صحة و جمال

كيف يؤثر النيكوتين في دماغ المراهقين؟ ولماذا يحذر الخبراء من مخاطره؟

مشغل الصوت

مرحلة حساسة في نمو الدماغ

يستمر دماغ الإنسان في النمو حتى منتصف العشرينات تقريبًا،ولذلكتُعدمرحلة المراهقةمن أكثر الفترات حساسية لتطور الجهاز العصبي.وفي هذا الوقت،يمكن للنيكوتين أن يؤثر في مناطق مسؤولة عن التعلم والانتباه واتخاذ القرار،ممايثير قلق الأطباء والباحثين.

ما هو النيكوتين؟

النيكوتين مادة كيميائية توجد طبيعيًا في نبات التبغ،كماتدخل في السجائر التقليدية ومعظم السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ الأخرى.وعنداستنشاقها، تصل بسرعة إلى الدماغ خلال ثوانٍ قليلة،وبالتاليتبدأ في التأثير على الجهاز العصبي.

كيف يعمل داخل الدماغ؟

يرتبط النيكوتين بمستقبلات خاصة في الدماغ،ثميحفز إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالشعور بالمكافأة والمتعة.ولهذا السبب،قد يشعر الشخص برغبة في تكرار التجربة،ومع مرور الوقت،قد يزداد خطر الاعتماد على النيكوتين.

لماذا يكون المراهقون أكثر عرضة للتأثر؟

يؤكد الباحثون أن دماغ المراهق لا يزال في مرحلة التطور،ولذلكقد يكون أكثر حساسية لتأثير النيكوتين مقارنة بدماغ البالغ.كماتشير دراسات إلى أن التعرض المبكر للنيكوتين قد يؤثر في دوائر الانتباه والتعلم والذاكرة،إلا أنحجم التأثير قد يختلف من شخص إلى آخر.

تأثيره فيالتركيز والذاكرة

قد يمنح النيكوتين شعورًا مؤقتًا بزيادة التركيز،لكنهذا التأثير قصير الأمد.وفي المقابل،تشير أبحاث إلى أن الاستخدام المستمر قد يرتبط بضعف بعض الوظائف الإدراكية لدى المراهقين،خاصةعند الاعتماد عليه لفترات طويلة.

زيادة احتمالية الإدمان

ترى جهات صحية أن بدء استخدام النيكوتين في سن مبكرة قد يزيد احتمال استمرار استخدامه لاحقًا.كماقد يصبح التوقف عنه أكثر صعوبة مع مرور الوقت،لأنالدماغ يتكيف تدريجيًا مع وجوده.

هلالسجائر الإلكترونيةأكثر أمانًا؟

رغم أن السجائر الإلكترونية لا تحتوي عادةً على احتراق التبغ مثل السجائر التقليدية،فإنكثيرًا من منتجاتها يحتوي على النيكوتين.ولذلك،لا يعني غياب الدخان أنها خالية من المخاطر،خصوصًابالنسبة للمراهقين.

أعراض قد تظهر مع الاستخدام

قد يعاني بعض المستخدمين من:

ومع ذلك،تختلف شدة هذه الأعراض بين الأشخاص تبعًا لكمية الاستخدام ومدة التعرض.

ماذا تقول الجهات الصحية؟

تحذر منظمات صحية،مثلمنظمة الصحة العالمية وهيئات صحية وطنية، من استخدام المراهقين للمنتجات المحتوية على النيكوتين.كماتؤكد أن الوقاية والتوعية تمثلان أفضل وسيلة للحد من انتشار هذه الظاهرة بين الشباب.

كيف يمكن حماية المراهقين؟

يمكن للأسرة والمدرسة القيام بعدة خطوات،منها:

  • التحدث مع المراهقين عن مخاطر النيكوتين.
  • تصحيح المعلومات الخاطئة المنتشرة عبر الإنترنت.
  • تشجيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
  • طلب المساعدة الطبية عند ظهور علامات الاعتماد على النيكوتين.

وبالإضافة إلى ذلك،يسهم الحوار الهادئ في تقليل فرص تجربة هذه المنتجات.

الخلاصة

يؤثر النيكوتين في الدماغ من خلال تنشيط مراكز المكافأة وإفراز الدوبامين،ولذلكقد يكون للمراهقين قابلية أكبر للتأثر به خلال مرحلة نمو الدماغ.كماتشير الدراسات إلى أن الاستخدام المبكر قد يزيد احتمال الاعتماد على النيكوتين ويؤثر في بعض الوظائف الإدراكية.ولهذا السبب،يوصي الخبراء بالحد من تعرض المراهقين للمنتجات التي تحتوي عليه.

لماذا ينجذب المراهقون إلى الفيب؟ 7 أسباب تدق ناقوس الخطر

هل السجائر الإلكترونية أخطر من التدخين التقليدي؟ مقارنة علمية تكشف الحقائق

دراسة حديثة تحذر من مخاطر «الفيب» على المراهقين.. أضرار تتجاوز التوقعات

ماذا يحدث للكلى عندما تتناول مشروبات الطاقة يومياً؟

عادات يومية تزيد خطر جلطات القلب لدى الشباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »