صحة و جمال

الجلوس لفترات طويلة يرتبط بزيادة خطر الوفاة بالسرطان

مشغل الصوت

قد لا يقتصر تأثيرالجلوس لفترات طويلةعلى آلام الظهر وضعف العضلات. فقد كشفت دراسة حديثة عن ارتباط الجلوس المتواصل بارتفاع خطر الوفاة بالسرطان.

ونُشرت الدراسة فيمجلة «PLOS Medicine»عام 2026. واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 91 ألف شخص في المملكة المتحدة. ثم تابعوا المشاركين لمدة تجاوزت 12 عامًا في المتوسط.

ماذا كشفت الدراسة الجديدة؟

وجد الباحثون أن كل ساعة إضافية من الجلوس لفترات طويلة ارتبطت بارتفاع خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%.

لكن هذه النتيجة لا تعني أن الجلوس يسببالسرطانمباشرة. فالدراسة رصدية، وقد تتأثر النتائج بعوامل صحية وسلوكية أخرى.

كما لاحظ الباحثون أن نمط الجلوس قد يكون مهمًا. فالجلوس المتواصل ارتبط بنتائج أسوأ من فترات الخمول المتقطعة التي تتخللها الحركة.

هل تساعد الحركة على تقليل المخاطر؟

تشير النتائج إلى أن استبدال بعض فترات الجلوس الطويل بالحركة قد يرتبط بنتائج صحية أفضل.

فعلى سبيل المثال، ارتبط استبدال ساعة يومية من الجلوس المتواصل بنشاط بدني خفيف بانخفاض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 12% في التحليل الإحصائي للدراسة.

ومع ذلك، لا تمثل هذه النسبة ضمانًا بانخفاض الخطر لدى كل شخص. كما يحتاج الباحثون إلى دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج.

ما علاقة الخمول بصحة الجسم؟

قد يرتبط الخمول لفترات طويلة باضطرابات التمثيل الغذائي ومقاومة الإنسولين وزيادة الدهون في الجسم. ويمكن أن تؤثر هذه العوامل في بعض المسارات البيولوجية المرتبطة بالسرطان.

بالإضافة إلى ذلك، يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الصحة العامة. وتوصي الجهات الصحية بتقليل وقت الخمول وإدخال الحركة ضمن الأنشطة اليومية.

كيف تقلل فترات الجلوس المتواصل؟

يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة لتقليل الخمول خلال اليوم:

  • أولًا، قسّم فترات الجلوس الطويلة إلى فترات أقصر متى أمكن.
  • ثانيًا، حرّك جسمك بانتظام وفقًا لقدراتك الصحية.
  • كذلك، اختر أنشطة بدنية مناسبة لحالتك بدلًا من إجبار نفسك على تمارين شاقة.
  • وأخيرًا، استشر الطبيب بشأن مستوى النشاط المناسب إذا كنت تعاني من مرض مزمن أو صعوبة في الحركة.

الخلاصة

تضيف الدراسة الجديدة أدلة إلى الأبحاث التي تربط الخمول بمخاطر صحية مهمة. لكنها لا تثبت أن الجلوس وحده يسبب السرطان.

لذلك، من المفيد تقليل فترات الخمول المتواصل قدر الإمكان. وفي الوقت نفسه، ينبغي تفسير النتائج بحذر، وعدم اعتبارها دليلًا قاطعًا على علاقة سببية.

المصدر العلمي:مجلة PLOS Medicine، يوليو 2026.

أطعمة تساعد على خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

علاج ثوري قد يجدد غضاريف الركبة ويغني عن جراحة استبدال المفصل

هل يحسّن تناول البصل النيئ استجابة الجسم للإنسولين؟

علامة في الأظافر قد تشير إلى أمراض القلب والسرطان.. كيف تكتشفها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »