تكنولوجيا

أبل تطور روبوتًا يطوي الملابس وآخر يتبع المستخدم داخل المنزل

مشغل الصوت

تبدو«أبل»مستعدة لخوض تجربة جديدة في عالم التكنولوجيا، لا تقتصر علىالهواتف والحواسيب والأجهزة الذكية،بل تمتد إلى الروبوتات المنزلية التي قد تساعد المستخدمين في أعمالهم اليومية.

وكشف تقرير نشرهموقع «The Information»أن الشركة تدرس تطوير مجموعة من الروبوتات المنزلية، من بينها روبوت يستطيع طي الملابس، وآخر يتحرك على عجلات ويتبع صاحبه داخل المنزل، بالإضافة إلى جهاز طائر مخصص للاستخدام الداخلي.

وتشير هذه المشروعات إلى اهتمام متزايد لدى الشركة بتطوير أجهزة تعتمد علىالذكاء الاصطناعي، وتتفاعل مع الأشخاص والبيئة المحيطة بهم. ومع ذلك، لا تزال هذه الأفكار في مراحل التطوير والاستكشاف، ولا يوجد تأكيد رسمي على طرحها تجاريًا.

روبوت يطوي الملابس.. هل تنتهي إحدى المهام المنزلية المرهقة؟

من بين الأفكار التي يدرسها فريق الروبوتات في «أبل» تطوير آلة قادرة على تنفيذ مهام منزلية محددة، مثل طي الملابس.

ويختلف هذا التوجه عن فكرة الروبوت البشري الذي يحاول أداء جميع الأعمال المنزلية؛ إذ يركز على تنفيذ مهمة واحدة أو عدد محدود من المهام.

ويرى التقرير أن تطوير روبوت متخصص في عمل معين قد يكون أسهل من الناحية التقنية مقارنة بتصميم روبوت بشري قادر على التعامل مع مختلف المواقف والأشياء داخل المنزل.

لكن التقرير لم يكشف عن تصميم نهائي لهذا الروبوت أو موعد محتمل لطرحه، كما لم يوضح مدى قدرته على التعامل مع أنواع الملابس المختلفة أو ترتيبها بعد الطي.

روبوت يتحرك خلف صاحبه داخل المنزل

ومن بين التصورات الأخرى التي تدرسها الشركة روبوت يتحرك على عجلات، ويتبع المستخدم من غرفة إلى أخرى.

وقد يفتح هذا النوع من الأجهزة المجال أمام مساعد منزلي متحرك، يستطيع مرافقة صاحبه وتقديم خدمات تعتمد على الكاميرات وأجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي.

كما تناول التقرير فكرة تطوير جهاز طائر يتحرك داخل المنزل، لكن تفاصيل استخدامه والمهام التي قد يؤديها لم تتضح حتى الآن.

جهاز بشاشة متحركة.. المشروع الأقرب إلى التنفيذ

إلى جانب هذه الأفكار، تعمل «أبل» على تطوير روبوت منزلي يحمل الاسم الرمزي J595، ويعتمد على شاشة مثبتة فوق ذراع آلية متحركة.

وتشير المعلومات المنشورة إلى أن النموذج المقترح يتضمن شاشة بحجم 9 بوصات، يمكن للذراع تدويرها وتوجيهها نحو الشخص الذي يتحدث.

ومن المنتظر أن يدعم الجهاز مكالمات الفيديو عبر FaceTime، إلى جانب بعض وظائف التحكم في المنزل الذكي.

كما تتضمن التصورات استخدام كاميرات وأجهزة استشعار تساعده على فهم ما يحدث حوله، وتنفيذ إجراءات تلقائية، مثل تشغيل الإضاءة عند دخول شخص إلى الغرفة.

لكن تطوير البرمجيات يمثل تحديًا أمام المشروع؛ إذ تشير مصادر التقرير إلى أن أجزاء كبيرة من المكونات المادية أصبحت جاهزة منذ فترة، بينما لا تزال فرق البرمجيات تعمل على استكمال الوظائف وتحديد القدرات التي ستتوفر في النسخة الأولى.

متى تطرح «أبل» أول روبوت منزلي؟

بحسب تقرير «The Information»، تستهدف الشركة طرح الروبوت ذي الشاشة المتحركة خلال عام 2027، لكن التأخير قد يدفع موعد إطلاقه إلى عام 2028.

وتدور التقديرات المنشورة حول سعر يبلغ نحو 1000 دولار، وربما يزيد وفقًا لتكلفة المكونات وظروف الإنتاج.

ولا يمثل هذا السعر أو الموعد إعلانًا رسميًا من «أبل»، بل تقديرات نقلها التقرير عن أشخاص مطلعين على المشروع.

هل تدخل «أبل» سباق الروبوتات المنزلية؟

لا تبدو طموحات «أبل» مقتصرة على جهاز واحد. فالتقارير تشير إلى اهتمام الشركة بتطوير أجهزة تستطيع الحركة والتفاعل مع البيئة المنزلية، إلى جانب روبوتات متخصصة في أداء مهام محددة.

ويقود هذا التوجه اهتمام الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس بتوسيع نشاط الشركة في مجال الروبوتات، وفقًا لما أورده التقرير.

لكن الانتقال من النماذج التجريبية إلى منتجات عملية يظل تحديًا كبيرًا. فالروبوت المنزلي يحتاج إلى فهم دقيق للأشياء والأشخاص، والتحرك بأمان، وتنفيذ المهام بصورة موثوقة، فضلًا عن تقديم فائدة حقيقية تبرر تكلفته.

وبين روبوت يطوي الملابس وآخر يرافق صاحبه بين الغرف، يبدو أن «أبل» تختبر شكلًا جديدًا للمساعد الشخصي. لكن السؤال الأهم لم يعد ما إذا كان بإمكان الشركة صنع روبوت يتحرك داخل المنزل، بل ما المهام التي سيتمكن من إنجازها فعلًا، وهل سيجد المستهلك سببًا مقنعًا لشرائه؟

الحوسبة الكمومية تهدد البيانات المشفرة.. خطر قد يظهر بعد سنوات

تسلا تعرض سيارة تقفز وتنفذ حركات في الهواء.. هل اقترب عصر السيارات الطائرة؟

45 كيلومترًا على الكوكب الأحمر.. «برسيفيرانس» تسجل إنجازًا تاريخيًا

اليابان تطلق صاروخًا لاستكشاف قمر المريخ وجمع عينات من سطحه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »