«ناسا» توسع تعاقدها مع «سبيس إكس» لنقل مزيد من الرواد لمحطة الفضاء. وسعت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» تعاونها مع شركة «سبيس إكس» لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية. وأعلنت الوكالة إضافة 3 رحلات مأهولة جديدة إلى العقد المبرم مع الشركة. وتشمل الرحلات مهام Crew-15 وCrew-16 وCrew-17. وتبلغ قيمة التعديل الجديد نحو 946 مليون دولار. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الرحلات المتعاقد عليها مع «سبيس إكس» إلى 17 رحلة. كما يمتد العقد المعدل حتى عام 2030. ومن المقرر أن تكون مواعيد الجاهزية للمهام الجديدة خلال عامي 2027 و2028. رواد الفضاء استمرار الرحلات المنتظمة إلى المحطة وتأتي الخطوة بهدف الحفاظ على رحلات منتظمة لنقل الطواقم إلى محطة الفضاء الدولية. وتشمل قيمة العقد خدمات متعددة. فهي تغطي التجهيزات الأرضية والإطلاق والعمليات في المدار. كما تشمل العودة إلى الأرض واستعادة المركبة. إضافة إلى ذلك، يتضمن العقد نقل بعض المعدات والإمدادات. كما يوفر للمحطة قدرة إنقاذ احتياطية للرواد الموجودين على متنها. وتستخدم «سبيس إكس» صاروخ فالكون 9 ومركبة دراغون في هذه الرحلات. ويمكن للمركبة نقل ما يصل إلى أربعة رواد في المهمة الواحدة، إلى جانب شحنات ومعدات مهمة. «دراغون» في قلب برنامج نقل الرواد حصلت «سبيس إكس» على اعتماد «ناسا» لنقل الرواد في عام 2020. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الشركة عنصرًا رئيسيًا في برنامج نقل الطواقم الأميركية إلى المحطة. وتواصل «ناسا» الاعتماد على «دراغون» في الرحلات الدورية إلى المختبر المداري. وفي الوقت نفسه، تحافظ الوكالة على وجود شريكين تجاريين لنقل الطواقم. ويهدف ذلك إلى تقليل مخاطر الاعتماد على نظام واحد في حال حدوث مشكلة فنية أو تأخير في إحدى المركبات. رحلات جديدة ومحطة فضاء مستمرة وتأتي هذه الخطوة بينما تستعد «ناسا» لإطلاق مهمة Crew-13. وتضم المهمة أربعة رواد من الولايات المتحدة وكندا وروسيا. وتستهدف «ناسا» و«سبيس إكس» إطلاقها في بداية أكتوبر، بعد استكمال اختبارات ما قبل الإطلاق ومراجعات الجاهزية. كما تواصل المحطة استقبال رحلات الإمداد وإجراء التجارب العلمية. وتؤكد «ناسا» أن محطة الفضاء الدولية توفر بيئة مهمة لأبحاث لا يمكن تنفيذها بالطريقة نفسها على الأرض. كذلك تساعد هذه الأبحاث في الاستعداد لمهمات مستقبلية إلى القمر والمريخ. وبذلك، يعكس العقد الجديد استمرار الاعتماد على الرحلات التجارية لنقل البشر إلى المدار الأرضي المنخفض. كما يضمن وجود جدول أوسع للرحلات المأهولة إلى المحطة خلال السنوات المقبلة. «ناسا» تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على القمر سمكة «تمشي» إلى الخلف تُفاجئ علماء الأعماق.. اكتشاف يغيّر فهم حركة الأسماك كنز روماني نائم في قاع المتوسط منذ 2100 عام.. مئات الأمفورات تكشف أسرار سفينة غارقة «كنوز المتاحف المصرية» تودّع هونغ كونغ بعد استقطاب 600 ألف زائر
وأعلنت الوكالة إضافة3 رحلات مأهولة جديدةإلى العقد المبرم مع الشركة. وتشمل الرحلات مهامCrew-15 وCrew-16 وCrew-17.
وتبلغ قيمة التعديل الجديد نحو946 مليون دولار. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الرحلات المتعاقد عليها مع «سبيس إكس» إلى17 رحلة.
كما يمتد العقد المعدل حتى عام2030. ومن المقرر أن تكون مواعيد الجاهزية للمهام الجديدة خلال عامي 2027 و2028.
رواد الفضاء
استمرار الرحلات المنتظمة إلى المحطة
وتأتي الخطوة بهدف الحفاظ على رحلات منتظمة لنقل الطواقم إلى محطة الفضاء الدولية.
وتشمل قيمة العقد خدمات متعددة. فهي تغطي التجهيزات الأرضية والإطلاق والعمليات في المدار. كما تشمل العودة إلى الأرض واستعادة المركبة.
إضافة إلى ذلك، يتضمن العقد نقل بعض المعدات والإمدادات. كما يوفر للمحطة قدرة إنقاذ احتياطية للرواد الموجودين على متنها.
وتستخدم «سبيس إكس»صاروخفالكون 9ومركبةدراغونفي هذه الرحلات. ويمكن للمركبة نقل ما يصل إلى أربعة رواد في المهمة الواحدة، إلى جانب شحنات ومعدات مهمة.
«دراغون» في قلب برنامج نقل الرواد
حصلت «سبيس إكس» على اعتماد «ناسا» لنقل الرواد في عام 2020.
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الشركة عنصرًا رئيسيًا في برنامج نقل الطواقم الأميركية إلى المحطة. وتواصل «ناسا» الاعتماد على «دراغون» في الرحلات الدورية إلى المختبر المداري.
وفي الوقت نفسه، تحافظ الوكالة على وجود شريكين تجاريين لنقل الطواقم. ويهدف ذلك إلى تقليل مخاطر الاعتماد على نظام واحد في حال حدوث مشكلة فنية أو تأخير في إحدى المركبات.
رحلات جديدة ومحطة فضاء مستمرة
وتأتي هذه الخطوة بينما تستعد «ناسا» لإطلاقمهمةCrew-13.
وتضم المهمة أربعة رواد من الولايات المتحدة وكندا وروسيا. وتستهدف «ناسا» و«سبيس إكس» إطلاقها في بداية أكتوبر، بعد استكمال اختبارات ما قبل الإطلاق ومراجعات الجاهزية.
كما تواصل المحطة استقبال رحلات الإمداد وإجراء التجارب العلمية.
وتؤكد «ناسا» أن محطة الفضاء الدولية توفر بيئة مهمة لأبحاث لا يمكن تنفيذها بالطريقة نفسها على الأرض. كذلك تساعد هذه الأبحاث في الاستعداد لمهمات مستقبلية إلى القمر والمريخ.
وبذلك، يعكس العقد الجديد استمرار الاعتماد على الرحلات التجارية لنقل البشر إلى المدار الأرضي المنخفض. كما يضمن وجود جدول أوسع للرحلات المأهولة إلى المحطة خلال السنوات المقبلة.