صحة و جمال

فوائد الرمان للكلى.. هل يحميها أم يرفع البوتاسيوم؟

مشغل الصوت

يُعرف الرمان بلونه الأحمر المميز ومذاقه الذي يجمع بين الحلاوة والحموضة. كما يحتوي على مجموعة منالعناصر الغذائيةومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم.

لكن تأثيره في الكلى يثير اهتمامًا خاصًا. فهل يساعد تناول الرمان بانتظام على حماية الكليتين؟ أم أن هناك حالات صحية تستدعي الحذر منه؟

الإجابة تعتمد على حالة الكلى ومستوىالبوتاسيومفي الدم.

1. مضادات الأكسدة ودورها في حماية الخلايا

يحتوي الرمان على مركبات نباتية، أبرزهاالبوليفينولات، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة.

وتساعد هذه المركبات على مواجهة الإجهاد التأكسدي، الذي قد يرتبط بتلف الخلايا والالتهابات.

ويرى الباحثون أن هذه الخصائص تستحق مزيدًا من الدراسة فيما يتعلق بصحة الكلى. لكن الدراسات المتاحة لا تثبت أن تناول الرمان يمنع تلف الكلى لدى البشر أو يعالج أمراضها.

2. هل يساعد الرمان على تقليل الالتهابات؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن مركبات الرمان قد تؤثر في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي.

وقد درست تجارب محدودة تأثير عصير الرمان ومستخلصاته لدى مرضى يخضعون للغسيل الكلوي.

لكن النتائج لم تكن متطابقة. ولم تثبت الأبحاث حتى الآن أن تناول الثمرة بانتظام يحسن وظائف الكلى لدى عامة الناس.

3. البوتاسيوم.. أهم نقطة يجب الانتباه إليها

يحتوي الرمان على البوتاسيوم، وهو معدن يحتاج إليه الجسم لتنظيم عمل العضلات والأعصاب والحفاظ على انتظام ضربات القلب.

وتستطيع الكليتان السليمتان عادةً تنظيم مستواه في الدم. لكن بعض مرضى القصور الكلوي لا يتخلصون من البوتاسيوم بالكفاءة المطلوبة.

وقد يؤدي ارتفاعه إلى مضاعفات خطيرة، منها اضطراب ضربات القلب.

ووفقًا للمؤسسة الوطنية للكلى في الولايات المتحدة، يحتوي نصف كوب من حبوب الرمان على نحو 205 ملليجرامات من البوتاسيوم. أما كوب عصير الرمان، بحجم 8 أونصات تقريبًا، فيحتوي على نحو 533 ملليجرامًا.

لذلك تختلف الكمية المناسبة من شخص إلى آخر، حسب وظائف الكلى ونتائج التحاليل ونوع الغسيل الكلوي.

4. هل يسبب الرمان حصوات الكلى؟

لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن تناول الرمان يؤدي إلى تكوين حصوات الكلى أو يمنع ظهورها.

وتشير المؤسسة الوطنية للكلى إلى أن تناول الرمان لا يؤثر في تكوّن حصوات الكلى.

لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه باعتباره علاجًا للحصوات أو وسيلة مؤكدة للوقاية منها.

5. ما الكمية المناسبة من الرمان؟

لا توجد كمية يومية موحدة تناسب الجميع. لكن يمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء تناول الرمان ضمن نظام غذائي متوازن.

ويُفضّل تناول الحبوب الكاملة بدلًا من الإكثار من العصير؛ لأنها توفر الألياف وتساعد على التحكم في كمية السكر المتناولة.

أما مرضى الكلى، فينبغي أن يحدد الطبيب أو اختصاصي التغذية الكمية المناسبة، خاصة إذا أظهرت التحاليل ارتفاع البوتاسيوم.

متى يجب الحذر من تناول الرمان؟

ينبغي استشارة الطبيب قبل تناوله بكميات منتظمة في الحالات التالية:

  • الإصابة بمرض الكلى المزمن مع ارتفاع البوتاسيوم.
  • الخضوع للغسيل الكلوي، خصوصًا الغسيل الدموي.
  • إجراء عملية زراعة الكلى؛ لأن الرمان قد يتداخل مع بعض أدوية زراعة الأعضاء.
  • اتباع نظام غذائي يفرض قيودًا على البوتاسيوم.

الخلاصة

يظل الرمان فاكهة غنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، ويمكن أن يكون جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي لدى كثير من الأشخاص.

لكن لا يوجد دليل كافٍ على أنه ينظف الكلى أو يعالج القصور الكلوي أو يمنع الحصوات.

والأهم أن مريض الكلى لا ينبغي أن يتناول كميات كبيرة منه دون مراجعة مستوى البوتاسيوم وتوجيهات الطبيب.

فواكه خريفية قد تساعد على ضبط سكر الدم.. تعرف عليها

توابل قد تساعد في تقليل التهابات الجسم.. تعرف عليها

مشروبات صباحية تساعد على تخفيف الإمساك وتحسين الهضم

أطعمة تساعد على خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »