الجامع الكبير في روما.. منارة حضارية تزداد ألقاً بقيادة “رضوان” وشعلة نشاط “عقاد”. روما- محمد يوسف في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو العاصمة الإيطالية كمركز للحوار العالمي بين الأديان، يبرز المركز الإسلامي الثقافي في إيطاليا (الجامع الكبير في روما) كنموذج فريد للمؤسسة التي استطاعت أن تزاوج بين عمق الرسالة الدينية وحداثة الأداء الإداري والأكاديمي، واضعةً المسجد الكبير في مقدمة المؤسسات الإسلامية الأكثر تأثيراً في أوروبا ,والصوت الرسمي الإسلامى الأوحد للمسلمين فى إيطاليا . قيادة حكيمة ورؤية استراتيجية ويعود هذا التألق المستمر إلى المجهودات الدؤوبة التي يبذلها الدكتور عبد الله رضوان، السكرتير العام للمركز، والذي استطاع بحكمته المعهودة وخبرته الطويلة أن يجعل من الجامع الكبير “مرجعية وطنية” تحظى باحترام الدولة الإيطالية والفاتيكان على حد سواء. فقد نجح الدكتور رضوان في بناء جسور من الثقة، محولاً المركز إلى صرحٍ لا يقتصر دوره على العبادة فحسب، بل يمتد ليكون مختبراً لصناعة قيم المواطنة المشتركة والاندماج الإيجابي. شعلة نشاط لا تنطفئ وفي الجانب الميداني والأكاديمي، يبرز اسم الإمام الدكتور نادر عقاد، الذي يصفه المتابعون بـ “شعلة النشاط” الدائمة. فقد نجح الدكتور عقاد، من خلال إشرافه المباشر وتنسيقه لبرامج نوعية مثل “إيمونا إيطاليا” (EMUNA)، في ضخ دماء جديدة في عروق المركز. وبفضل تحركاته الفاعلة وانفتاحه على النخب الثقافية والقانونية، تحول المسجد إلى خلية نحل تستضيف كبار المفكرين والمعماريين ورجال الدين من مختلف المشارب، في أجواء تسودها المهنية والروح الأخوية,كما يعتبر إرتباطه الشديد بالأزهر الشريف فى مصر نقطة إرتكاز كبيرة لإنطلاق الرسالة الوسطية لمشيخته فى إيطاليا. الريادة في “إيمونا إيطاليا” وقد تجلت ثمار هذا الثنائي (رضوان – عقاد) في النجاح الباهر الذي حققه السمينار الثاني عشر لبرنامج “إيمونا” الذي استضافه المركز اليوم الإثنين الموافق 23 مارس 2026؛ حيث ظهرت بصماتهما الواضحة في التنظيم الدقيق والمستوى العلمي الرفيع، مما جعل المشاركين من قساوسة وحاخامات وأكاديميين يشيدون بـ “روح الانفتاح” التي تدار بها كبرى مساجد أوروبا. في المقدمة دائماً إن بقاء الجامع الكبير في روما “في المقدمة دائماً” ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل مؤسسي يقوده الدكتور عبد الله رضوان برزانته المعهودة ، ويغذيه الدكتور نادر عقاد بحيويته وإخلاصه، ليظلا معاً حارسين أمينين على صورة الإسلام المشرقة في قلب القارة الأوروبية.
روما- محمد يوسف
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو العاصمة الإيطالية كمركز للحوار العالمي بين الأديان، يبرزالمركز الإسلامي الثقافي في إيطاليا (الجامع الكبير في روما)كنموذج فريد للمؤسسة التي استطاعت أن تزاوج بين عمق الرسالة الدينية وحداثة الأداء الإداري والأكاديمي، واضعةً المسجد الكبير في مقدمة المؤسسات الإسلامية الأكثر تأثيراً في أوروبا ,والصوت الرسمي الإسلامى الأوحد للمسلمين فى إيطاليا .
قيادة حكيمة ورؤية استراتيجية
ويعود هذا التألق المستمر إلى المجهودات الدؤوبة التي يبذلهاالدكتور عبد الله رضوان، السكرتير العام للمركز، والذي استطاع بحكمته المعهودة وخبرته الطويلة أن يجعل من الجامع الكبير “مرجعية وطنية” تحظى باحترام الدولة الإيطالية والفاتيكان على حد سواء. فقد نجح الدكتور رضوان في بناء جسور من الثقة، محولاً المركز إلى صرحٍ لا يقتصر دوره على العبادة فحسب، بل يمتد ليكون مختبراً لصناعة قيم المواطنة المشتركة والاندماج الإيجابي.
شعلة نشاط لا تنطفئ
وفي الجانب الميداني والأكاديمي، يبرز اسمالإمام الدكتور نادر عقاد، الذي يصفه المتابعون بـ “شعلة النشاط” الدائمة. فقد نجح الدكتور عقاد، من خلال إشرافه المباشر وتنسيقه لبرامج نوعية مثل “إيمونا إيطاليا” (EMUNA)، في ضخ دماء جديدة في عروق المركز. وبفضل تحركاته الفاعلة وانفتاحه على النخب الثقافية والقانونية، تحول المسجد إلى خلية نحل تستضيف كبار المفكرين والمعماريين ورجال الدين من مختلف المشارب، في أجواء تسودها المهنية والروح الأخوية,كما يعتبر إرتباطه الشديد بالأزهر الشريف فى مصر نقطة إرتكاز كبيرة لإنطلاق الرسالة الوسطية لمشيخته فى إيطاليا.
الريادة في “إيمونا إيطاليا”
وقد تجلت ثمار هذا الثنائي (رضوان – عقاد) في النجاح الباهر الذي حققه السمينار الثاني عشر لبرنامج “إيمونا” الذي استضافه المركز اليوم الإثنين الموافق 23 مارس 2026؛ حيث ظهرت بصماتهما الواضحة في التنظيم الدقيق والمستوى العلمي الرفيع، مما جعل المشاركين من قساوسة وحاخامات وأكاديميين يشيدون بـ “روح الانفتاح” التي تدار بها كبرى مساجد أوروبا.
في المقدمة دائماً
إن بقاء الجامع الكبير في روما “في المقدمة دائماً” ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل مؤسسي يقوده الدكتور عبد الله رضوان برزانته المعهودة ، ويغذيه الدكتور نادر عقاد بحيويته وإخلاصه، ليظلا معاً حارسين أمينين على صورة الإسلام المشرقة في قلب القارة الأوروبية.