المدرسة الليبية بروما وصرخة الطفولة العربية بكل لغات العالم. روما- محمد يوسف في تظاهرة ثقافية وإنسانية فريدة، احتضنت العاصمة الإيطالية روما اليوم الخميس الموافق 14 مايو 2026 احتفالية “صرخة الطفولة العربية والإفريقية “، التي نظمتها المدرسة الليبية بروما. لم تكن مجرد فعالية مدرسية، بل كانت منبراً صدحت فيه حناجر الأطفال بلغات العالم، مطالبة بالحق في الحياة والحرية، ومجسدةً صمود الهوية العربية وسط محفل دبلوماسي وإيطالي رفيع المستوى. حين تتكلم الطفولة بكل لغات العالم شهد مسرح الاحتفالية لحظات مهيبة حينما توحدت أصوات تلاميذ المدرسة الليبية في أداء النشيد الخالد “موطني”، متبوعاً بأغنية “أعطوني الطفولة” (Give us a chance). وببراعة لافتة، قدم الطلاب الأغاني بأربع لغات (العربية، الإيطالية، الفرنسية، والإنجليزية)، في رسالة واضحة بأن وجع الطفولة ومطلب الحرية هو لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة. “أعطونا الطفولة.. أعطونا السلام” بالإيطالية: “Dateci l’infanzia.. dateci la pace” بالفرنسية: “Donnez-nous l’enfance.. donnez-nous la paix” بالإنجليزية: “Give us childhood.. give us peace” إيناس مكاوي.. الكلمة التي أبكت روما كانت ذروة التأثر الإنساني في الكلمة التي ألقتها السفيرة إيناس مكاوي، رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لدى إيطاليا والفاتيكان. بكلمات خرجت من القلب، تحدثت مكاوي عن مأساة الطفل العربي والإفريقي الذي يواجه التحديات بابتسامة صمود ويموت فى صمت تحت أقدام لاإنسانية المجتمع الدولى ، وعن دور التعليم في غرس قيم الجمال وسط ركام الأزمات. لم تتمكن السفيرة من حبس دموعها وهي تخاطب التلاميذ وجمهور المتابعين ، مما دفع الحاضرين من دبلوماسيين وأجانب إلى البكاء تأثراً بصدق التعبير وعمق المأساة والأمل في آن واحد. تكريم التفوق: درع الصداقة الإيطالية العربية في لفتة تقديرية للدور التربوي والوطني الذي تقوم به المدرسة، قامت جمعية الصداقة الإيطالية العربية بتكريم الدكتورة نجاة عقيلة، مديرة المدرسة الليبية بروما، بـ “درع التفوق”. سلم الدرع الصحفي العربي الكبير طلال خريس، المعروف بنشاطه الدؤوب في تعزيز الروابط العربية الأوروبية. شارك في التكريم الرئيس الشرفي للجمعية، الشاعر الإيطالي الكبير والمرشح لجائزة نوبل فرانشيسكو تيروني، الذي أضفت قصائده عن الأطفال طابعاً روحياً على الأمسية. حشد دبلوماسي دولي رفيع لم يغب المجتمع الدولي عن هذه “الصرخة”، حيث شهد الحفل حضوراً دبلوماسياً واسعاً يعكس مكانة جمعية الصداقة الإيطالية العربية والمدرسة الليبية في روما: من أمريكا اللاتينية: حضر سفيرة نيكاراغوا في روما، والسكرتيرة الأولى لسفارة كوبا. من المغرب العربي: تواجد السكرتير الأول للسفارة الجزائرية، ونائب سفير موريتانيا. من الخليج العربي: المستشار الإعلامي السعودي في روما. بالإضافة إلى لفيف من رجال المجتمع الإيطالي، وأولياء أمور الطلاب الذين امتزجت مشاعر فخرهم بدموع التأثر بجمال العرض الذي قدمه أبناؤهم. وفى النهاية قدمت مديرة المدرسة الليبية بروما الشكر الجزيل إلى أعضاء جمعية الصداقة الإيطالية العربية وفى مقدمتهم الدكتور طلال خريس والشاعر الإيطالي الكبير فرانشيسكو تيرونى والصحافية مروة الخيال والدكتورة مادلينا شيلانو والكاتب الصحفي والشاعر الدكتور محمد يوسف كاتب هذه السطور .
روما- محمد يوسف
في تظاهرة ثقافية وإنسانية فريدة، احتضنت العاصمة الإيطالية روما اليوم الخميس الموافق 14 مايو 2026 احتفالية “صرخة الطفولة العربية والإفريقية “، التي نظمتهاالمدرسة الليبية بروما. لم تكن مجرد فعالية مدرسية، بل كانت منبراً صدحت فيه حناجر الأطفال بلغات العالم، مطالبة بالحق في الحياة والحرية، ومجسدةً صمود الهوية العربية وسط محفل دبلوماسي وإيطالي رفيع المستوى.
حين تتكلم الطفولة بكل لغات العالم
شهد مسرح الاحتفالية لحظات مهيبة حينما توحدت أصوات تلاميذ المدرسة الليبية في أداء النشيد الخالد“موطني”، متبوعاً بأغنية“أعطوني الطفولة”(Give us a chance). وببراعة لافتة، قدم الطلاب الأغاني بأربع لغات (العربية، الإيطالية، الفرنسية، والإنجليزية)، في رسالة واضحة بأن وجع الطفولة ومطلب الحرية هو لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة.
“أعطونا الطفولة.. أعطونا السلام”
- بالإيطالية:“Dateci l’infanzia.. dateci la pace”
- بالفرنسية:“Donnez-nous l’enfance.. donnez-nous la paix”
- بالإنجليزية:“Give us childhood.. give us peace”
إيناس مكاوي.. الكلمة التي أبكت روما
كانت ذروة التأثر الإنساني في الكلمة التي ألقتهاالسفيرة إيناس مكاوي، رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لدى إيطاليا والفاتيكان. بكلمات خرجت من القلب، تحدثت مكاوي عن مأساة الطفل العربي والإفريقي الذي يواجه التحديات بابتسامة صمود ويموت فى صمت تحت أقدام لاإنسانية المجتمع الدولى ، وعن دور التعليم في غرس قيم الجمال وسط ركام الأزمات. لم تتمكن السفيرة من حبس دموعها وهي تخاطب التلاميذ وجمهور المتابعين ، مما دفع الحاضرين من دبلوماسيين وأجانب إلى البكاء تأثراً بصدق التعبير وعمق المأساة والأمل في آن واحد.
تكريم التفوق: درع الصداقة الإيطالية العربية
في لفتة تقديرية للدور التربوي والوطني الذي تقوم به المدرسة، قامتجمعية الصداقة الإيطالية العربيةبتكريمالدكتورة نجاة عقيلة، مديرة المدرسة الليبية بروما، بـ“درع التفوق”.
- سلم الدرع الصحفي العربي الكبيرطلال خريس، المعروف بنشاطه الدؤوب في تعزيز الروابط العربية الأوروبية.
- شارك في التكريم الرئيس الشرفي للجمعية، الشاعر الإيطالي الكبير والمرشح لجائزة نوبلفرانشيسكو تيروني، الذي أضفت قصائده عن الأطفال طابعاً روحياً على الأمسية.
حشد دبلوماسي دولي رفيع
لم يغب المجتمع الدولي عن هذه “الصرخة”، حيث شهد الحفل حضوراً دبلوماسياً واسعاً يعكس مكانة جمعية الصداقة الإيطالية العربية والمدرسة الليبية في روما:
- من أمريكا اللاتينية:حضر سفيرة نيكاراغوا في روما، والسكرتيرة الأولى لسفارة كوبا.
- من المغرب العربي:تواجد السكرتير الأول للسفارة الجزائرية، ونائب سفير موريتانيا.
- من الخليج العربي:المستشار الإعلامي السعودي في روما.
بالإضافة إلى لفيف من رجال المجتمع الإيطالي، وأولياء أمور الطلاب الذين امتزجت مشاعر فخرهم بدموع التأثر بجمال العرض الذي قدمه أبناؤهم.
وفى النهاية قدمت مديرة المدرسة الليبية بروما الشكر الجزيل إلى أعضاء جمعية الصداقة الإيطالية العربية وفى مقدمتهم
الدكتور طلال خريس والشاعر الإيطالي الكبير فرانشيسكو تيرونى والصحافية مروة الخيال والدكتورة مادلينا شيلانو والكاتب الصحفي والشاعر الدكتور محمد يوسف كاتب هذه السطور .