من الشاي الأخضر إلى الزنجبيل.. 8 أنواع تستحق اهتمام مرضى السكري. 8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعيًا قد يساعد اختيار المشروبات المناسبة على تحسين النظام الغذائي لمرضى السكري. ومن بين الخيارات المطروحة، يأتي الشاي غير المحلى، بفضل احتوائه على مركبات نباتية مفيدة. لكن تأثير أنواع الشاي في سكر الدم ليس متساويًا. كما أن الأدلة العلمية ما زالت محدودة لبعض الأنواع، ولا تثبت أن تناولها يخفض السكر لدى الجميع. 1. الشاي الأخضر.. مصدر غني بمضادات الأكسدة يحتوي الشاي الأخضر على مركبات الكاتيشين، وأبرزها «EGCG». وتشير أبحاث إلى أن هذه المركبات قد تؤثر في حساسية الجسم للإنسولين وطريقة استخدام الخلايا للجلوكوز. وفي تحليل علمي نُشر عام 2024، جمع الباحثون نتائج 15 دراسة شملت 722 شخصًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني. وأظهرت النتائج تحسنًا في بعض مؤشرات التحكم في السكر لدى المشاركين الذين تناولوا الشاي الأخضر. ومع ذلك، توصلت مراجعات أخرى إلى نتائج أقل وضوحًا. لذلك، لا يمكن اعتبار الشاي الأخضر علاجًا مستقلًا للسكري. 2. الشاي الأسود.. خيار يومي دون سكر مضاف يحتوي الشاي الأسود أيضًا على مركبات نباتية متعددة، منها البوليفينولات. وقد بحثت دراسات تأثيره في استجابة الجسم للجلوكوز بعد تناول الطعام. وأشارت بعض النتائج إلى احتمال تحسن التحكم في سكر الدم بعد الوجبات. كذلك، ربطت دراسات رصدية بين تناول الشاي بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. لكن هذه النتائج لا تثبت أن الشاي الأسود يمنع المرض أو يعالجه. والأفضل تناوله دون سكر أو عسل مضاف، مع الانتباه إلى الكافيين، خاصة خلال المساء. 3. شاي الكركديه.. فائدة محتملة لضغط الدم يُحضَّر الكركديه من الكؤوس المجففة لنبات الكركديه، ويتميز بلونه الأحمر وطعمه الحامض. وتتركز الأدلة المتعلقة به بصورة أكبر على ضغط الدم وصحة القلب. أما تأثيره المباشر في سكر الدم، فما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية. ومع ذلك، يمكن أن يكون الكركديه غير المحلى بديلًا مناسبًا للمشروبات السكرية. لكن يُفضَّل الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون انخفاض ضغط الدم أو يتناولون أدوية لخفضه. 4. شاي القرفة.. ماذا تقول الدراسات؟ تحتوي القرفة على مركبات نباتية يدرس الباحثون تأثيرها في استجابة الجسم للإنسولين والجلوكوز. وفي تجربة بشرية صغيرة نُشرت عام 2015، أدى تناول شاي القرفة قبل اختبار تناول الجلوكوز إلى انخفاض طفيف في مستوى السكر بعد تناوله. ومع ذلك، لا تكفي هذه النتيجة لإثبات أن شاي القرفة يخفض السكر بصورة موثوقة لدى مرضى السكري. كما أن نتائج دراسات مكملات القرفة لا تنطبق بالضرورة على الشاي المحضر منزليًا. لذلك، يمكن تناوله باعتدال ضمن النظام الغذائي. ويُفضَّل عدم الإفراط في القرفة، خاصة نوع كاسيا، بسبب احتوائه على مادة الكومارين التي قد تضر الكبد عند استهلاك كميات كبيرة منها. 5. شاي الكركم.. مركبات تحتاج إلى مزيد من البحث يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب دُرس بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. وقد رصدت أبحاث على مكملات الكركمين تغيرات إيجابية في بعض المؤشرات الأيضية. لكن هذا لا يعني أن شاي الكركم يقدم التأثير نفسه. فالكمية التي تصل إلى الجسم تختلف باختلاف طريقة التحضير والتركيز. لذلك، لا توجد أدلة كافية للتوصية بشاي الكركم علاجًا لارتفاع سكر الدم. ويمكن تناوله كمشروب غير محلى، مع استشارة الطبيب قبل استخدام مستخلصات الكركمين المركزة، خاصة عند تناول أدوية قد تتفاعل معها. 6. شاي المليسة.. نتائج أولية واعدة المليسة، المعروفة أيضًا ببلسم الليمون، نبات عطري من عائلة النعناع. ودرس الباحثون مستخلصاتها لدى أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني. وأشارت بعض النتائج إلى تحسن محتمل في سكر الدم التراكمي وبعض المؤشرات الأخرى. لكن الأدلة تتعلق بالمستخلصات المستخدمة في الدراسات، وليس بالضرورة بشاي المليسة العادي. وبالتالي، لا يمكن الجزم بأن شربه يوميًا سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في السكر. كما ينبغي سؤال الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام مستخلصاته المركزة مع الأدوية. 7. شاي البابونج.. النوم الجيد جزء من المعادلة يشتهر البابونج باستخدامه للمساعدة على الاسترخاء، كما بحثت دراسات خصائصه المضادة للالتهاب. وتكتسب جودة النوم أهمية خاصة لدى المصابين بالسكري، لأن اضطرابات النوم قد تؤثر في حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم الجلوكوز. ومع ذلك، لا توجد أدلة قوية تثبت أن شاي البابونج يخفض سكر الدم مباشرة. وتبقى فائدته المحتملة مرتبطة بالراحة وجودة النوم، إذا ساعد الشخص على الاسترخاء. كذلك، يجب الحذر لدى من لديهم حساسية من نباتات الفصيلة النجمية، أو يتناولون أدوية قد تتفاعل معه. 8. شاي الزنجبيل.. لا تخلط بين المشروب والمكملات يحتوي الزنجبيل على مركبات نباتية، مثل الجينجيرولات، التي تحظى باهتمام الباحثين بسبب تأثيراتها المحتملة في الالتهاب والتمثيل الغذائي. وأشارت دراسات تناولت مكملات الزنجبيل إلى احتمال تحسن بعض مؤشرات سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني. لكن الدراسات التي تقيس تأثير شاي الزنجبيل وحده ما زالت غير كافية. لذلك، لا يصح افتراض أن المشروب سيحقق النتائج نفسها التي ظهرت مع المكملات. ويمكن تناول الزنجبيل الطازج المحضر بالماء الساخن دون سكر. أما المكملات المركزة، فيجب مناقشتها مع الطبيب، خاصة عند استخدام أدوية السكري أو مميعات الدم. كيف تختار الشاي المناسب إذا كنت مصابًا بالسكري؟ قبل اختيار نوع الشاي، هناك عدة نقاط مهمة: لا تضف السكر أو العسل: فكلاهما يضيف كربوهيدرات قد ترفع مستوى الجلوكوز. راقب استجابة جسمك: قد تختلف الاستجابة بين شخص وآخر، لذلك يمكن متابعة القراءات وفق خطة الطبيب. انتبه إلى الكافيين: يحتوي الشاي الأخضر والأسود على الكافيين، وقد يؤثر في النوم أو يسبب الخفقان لدى بعض الأشخاص. لا تستبدل الدواء بالشاي: المشروبات العشبية ليست بديلًا للإنسولين أو الأدوية الموصوفة. استشر الطبيب بشأن التداخلات: فبعض الأعشاب والمستخلصات المركزة قد تتفاعل مع الأدوية أو تسبب آثارًا جانبية. الخلاصة قد يكون الشاي غير المحلى إضافة مناسبة للنظام الغذائي، خاصة عندما يحل محل المشروبات الغنية بالسكر. وتبدو بعض نتائج الشاي الأخضر والأسود والقرفة مشجعة، بينما تظل الأدلة المتعلقة بالكركديه والكركم والمليسة والبابونج والزنجبيل متفاوتة. لكن العامل الأهم يظل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني الملائم، ومتابعة سكر الدم، والالتزام بالعلاج الموصوف. ولا يوجد حتى الآن نوع من الشاي يمكن الاعتماد عليه وحده لخفض سكر الدم أو السيطرة على مرض السكري. ألم الصدر لا يعني دائمًا مشكلة في القلب.. علامات تستدعي الإسعاف فورًا ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟ 3 خيارات قد تساعدك على النوم الطعام الصحي وحده لا يكفي… 8 تركيبات تجعل وجبتك أكثر فائدة هل يحسّن تناول البصل النيئ استجابة الجسم للإنسولين؟
8 أنواع من الشاي قد تساعد على خفض سكر الدم طبيعيًا
قد يساعد اختيار المشروبات المناسبة على تحسين النظام الغذائي لمرضى السكري. ومن بين الخيارات المطروحة، يأتي الشاي غير المحلى، بفضل احتوائه على مركبات نباتية مفيدة.
لكن تأثير أنواع الشاي في سكر الدم ليس متساويًا. كما أن الأدلة العلمية ما زالت محدودة لبعض الأنواع، ولا تثبت أن تناولها يخفض السكر لدى الجميع.
1.الشاي الأخضر.. مصدر غني بمضادات الأكسدة
يحتوي الشاي الأخضر علىمركبات الكاتيشين، وأبرزها «EGCG». وتشير أبحاث إلى أن هذه المركبات قد تؤثر في حساسية الجسم للإنسولين وطريقة استخدام الخلايا للجلوكوز.
وفي تحليل علمي نُشر عام 2024، جمع الباحثون نتائج 15 دراسة شملت 722 شخصًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني. وأظهرت النتائج تحسنًا في بعض مؤشرات التحكم في السكر لدى المشاركين الذين تناولوا الشاي الأخضر.
ومع ذلك، توصلت مراجعات أخرى إلى نتائج أقل وضوحًا. لذلك، لا يمكن اعتبار الشاي الأخضر علاجًا مستقلًا للسكري.
2.الشاي الأسود.. خيار يومي دون سكر مضاف
يحتوي الشاي الأسود أيضًا على مركبات نباتية متعددة، منها البوليفينولات. وقد بحثت دراسات تأثيره في استجابة الجسم للجلوكوز بعد تناول الطعام.
وأشارت بعض النتائج إلى احتمال تحسن التحكم في سكر الدم بعد الوجبات. كذلك، ربطت دراسات رصدية بين تناول الشاي بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
لكن هذه النتائج لا تثبت أن الشاي الأسود يمنع المرض أو يعالجه. والأفضل تناوله دون سكر أو عسل مضاف، مع الانتباه إلى الكافيين، خاصة خلال المساء.
3. شاي الكركديه.. فائدة محتملة لضغط الدم
يُحضَّر الكركديه من الكؤوس المجففة لنبات الكركديه، ويتميز بلونه الأحمر وطعمه الحامض.
وتتركز الأدلة المتعلقة به بصورة أكبر على ضغط الدم وصحة القلب. أما تأثيره المباشر في سكر الدم، فما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية.
ومع ذلك، يمكن أن يكون الكركديه غير المحلى بديلًا مناسبًا للمشروبات السكرية. لكن يُفضَّل الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون انخفاض ضغط الدم أو يتناولون أدوية لخفضه.
4. شاي القرفة.. ماذا تقول الدراسات؟
تحتوي القرفة على مركبات نباتية يدرس الباحثون تأثيرها في استجابة الجسم للإنسولين والجلوكوز.
وفي تجربة بشرية صغيرة نُشرت عام 2015، أدى تناول شاي القرفة قبل اختبار تناول الجلوكوز إلى انخفاض طفيف في مستوى السكر بعد تناوله.
ومع ذلك، لا تكفي هذه النتيجة لإثبات أن شاي القرفة يخفض السكر بصورة موثوقة لدى مرضى السكري. كما أن نتائج دراسات مكملات القرفة لا تنطبق بالضرورة على الشاي المحضر منزليًا.
لذلك، يمكن تناوله باعتدال ضمن النظام الغذائي. ويُفضَّل عدم الإفراط في القرفة، خاصة نوع كاسيا، بسبب احتوائه على مادة الكومارين التي قد تضر الكبد عند استهلاك كميات كبيرة منها.
5.شاي الكركم.. مركبات تحتاج إلى مزيد من البحث
يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب دُرس بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب.
وقد رصدت أبحاث على مكملات الكركمين تغيرات إيجابية في بعض المؤشرات الأيضية. لكن هذا لا يعني أن شاي الكركم يقدم التأثير نفسه.
فالكمية التي تصل إلى الجسم تختلف باختلاف طريقة التحضير والتركيز. لذلك، لا توجد أدلة كافية للتوصية بشاي الكركم علاجًا لارتفاع سكر الدم.
ويمكن تناوله كمشروب غير محلى، مع استشارة الطبيب قبل استخدام مستخلصات الكركمين المركزة، خاصة عند تناول أدوية قد تتفاعل معها.
6. شاي المليسة.. نتائج أولية واعدة
المليسة، المعروفة أيضًا ببلسم الليمون، نبات عطري من عائلة النعناع.
ودرس الباحثون مستخلصاتها لدى أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني. وأشارت بعض النتائج إلى تحسن محتمل في سكر الدم التراكمي وبعض المؤشرات الأخرى.
لكن الأدلة تتعلق بالمستخلصات المستخدمة في الدراسات، وليس بالضرورة بشاي المليسة العادي.
وبالتالي، لا يمكن الجزم بأن شربه يوميًا سيؤدي إلى انخفاض ملحوظ في السكر. كما ينبغي سؤال الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام مستخلصاته المركزة مع الأدوية.
7. شاي البابونج.. النوم الجيد جزء من المعادلة
يشتهر البابونج باستخدامه للمساعدة على الاسترخاء، كما بحثت دراسات خصائصه المضادة للالتهاب.
وتكتسب جودة النوم أهمية خاصة لدى المصابين بالسكري، لأن اضطرابات النوم قد تؤثر في حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم الجلوكوز.
ومع ذلك، لا توجد أدلة قوية تثبت أن شاي البابونج يخفض سكر الدم مباشرة. وتبقى فائدته المحتملة مرتبطة بالراحة وجودة النوم، إذا ساعد الشخص على الاسترخاء.
كذلك، يجب الحذر لدى من لديهم حساسية من نباتات الفصيلة النجمية، أو يتناولون أدوية قد تتفاعل معه.
8. شاي الزنجبيل.. لا تخلط بين المشروب والمكملات
يحتوي الزنجبيل على مركبات نباتية، مثل الجينجيرولات، التي تحظى باهتمام الباحثين بسبب تأثيراتها المحتملة في الالتهاب والتمثيل الغذائي.
وأشارت دراسات تناولت مكملات الزنجبيل إلى احتمال تحسن بعض مؤشرات سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
لكن الدراسات التي تقيس تأثير شاي الزنجبيل وحده ما زالت غير كافية. لذلك، لا يصح افتراض أن المشروب سيحقق النتائج نفسها التي ظهرت مع المكملات.
ويمكن تناول الزنجبيل الطازج المحضر بالماء الساخن دون سكر. أما المكملات المركزة، فيجب مناقشتها مع الطبيب، خاصة عند استخدام أدوية السكري أو مميعات الدم.
كيف تختار الشاي المناسب إذا كنت مصابًا بالسكري؟
قبل اختيار نوع الشاي، هناك عدة نقاط مهمة:
- لا تضف السكر أو العسل:فكلاهما يضيف كربوهيدرات قد ترفع مستوى الجلوكوز.
- راقب استجابة جسمك:قد تختلف الاستجابة بين شخص وآخر، لذلك يمكن متابعة القراءات وفق خطة الطبيب.
- انتبه إلى الكافيين:يحتوي الشاي الأخضر والأسود على الكافيين، وقد يؤثر في النوم أو يسبب الخفقان لدى بعض الأشخاص.
- لا تستبدل الدواء بالشاي:المشروبات العشبية ليست بديلًا للإنسولين أو الأدوية الموصوفة.
- استشر الطبيب بشأن التداخلات:فبعض الأعشاب والمستخلصات المركزة قد تتفاعل مع الأدوية أو تسبب آثارًا جانبية.
الخلاصة
قد يكون الشاي غير المحلى إضافة مناسبة للنظام الغذائي، خاصة عندما يحل محل المشروبات الغنية بالسكر.
وتبدو بعض نتائج الشاي الأخضر والأسود والقرفة مشجعة، بينما تظل الأدلة المتعلقة بالكركديه والكركم والمليسة والبابونج والزنجبيل متفاوتة.
لكن العامل الأهم يظل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني الملائم، ومتابعة سكر الدم، والالتزام بالعلاج الموصوف.
ولا يوجد حتى الآن نوع من الشاي يمكن الاعتماد عليه وحده لخفض سكر الدم أو السيطرة على مرض السكري.
ألم الصدر لا يعني دائمًا مشكلة في القلب.. علامات تستدعي الإسعاف فورًا
ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟ 3 خيارات قد تساعدك على النوم
الطعام الصحي وحده لا يكفي… 8 تركيبات تجعل وجبتك أكثر فائدة
هل يحسّن تناول البصل النيئ استجابة الجسم للإنسولين؟