحتاج إلى السيطرة على التضخم. ومن ناحية أخرى، عليها مراعاة تأثير الفائدة المرتفعة على سوق العمل والنمو الاقتصادي. وتشير تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة إلى استمرار التركيز على إعادة التضخم إلى هدف البنك البالغ 2%. هل انتهى صعود الذهب؟ لا تعني الخسارة الأسبوعية الحالية بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد للذهب على المدى الطويل. لكنها تعكس تغيرًا واضحًا في العوامل التي تحرك السوق في الوقت الحالي. فبعدما استفاد الذهب من المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية، أصبح المستثمرون أكثر اهتمامًا بمسار التضخم والفائدة والدولار. كما يمكن أن تتغير حركة المعدن بسرعة إذا ظهرت بيانات اقتصادية جديدة أو تغيرت توقعات السياسة النقدية الأميركية. لذلك تظل بيانات التضخم والوظائف وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من أهم المحركات التي يراقبها المستثمرون خلال الفترة المقبلة. النفط يقترب من 100 دولار مجددًا بعد تصريحات ترمب بشأن الديزل الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة التضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ2023 هل تدفع اضطرابات الممرات البحرية الأسعار إلى الارتفاع؟
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 2%.
ويواجه المعدن النفيس ضغوطًا متزايدة من قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية.
كما عززت تصريحات مسؤوليمجلس الاحتياطي الفيدراليتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
انخفض الذهب الفوري بنحو 0.1% إلى4,274.18 دولارًا للأونصةخلال تعاملات الجمعة، وفق أحدث بيانات رويترز المتاحة.
وبذلك يتجه المعدن إلى تسجيل خسارة أسبوعية تقارب2.4%.
في المقابل، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنحو 0.3% إلى4,310.80 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء بعد موجة من التراجع خلال الأسبوع.
وكان الذهب قد هبط بأكثر من 1% يوم الأربعاء، عندما عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعات تشديد السياسة النقدية.
يمثل ارتفاع الدولار أحد أهم العوامل التي تضغط على الذهب حاليًا.
فالذهب يُسعّر بالدولار عالميًا.
لذلك يصبح شراء المعدن أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى عندما ترتفع قيمة الدولار.
وأظهرت بيانات السوق أن الدولار يتجه بدوره لتحقيق مكاسب أسبوعية.
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما زاد الضغط على الذهب الذي لا يدر عائدًا ثابتًا.
الفائدة الأميركية تحت المجهر
تركز الأسواق حاليًا على المسار المقبل لأسعار الفائدة الأميركية.
وتعززت توقعات استمرار التشديد النقدي بعد تصريحات مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأشارت التصريحات إلى أن رفع الفائدة مجددًا قد يكون ضروريًا للسيطرة على التضخم المرتفع.
وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الأسبوع الماضي.
وبحسب أداةCME FedWatch، تسعّر الأسواق احتمالًا يقارب71%لرفع الفائدة الأميركية في أكتوبر.
لماذا تتأثر أسعار الذهب بالفائدة؟
لا يدفع الذهب فائدة للمستثمر.
لذلك تصبح جاذبيته أقل عندما ترتفع عوائد الأصول التي تحمل فائدة، مثل السندات الأميركية.
وبالتالي، فإن توقعات رفع الفائدة يمكن أن تدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع أموالهم بعيدًا عن الذهب.
وفي الوقت نفسه، تؤدي الفائدة المرتفعة إلى دعم الدولار عادة، وهو عامل إضافي يضغط على المعدن النفيس.
ولا تقتصر الضغوط على الفائدة والدولار.
فارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة الأخيرة أبقى مخاوف التضخم مرتفعة.
وهذا يضع البنوك المركزية أمام معادلة صعبة.
فمن ناحية، تحتاج إلى السيطرة على التضخم.
ومن ناحية أخرى، عليها مراعاة تأثير الفائدة المرتفعة على سوق العمل والنمو الاقتصادي.
وتشير تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة إلى استمرار التركيز على إعادة التضخم إلى هدف البنك البالغ 2%.
هل انتهى صعود الذهب؟
لا تعني الخسارة الأسبوعية الحالية بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد للذهب على المدى الطويل.
لكنها تعكس تغيرًا واضحًا في العوامل التي تحرك السوق في الوقت الحالي.
فبعدما استفاد الذهب من المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية، أصبح المستثمرون أكثر اهتمامًا بمسار التضخم والفائدة والدولار.
كما يمكن أن تتغير حركة المعدن بسرعة إذا ظهرت بيانات اقتصادية جديدة أو تغيرت توقعات السياسة النقدية الأميركية.
لذلك تظل بيانات التضخم والوظائف وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من أهم المحركات التي يراقبها المستثمرون خلال الفترة المقبلة.
النفط يقترب من 100 دولار مجددًا بعد تصريحات ترمب بشأن الديزل
الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة
التضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ2023
هل تدفع اضطرابات الممرات البحرية الأسعار إلى الارتفاع؟