أحداث

مصر تروّج للاستثمار السياحي حول المتحف المصري الكبير

مشغل الصوت

تتحرك مصر لفتح آفاق جديدة أمامالاستثمار السياحيفي المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة.وتسعى الحكومة إلى جذب شركات ومجموعات استثمارية دولية لإقامة مشروعات فندقية وترفيهية وخدمية، تستفيد من الإقبال المتزايد على المنطقة.

وجاء هذا التحرك ضمن مشاركة مصر فيمعرض سوق السفر العالمي «WTM»في لندن، حيث استعرض وزير السياحة والآثار شريف فتحي الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الأجنبية، إلى جانب مقومات سياحية أخرى في عدد من المحافظات.

المتحف الكبيريفتح الباب أمام استثمارات جديدة

تستند خطة الترويج إلى الموقع الاستثنائي الذي يجمع المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة وأبو الهول. وتتيح هذه المقومات فرصة لتطوير المنطقة باعتبارها وجهة سياحية متكاملة، لا مجرد محطة يزورها السائح لساعات قليلة.

وتشمل الفرص المطروحة تطوير الفنادق، ومرافق الإقامة، والمطاعم، ومناطق التسوق والترفيه، إلى جانب الخدمات الثقافية والأنشطة المرتبطة بالتراث المصري.

ويرى خبراء فيالقطاع السياحيأن تنوع هذه المشروعات قد يشجع السائح على تمديد إقامته في القاهرة. كما يمكن أن يرفع متوسط إنفاقه، ويوفر فرصًا جديدة للشركات العاملة في الضيافة والخدمات السياحية.

خطط حكومية لتطوير المنطقة المحيطة بالأهرامات

لا يقتصر التوجه على الترويج الخارجي. فقد ناقشت الحكومة في اجتماعات سابقة فرص استغلال الأراضي المتاحة بالقرب من هضبة الأهرامات والمتحف الكبير.

كما بحثت إعداد مخطط شامل لتطوير المنطقة، بمشاركة مستثمرين وجهات متخصصة. وتركز هذه الرؤية على زيادة الطاقة الفندقية، وتطوير الخدمات، وتحسين تجربة الزائر.

وتتضمن خطط تطوير نزلة السمان مشروعات للفنادق ودور الضيافة والمطاعم والأسواق والمناطق الثقافية. كما تشمل تحسين الطرق ومسارات المشاة والخدمات العامة، مع مراعاة الطابع الأثري واحتياجات السكان المحليين.

استثمارات فندقية ومشروعات ترفيهية

تشهد المنطقة بالفعل تحركات استثمارية مرتبطة بالنشاط السياحي. ومن أبرز الأمثلة مشروع سياحي متكامل أعلنت مجموعة طلعت مصطفى بدء تطويره خلف المتحف الكبير، باستثمارات مقدرة بنحو 788 مليون دولار.

ويقام المشروع على مساحة 42.4 فدانًا، ويضم فندقًا فاخرًا بنحو 495 غرفة، إلى جانب مطاعم ووحدات فندقية ومناطق تجارية وترفيهية.

كما أعلنت شركة أوراسكوم بيراميدز في يونيو 2026 استهداف رفع استثماراتها في منطقتي الأهرامات والمتحف الكبير إلى نحو ملياري جنيه بحلول 2027، من خلال ضخ استثمارات إضافية في تطوير الخدمات والأنشطة المقدمة للزوار.

وتعكس هذه المشروعات انتقال الاهتمام من تطوير المزارات الأثرية وحدها إلى بناء منظومة سياحية تشمل الإقامة والترفيه والتسوق والخدمات.

هل تتحول المنطقة إلى وجهة سياحية متكاملة؟

تراهن مصر على أن يجذب المتحف الكبير مزيدًا من الزوار إلى الجيزة، وأن يشجع وجود الأهرامات والمتحف والمرافق السياحية القريبة المستثمرين على إقامة مشروعات جديدة.

لكن نجاح هذه الرؤية يرتبط بعدة عوامل، من بينها سرعة تنفيذ المشروعات، وتوفير وسائل النقل والخدمات، والحفاظ على المناطق الأثرية، وتحقيق التوازن بين الاستثمار وحقوق السكان المحليين.

وتسعى مصر من خلال مشاركتها في المعارض السياحية الدولية إلى وضع هذه الفرص أمام المستثمرين ومنظمي الرحلات وشركات السياحة العالمية.

وبذلك لا تستهدف خطة الترويج زيادة أعداد زوار المتحف والأهرامات فقط، بل تسعى إلى تحويل المنطقة المحيطة بهما إلى مركز سياحي متكامل، يوفر فرصًا استثمارية ويزيد العائد الاقتصادي من السياحة في مصر.

“قصة حياة مراسل حربي”.. شهادات إيطالية وعربية تُشيد بالتاريخ المشرف للصحفي الكبير طلال خريس

معهد النقد الفني: بين “العميد الخطأ” و” رانيا يحيى عميدة السرقات العلمية” في مواجهة الشفافية والقانون

الرئيس القادم لمصر.. جدل حول شروط الترشح والتأهيل بالأكاديمية العسكرية

معرض ابنة أخت معالى الوزير سامح شكرى ..كما ادعت فى عام 2018  !؟ من يتحمل مسؤولية المال العام وصورة مصر في أوروبا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »