أحداث

تضليل الرأي العام بين إيطاليا ومصر: مهزلة انتحال الصفة الإدارية للأكاديمية المصرية بروما إلى متى؟

مشغل الصوت

روما-محمد يوسف 

رسالة عاجلة ونداء إلى:

  • سعادة السفير بسام راضي– سفير جمهورية مصر العربية في روما
  • معالي الوزير الدكتور عبد العزيز قنصوة– القائم بأعمال وزير الثقافة
  • معالي الوزير الدكتور بدر عبد العاطي– وزير الخارجية

تستمر التجاوزات التي تمس سمعة الدبلوماسية الثقافية المصرية في العاصمة الإيطالية روما، في مشاهد تطرح علامات استفهام كبيرة حول غياب الرقابة والمتابعة من قبل الجهات المعنية.

فبعد إقالتها من منصبها كرئيسة للأكاديمية المصرية للفنون بروما نتيجة التعثر والفشل الإداري المشهود خلال فترة توليها المنصب لعام كامل، تطل علينا الدكتورة رانيا يحيى مجددًا عبر منصات إيطالية ومحلية لتستمر في تضليل الرأي العام المصري والإيطالي على حد سواء.

انتحال الصفة وتجاهل الإدارة الحالية

تداول المعهد الثقافي العربي في إيطاليا (Arabic Cultural Institute – ACI) إعلانًا لندوة بعنوان“الدبلوماسية الثقافية بين العالم العربي وإيطاليا”، حيث تم تقديم الدكتورة رانيا يحيى رسميًا بصفتها“مديرة الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة بروما”(diretrice dell’Accademia d’Egitto di Belle Arti a Roma).

يحدث هذا بالتزامن مع الانفصال التام عن الواقع، وتجاهل وجود القيادة الحالية للأكاديمية المتمثلة فيالدكتورة رشا صالح، مما يعد تجاوزًا صريحًا للعرف الإداري والدبلوماسي، واستغلالًا غير مشروع لاسم مؤسسة ثقافية مصرية عريقة على الأراضي الإيطالية.

إهمال الموقع الرسمي للمؤسسة.. البيئة الخصبة للتضليل

ولم تكن هذه الممارسات لتستمر لولا وجود ثغرة وإهمال واضح من قبل مسؤلى وزارة الثقافة المصرية، المتمثل في ترك الموقع الإلكتروني الرسمي لأكاديمية الفنون بروما دون أي تحديث منذ ما يقرب من عام كامل. هذا التغافل ترك باب المادة الإعلامية القديمة مفتوحًا لاستخدامه في إيهام الجهات والمؤسسات الإيطالية بصفات رسمية زالت رسميًا وإداريًا.

نداء إلى المسؤولين

إن التزام الصمت تجاه هذه التصرفات يسيء إلى شكل الدبلوماسية الثقافية المصرية في أوروبا، ويُربك المؤسسات الأكاديمية والثقافية الإيطالية التي تتعامل مع أسماء وصفات غير دقيقة.

من هنا، نضع هذه الواقعة أمام:

  1. سعادة السفير بسام راضيللتدخل الحازم لوقف أي تقديم غير دقيق للشخصيات الثقافية في المحافل الإيطالية.
  2. معالي وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطيللوقوف على التجاوزات التي تمس التمثيل المصري بالخارج.
  3. معالي الدكتور عبد العزيز قنصوةللإسراع في تحديث المنصات والمواقع الرسمية التابعة لوزارة الثقافة وإعادة الانضباط الإداري.

إن الأكاديمية المصرية بروما صرح ثقافي له تاريخه العريق، ولا ينبغي أن يتحول إلى أداة للاستغلال الشخصي أو التضليل الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »