صحة و جمال

دراسة حديثة تحذر من مخاطر «الفيب» على المراهقين.. أضرار تتجاوز التوقعات

مشغل الصوت

تحذيرات جديدة بشأن السجائر الإلكترونية

حذرت دراسة علمية حديثة من تزايد استخدامالسجائر الإلكترونية (الفيب)بين المراهقين، مؤكدة أن هذه العادة قد ترتبط بمخاطر صحية وسلوكية تتجاوز ما كان يُعتقد سابقًا.كماأوضحت الدراسة أن التعرض المبكر للنيكوتين قد يؤثر في نمو الدماغ ويزيد احتمالات الإدمان في مراحل لاحقة من الحياة.

لماذا يزداد انتشار الفيب بين المراهقين؟

يرجع الخبراء انتشار السجائر الإلكترونية بين الشباب إلى عدة عوامل،من بينها:

  • تنوع النكهات الجاذبة.
  • سهولة الحصول على بعض المنتجات.
  • التأثير الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي.
  • الاعتقاد الخاطئ بأنها أقل ضررًا من السجائر التقليدية.

ولذلك،يحذر المختصون من أن هذه العوامل قد تدفع المراهقين إلى تجربة الفيب في سن مبكرة.

تأثير النيكوتين في الدماغ

أشارت الدراسة إلى أن دماغ المراهق لا يزال في مرحلة النمو،وبالتاليفإن التعرض للنيكوتين قد يؤثر في بعض الوظائف العصبية المهمة.

كماقد ينعكس ذلك على:

  • الانتباه والتركيز.
  • الذاكرة.
  • التحكم في الانفعالات.
  • سرعة التعلم.

وفي المقابل،يؤكد الباحثون أن حجم التأثير يختلف من شخص إلى آخر، ولا يعني ذلك أن جميع المستخدمين سيتعرضون للمضاعفات نفسها.

أضرار محتملة علىالجهاز التنفسي

أوضحت الدراسة أن استنشاق بخار السجائر الإلكترونية قد يسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي،كماقد يؤدي إلى زيادة السعال وضيق التنفس لدى بعض المستخدمين.

إضافة إلى ذلك،ما زالت الأبحاث مستمرة لتحديد الآثار طويلة المدى لاستخدام الفيب بصورة منتظمة.

هل الفيب أقل ضررًا من التدخين؟

تشير الأدلة العلمية الحالية إلى أن السجائر الإلكترونية قد تحتوي على عدد أقل من المواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية،لكنهذا لا يعني أنها آمنة،إذما زالت تحتوي على النيكوتين ومواد كيميائية أخرى قد تؤثر في الصحة.

ولذلك،لا توصي الهيئات الصحية باستخدامها من قبل المراهقين أو غير المدخنين.

التأثير النفسي والاجتماعي

لاحظ الباحثون أن بعض المراهقين الذين يستخدمون الفيب قد يكونون أكثر عرضة لتجربة منتجات أخرى تحتوي على النيكوتين.

كمايمكن أن يسهم ضغط الأصدقاء والرغبة في التقليد في استمرار هذه العادة،ممايزيد صعوبة الإقلاع عنها مع مرور الوقت.

كيف يحمي الآباء أبناءهم؟

ينصح المختصون أولياء الأمور باتباع عدد من الخطوات،منها:

  • التحدث مع الأبناء حول مخاطر الفيب.
  • تصحيح المعلومات الخاطئة المنتشرة على الإنترنت.
  • متابعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تشجيع الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
  • طلب المشورة الطبية عند ظهور علامات الإدمان.

وبذلك،يمكن تقليل فرص لجوء المراهقين إلى هذه المنتجات.

دور المدارس والمجتمع

لا تقتصر المسؤولية على الأسرة وحدها،بلتمتد إلى المدارس والمؤسسات الصحية والإعلام.

فكلمازادت حملات التوعية، ارتفع مستوى الوعي بالمخاطر،كماتقل احتمالات انتشار السجائر الإلكترونية بين الفئات الصغيرة.

هل يمكن الإقلاع عن الفيب؟

نعم، يمكن ذلك.

لكنقد يحتاج بعض المستخدمين إلى دعم متخصص،خاصةإذا ظهرت أعراض الاعتماد على النيكوتين.

وفي هذه الحالة،يساعد الطبيب في اختيار الوسائل المناسبة للإقلاع وتقليل أعراض الانسحاب.

الخلاصة

تكشف الدراسة الحديثة أن استخدام السجائر الإلكترونية بين المراهقين يستحق مزيدًا من الاهتمام،إذقد يؤثر في الدماغ والجهاز التنفسي ويزيد احتمالات الاعتماد على النيكوتين.وفي المقابل،يظل التوعية المبكرة، ودور الأسرة، والرقابة المجتمعية، من أهم الوسائل للحد من انتشار هذه الظاهرة وحماية الأجيال الجديدة.

هل الهرمونات هي سر بناء العضلات؟ دراسة جديدة تفاجئ الجميع

ماذا يحدث للكلى عندما تتناول مشروبات الطاقة يومياً؟

المحار يوفر علاجاً طبيعياً لالتهابات الأمعاء

عادات يومية تزيد خطر جلطات القلب لدى الشباب

11 غذاءً ومشروباً قد تساعدك على العيش لفترة أطول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »