غالياني ومالاغو في سباق رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. تتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعدما دخل أدريانو غالياني رسميًا سباق المنافسة أمام جيوفاني مالاغو، في مواجهة تعكس انقسامًا داخل أندية الدوري الإيطالي والجهات الممثلة للاعبين والمدربين. ومن المقرر إجراء الانتخابات يوم 14 ديسمبر 2026، بعد إلغاء الانتخابات السابقة التي أُجريت في يونيو، بسبب مشكلة تتعلق باستيفاء متطلبات الترشح. مالاغو يحظى بدعم 11 ناديًا من الدرجة الأولى أعلن مالاغو، المفوض الحالي للاتحاد الإيطالي، تقديم أوراق ترشحه مدعومة بتوقيعات 11 ناديًا من أندية دوري الدرجة الأولى، وهو العدد المطلوب لاستكمال إجراءات الترشح عبر رابطة الدوري. ويملك مالاغو خبرة إدارية واسعة في الرياضة الإيطالية، إذ سبق له رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية «كوني»، قبل توليه مسؤولية الاتحاد بصفة مفوض مؤقت عقب أزمة الانتخابات السابقة. وتأتي عودته إلى السباق في ظل محاولات لإعادة ترتيب أوضاع الاتحاد وتحديد مسار الإصلاح خلال المرحلة المقبلة. غالياني يستند إلى دعم اللاعبين والمدربين في المقابل، يحظى أدريانو غالياني بدعم رابطة اللاعبين الإيطاليين ورابطة مدربي كرة القدم، وهما جهتان تمثلان كتلة انتخابية مؤثرة داخل الجمعية العمومية للاتحاد. ويُعد غالياني من أبرز الإداريين في كرة القدم الإيطالية، بعدما ارتبط اسمه بسنوات طويلة من إدارة نادي ميلان، كما تولى مسؤوليات إدارية في مونزا، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الأندية والمؤسسات الرياضية. وتشير التغطيات الإيطالية إلى أن بعض أندية الدرجة الأولى، من بينها إنتر وأتالانتا، دعمت طرح اسمه منافسًا لمالاغو، بينما أيدت أندية أخرى استمرار دعم مالاغو. أصوات الدرجات المختلفة قد تحسم النتيجة لا تتوقف المنافسة على مواقف أندية الدرجة الأولى وحدها. فالتصويت داخل الاتحاد الإيطالي يضم أيضًا ممثلين عن أندية الدرجات الأدنى، إلى جانب اللاعبين والمدربين والحكام والقطاعات المختلفة. وتبلغ حصة رابطة دوري الدرجة الأولى 18% من الوزن الانتخابي، بينما تمثل رابطة الهواة 34%، ورابطة الدرجة الثالثة 12%، ورابطة الدرجة الثانية 6%، فيما تبلغ حصة اللاعبين والمدربين مجتمعين 30%. وتمنح هذه التوزيعات الجهات التي لم تحسم موقفها بعد دورًا مهمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل، ما يجعل جمع الأصوات والتوافق على برنامج انتخابي عاملين حاسمين في المنافسة. انتخابات جديدة بعد أزمة إجرائية تأتي الانتخابات المرتقبة بعد إلغاء نتيجة انتخابات يونيو، التي فاز فيها مالاغو بنسبة 68.58%، بسبب عدم استيفاء أحد متطلبات الترشح المتعلقة بالتسجيل الرسمي. وأدت الأزمة إلى تعيين مالاغو مفوضًا مؤقتًا للاتحاد، قبل الدعوة إلى انتخابات جديدة تتيح للمرشحين استكمال الإجراءات وفق القواعد المطلوبة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية للمرشحين بعد انتهاء مهلة تقديم الأوراق في 4 نوفمبر، بينما يبقى موعد التصويت محددًا في 14 ديسمبر 2026. وتضع هذه المنافسة الاتحاد الإيطالي أمام اختبار مهم، ليس فقط لاختيار رئيس جديد، بل أيضًا لتحديد أولويات الإصلاح الإداري وتطوير كرة القدم الإيطالية في السنوات المقبلة. يويفا ينتظر إجابات فيفا بشأن قضايا مثيرة للجدل حول إنفانتينو كورتوا يرشح مبابي للكرة الذهبية ويسخر من شبيه فينيسيوس إنفانتينو في اليابان لحشد دعم الاتحادات الآسيوية إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية
تتجه الأنظار إلى انتخابات رئاسةالاتحاد الإيطالي لكرة القدم،بعدما دخل أدريانو غالياني رسميًا سباق المنافسة أمام جيوفاني مالاغو، في مواجهة تعكس انقسامًا داخل أندية الدوري الإيطالي والجهات الممثلة للاعبين والمدربين.
ومن المقرر إجراء الانتخابات يوم 14 ديسمبر 2026، بعد إلغاء الانتخابات السابقة التي أُجريت في يونيو، بسبب مشكلة تتعلق باستيفاء متطلبات الترشح.
مالاغو يحظى بدعم 11 ناديًا من الدرجة الأولى
أعلن مالاغو، المفوض الحالي للاتحاد الإيطالي، تقديم أوراق ترشحه مدعومة بتوقيعات 11 ناديًا من أندية دوري الدرجة الأولى، وهو العدد المطلوب لاستكمال إجراءات الترشح عبر رابطة الدوري.
ويملكمالاغوخبرة إدارية واسعة في الرياضة الإيطالية، إذ سبق له رئاسةاللجنة الأولمبية الإيطالية«كوني»، قبل توليه مسؤولية الاتحاد بصفة مفوض مؤقت عقب أزمة الانتخابات السابقة.
وتأتي عودته إلى السباق في ظل محاولات لإعادة ترتيب أوضاع الاتحاد وتحديد مسار الإصلاح خلال المرحلة المقبلة.
غالياني يستند إلى دعم اللاعبين والمدربين
في المقابل، يحظى أدريانو غالياني بدعم رابطة اللاعبين الإيطاليين ورابطة مدربي كرة القدم، وهما جهتان تمثلان كتلة انتخابية مؤثرة داخل الجمعية العمومية للاتحاد.
ويُعد غالياني من أبرز الإداريين في كرة القدم الإيطالية، بعدما ارتبط اسمه بسنوات طويلة من إدارة نادي ميلان، كما تولى مسؤوليات إدارية في مونزا، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الأندية والمؤسسات الرياضية.
وتشير التغطيات الإيطالية إلى أن بعض أندية الدرجة الأولى، من بينها إنتر وأتالانتا، دعمت طرح اسمه منافسًا لمالاغو، بينما أيدت أندية أخرى استمرار دعم مالاغو.
أصوات الدرجات المختلفة قد تحسم النتيجة
لا تتوقف المنافسة على مواقف أندية الدرجة الأولى وحدها. فالتصويت داخل الاتحاد الإيطالي يضم أيضًا ممثلين عن أندية الدرجات الأدنى، إلى جانب اللاعبين والمدربين والحكام والقطاعات المختلفة.
وتبلغ حصة رابطة دوري الدرجة الأولى 18% من الوزن الانتخابي، بينما تمثل رابطة الهواة 34%، ورابطة الدرجة الثالثة 12%، ورابطة الدرجة الثانية 6%، فيما تبلغ حصة اللاعبين والمدربين مجتمعين 30%.
وتمنح هذه التوزيعات الجهات التي لم تحسم موقفها بعد دورًا مهمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل، ما يجعل جمع الأصوات والتوافق على برنامج انتخابي عاملين حاسمين في المنافسة.
انتخابات جديدة بعد أزمة إجرائية
تأتي الانتخابات المرتقبة بعد إلغاء نتيجة انتخابات يونيو، التي فاز فيها مالاغو بنسبة 68.58%، بسبب عدم استيفاء أحد متطلبات الترشح المتعلقة بالتسجيل الرسمي.
وأدت الأزمة إلى تعيين مالاغو مفوضًا مؤقتًا للاتحاد، قبل الدعوة إلى انتخابات جديدة تتيح للمرشحين استكمال الإجراءات وفق القواعد المطلوبة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية للمرشحين بعد انتهاء مهلة تقديم الأوراق في 4 نوفمبر، بينما يبقى موعد التصويت محددًا في 14 ديسمبر 2026.
وتضع هذه المنافسة الاتحاد الإيطالي أمام اختبار مهم، ليس فقط لاختيار رئيس جديد، بل أيضًا لتحديد أولويات الإصلاح الإداري وتطوير كرة القدم الإيطالية في السنوات المقبلة.
يويفا ينتظر إجابات فيفا بشأن قضايا مثيرة للجدل حول إنفانتينو
كورتوا يرشح مبابي للكرة الذهبية ويسخر من شبيه فينيسيوس
إنفانتينو في اليابان لحشد دعم الاتحادات الآسيوية
إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية