ثقافة

فندق قايتباي بالقاهرة.. إقامة فريدة داخل وكالة مملوكية تاريخية

مشغل الصوت

فندق قايتباي.. تجربة إقامة تعيد الزوار إلىالعصر المملوكيفي قلب القاهرة التاريخية

تستعدالقاهرة التاريخيةلإضافة تجربة سياحية جديدة، مع قرب افتتاحفندق «قايتباي»داخل وكالة أثرية تعود إلى العصر المملوكي، في حي الجمالية بالقرب من باب النصر. ويجمع المشروع بين الإقامة الفندقية والتراث المعماري الإسلامي، ليمنح الزوار فرصة للتعرف عن قرب على جانب من تاريخ القاهرة التجاري والعمراني.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» في 21 أكتوبر 2026، تستعد وكالة قايتباي لاستقبال النزلاء بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتطوير وإعادة توظيف المبنى.

وكالة قايتباي.. من استراحة للتجار إلى فندق تراثي

أنشأ السلطان المملوكي الأشرف أبو النصر قايتباي الوكالة في القرن الخامس عشر الميلادي، وتحديدًا نحو عام 1480–1481. وكانت تؤدي دورًا مهمًا في الحياة التجارية بالقاهرة، إذ استقبلت التجار، ووفرت أماكن لتخزين البضائع وإبرام الصفقات والإقامة.

وتتكون الوكالة من ثلاثة طوابق. خُصص الطابق الأرضي قديمًا للأنشطة التجارية، بينما استخدمت الطوابق العليا لإقامة التجار وتوفير احتياجاتهم اليومية.

24 غرفة بتصميم يحاكي القرن الخامس عشر

يتضمن مخطط التطوير تخصيص الطابق الأرضي لاستقبال النزلاء والمطاعم والمكاتب الإدارية وبعض الأنشطة الترفيهية. أما الطابقان الأول والثاني، فسيضمان 24 غرفة للإقامة الفندقية.

كذلك، سيُستغل سطح المبنى في المطاعم والأنشطة التي تخدم النزلاء. ومن المقرر استخدام مفروشات تحاكي الفترة التاريخية التي شُيدت فيها الوكالة، بهدف الحفاظ على الطابع المملوكي وتقديم تجربة إقامة مختلفة عن الفنادق التقليدية.

كيف تحمي السياحة المباني الأثرية؟

يرى متخصصون في العمارة والترميم أن إعادة توظيف بعض المباني التاريخية يمكن أن تساعد في الحفاظ عليها، بدلًا من تركها مهجورة ومعرضة للتدهور. لكن نجاح هذه المشروعات يعتمد على الالتزام باشتراطات الترميم والحفاظ على العناصر الأصلية، مع مراقبة أي تدخلات قد تؤثر في المبنى.

وفي حالة وكالة قايتباي، تتوافق الوظيفة الفندقية مع جزء من الاستخدام التاريخي للمكان، الذي كان يوفر للتجار الإقامة والتخزين والتعاملات التجارية. ومع ذلك، يظل الحفاظ على أصالة المبنى شرطًا أساسيًا لضمان استدامة المشروع.

القاهرة التاريخية.. متحف مفتوح

يأتي تطوير وكالة قايتباي ضمن جهود أوسع لإحياء القاهرة التاريخية وتطوير المناطق المحيطة بالمعالم الإسلامية والأثرية، وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية متكاملة.

وتمنح هذه المشروعات المباني التاريخية وظيفة جديدة، وتتيح للزوار اكتشاف تفاصيل العمارة الإسلامية في سياقها الأصلي. كما يمكن أن تسهم في تنشيط السياحة الثقافية ودعم الأنشطة الاقتصادية في الأحياء التاريخية.

ومن المنتظر أن يشكل افتتاح فندق قايتباي إضافة إلى تجارب الإقامة التراثية في مصر، مع بقاء موعد الافتتاح الرسمي وتفاصيل الحجز والأسعار بحاجة إلى إعلان من الجهات المسؤولة.

أعمالها نُسبت إلى ويليام موريس.. كيت فولكنر تستعيد مكانتها بعد أكثر من قرن

فاز بـ«نوبل» في الطب.. ثم عاد إلى المطبخ لإعداد وجبات أطفاله

حين تتآكل الدبلوماسية

آن كارسون تفوز بنوبل الأدب 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »