النائب العام الليبي: معرض طرابلس للكتاب ركيزة أساسية لنشر ثقافة الحوار وتعزيز استقرار المجتمع. طرابلس –محمد يوسف أكد النائب العام المستشار الصديق الصور، خلال جولة تفقدية في أروقة معرض طرابلس الدولي للكتاب، أن اعتماد المعرض رسميًا من قبل اتحاد الناشرين العرب وإدراجه ضمن أجندة المعارض العربية لهذا العام يمثل إنجازًا بارزًا؛ حيث يُسهم في ترسيخ دورية انعقاده كمحفل ثقافي عربي معترف به دوليًا. وأوضح المستشار الصور أن المعرض، في دورته الثالثة، بات يشكل قاعدة معرفية رئيسية تخدم الطلاب والباحثين ومختلف أطياف المجتمع الليبي، باعتباره منبرًا حيويًا لنشر الوعي والفكر والعلوم. وأشار إلى أن المشاركة المتزايدة لدور النشر عامًا تلو الآخر، إلى جانب تنوع العناوين المعروضة وثراء مجالاتها، ينعكس إيجابًا على اتساع قاعدة الاستفادة والمعرفة في البلاد. وأضاف النائب العام أن الحراك الثقافي الذي يشهده المعرض يعكس النجاح في تحقيق الأهداف التي طمحت إليها النيابة العامة، عبر مبادرتها لإحياء فكرة تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية. ولفت الصور إلى الثراء البرمجي لدورة هذا العام، والتي تميزت بكثافة الفعاليات التي بلغت نحو 20 نشاطًا يوميًا، تنوعت بين الندوات الحوارية، والمحاضرات العلمية، واللقاءات الفكرية، وورش العمل، بالإضافة إلى الأمسيات الشعرية والفنية. وأكد أن هذه الأنشطة تسهم بصورة مباشرة في تعميق التفاهم الجماعي، ونشر ثقافة الحوار بين المواطنين، وترسيخ الوعي بضرورة الحفاظ على أمن الوطن واستقراره. وشدد النائب العام على أهمية تيسير وصول المعرفة إلى الجميع وتسهيل تداول الكتب والمراجع، لما لذلك من دور في نقل الخبرات بين الأجيال ورَفْع الكفاءات العلمية والفكرية. وأكد أن نشر الثقافة والتوعية يُسهم في تهذيب السلوك الإنساني، وهو ما ينعكس مباشرًا على تعزيز الأمن والاستقرار المستدام في ليبيا. واختتم المستشار الصديق الصور تصريحه بالإشارة إلى أن إدارة المعرض حرصت على تقديم تسهيلات لدور النشر المشاركة وتخفيف الأعباء عنها، تشجيعًا لها على توفير إنتاجها الفكري بأسعار مناسبة، بما يضمن وصول الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع ويحقق الغايات السامية لهذا المحفل الثقافي.
طرابلس–محمد يوسف
أكد النائب العام المستشار الصديق الصور، خلال جولة تفقدية في أروقة معرض طرابلس الدولي للكتاب، أن اعتماد المعرض رسميًا من قبل اتحاد الناشرين العرب وإدراجه ضمن أجندة المعارض العربية لهذا العام يمثل إنجازًا بارزًا؛ حيث يُسهم في ترسيخ دورية انعقاده كمحفل ثقافي عربي معترف به دوليًا.
وأوضح المستشار الصور أن المعرض، في دورته الثالثة، بات يشكل قاعدة معرفية رئيسية تخدم الطلاب والباحثين ومختلف أطياف المجتمع الليبي، باعتباره منبرًا حيويًا لنشر الوعي والفكر والعلوم. وأشار إلى أن المشاركة المتزايدة لدور النشر عامًا تلو الآخر، إلى جانب تنوع العناوين المعروضة وثراء مجالاتها، ينعكس إيجابًا على اتساع قاعدة الاستفادة والمعرفة في البلاد.
وأضاف النائب العام أن الحراك الثقافي الذي يشهده المعرض يعكس النجاح في تحقيق الأهداف التي طمحت إليها النيابة العامة، عبر مبادرتها لإحياء فكرة تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية.
ولفت الصور إلى الثراء البرمجي لدورة هذا العام، والتي تميزت بكثافة الفعاليات التي بلغت نحو 20 نشاطًا يوميًا، تنوعت بين الندوات الحوارية، والمحاضرات العلمية، واللقاءات الفكرية، وورش العمل، بالإضافة إلى الأمسيات الشعرية والفنية. وأكد أن هذه الأنشطة تسهم بصورة مباشرة في تعميق التفاهم الجماعي، ونشر ثقافة الحوار بين المواطنين، وترسيخ الوعي بضرورة الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وشدد النائب العام على أهمية تيسير وصول المعرفة إلى الجميع وتسهيل تداول الكتب والمراجع، لما لذلك من دور في نقل الخبرات بين الأجيال ورَفْع الكفاءات العلمية والفكرية. وأكد أن نشر الثقافة والتوعية يُسهم في تهذيب السلوك الإنساني، وهو ما ينعكس مباشرًا على تعزيز الأمن والاستقرار المستدام في ليبيا.
واختتم المستشار الصديق الصور تصريحه بالإشارة إلى أن إدارة المعرض حرصت على تقديم تسهيلات لدور النشر المشاركة وتخفيف الأعباء عنها، تشجيعًا لها على توفير إنتاجها الفكري بأسعار مناسبة، بما يضمن وصول الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع ويحقق الغايات السامية لهذا المحفل الثقافي.