مكملات غذائية شائعة قد تضر الكبد. خبراء يحذرون من الاستخدام العشوائي لبعض المنتجات الطبيعية والرياضية يلجأ كثير من الأشخاص إلى المكملات الغذائية لتحسين الصحة أو زيادة الكتلة العضلية أو إنقاص الوزن. ومع ذلك، يحذر أطباء من أن بعض هذه المنتجات قد تسبب أضراراً للكبد، خاصة عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة أو دون إشراف طبي. ويؤكد المختصون أن عبارة «طبيعي» لا تعني بالضرورة أن المنتج آمن لجميع الأشخاص. مكملات قد ترتبط بمشكلات الكبد تشير تقارير طبية إلى أن بعض المكملات ارتبطت بحالات إصابة كبدية، ومن أبرزها: مستخلص الشاي الأخضر بجرعات عالية. بعض مكملات بناء العضلات. منتجات التخسيس غير المعروفة. بعض الخلطات العشبية مجهولة المصدر. الجرعات المرتفعة من فيتامين A. كما تختلف درجة الخطورة باختلاف الجرعة والحالة الصحية للشخص. لماذا يتأثر الكبد؟ يقوم الكبد بتكسير معظم المواد التي تدخل الجسم، ولذلك قد يتعرض للإجهاد عند تناول بعض المكملات بكميات كبيرة أو عند احتوائها على مكونات غير معلنة. إضافة إلى ذلك، قد تتفاعل بعض المكملات مع أدوية أخرى، وهو ما يزيد خطر حدوث مضاعفات. علامات تستدعي الانتباه قد تظهر أعراض تشير إلى وجود مشكلة في الكبد، مثل: اصفرار الجلد أو العينين. ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن. الغثيان المستمر. البول الداكن. الإرهاق الشديد. وفي حال ظهور هذه الأعراض، ينبغي مراجعة الطبيب فوراً. كيف تقلل المخاطر؟ ينصح الخبراء بـ: استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي. شراء المنتجات من مصادر موثوقة. الالتزام بالجرعات الموصى بها. تجنب خلط عدة مكملات دون استشارة. إبلاغ الطبيب بجميع المكملات المستخدمة. هل يجب التوقف عن جميع المكملات؟ ليس بالضرورة. فقد تكون بعض المكملات مفيدة عند استخدامها للحالات المناسبة وبالجرعات الصحيحة. لكن الإفراط في استخدامها أو الاعتماد على منتجات غير موثقة قد يزيد احتمال حدوث أضرار صحية. الخلاصة قد توفر بعض المكملات الغذائية فوائد صحية، إلا أن الاستخدام العشوائي أو الجرعات المرتفعة قد يضر الكبد لدى بعض الأشخاص. لذلك، يبقى استشارة الطبيب واختيار المنتجات الموثوقة أفضل وسيلة للاستفادة منها بأمان. تنويه: المعلومات الواردة في هذا المقال للتوعية العامة، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي مكمل غذائي. بكتيريا اللثة… خطر خفي قد يهدد صمامات القلب الترمس… قيمة غذائية غنية وفوائد صحية عالية هل الهرمونات هي سر بناء العضلات؟ دراسة جديدة تفاجئ الجميع
خبراء يحذرون من الاستخدام العشوائي لبعض المنتجات الطبيعية والرياضية
يلجأ كثير من الأشخاص إلىالمكملات الغذائيةلتحسين الصحة أو زيادة الكتلة العضلية أو إنقاص الوزن.ومع ذلك،يحذر أطباء من أن بعض هذه المنتجات قد تسبب أضراراً للكبد، خاصة عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة أو دون إشراف طبي.
ويؤكد المختصون أن عبارة«طبيعي»لا تعني بالضرورة أن المنتج آمن لجميع الأشخاص.
تشير تقارير طبية إلى أن بعض المكملات ارتبطت بحالات إصابة كبدية،ومن أبرزها:
- مستخلص الشاي الأخضر بجرعات عالية.
- بعض مكملات بناء العضلات.
- منتجات التخسيس غير المعروفة.
- بعض الخلطات العشبية مجهولة المصدر.
- الجرعات المرتفعة من فيتامين A.
كماتختلف درجة الخطورة باختلاف الجرعة والحالة الصحية للشخص.
لماذا يتأثرالكبد؟
يقوم الكبد بتكسير معظم المواد التي تدخل الجسم،ولذلكقد يتعرض للإجهاد عند تناول بعض المكملات بكميات كبيرة أو عند احتوائها على مكونات غير معلنة.
إضافة إلى ذلك،قد تتفاعل بعض المكملات مع أدوية أخرى، وهو ما يزيد خطر حدوث مضاعفات.
علامات تستدعي الانتباه
قد تظهر أعراض تشير إلى وجود مشكلة في الكبد، مثل:
- اصفرار الجلد أو العينين.
- ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
- الغثيان المستمر.
- البول الداكن.
- الإرهاق الشديد.
وفي حالظهور هذه الأعراض، ينبغي مراجعة الطبيب فوراً.
كيف تقلل المخاطر؟
ينصح الخبراء بـ:
- استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي.
- شراء المنتجات من مصادر موثوقة.
- الالتزام بالجرعات الموصى بها.
- تجنب خلط عدة مكملات دون استشارة.
- إبلاغ الطبيب بجميع المكملات المستخدمة.
ليس بالضرورة.
فقد تكون بعض المكملات مفيدة عند استخدامها للحالات المناسبة وبالجرعات الصحيحة.لكنالإفراط في استخدامها أو الاعتماد على منتجات غير موثقة قد يزيد احتمال حدوث أضرار صحية.
الخلاصة
قد توفر بعض المكملات الغذائية فوائد صحية،إلا أنالاستخدام العشوائي أو الجرعات المرتفعة قد يضر الكبد لدى بعض الأشخاص.لذلك،يبقى استشارة الطبيب واختيار المنتجات الموثوقة أفضل وسيلة للاستفادة منها بأمان.
تنويه:المعلومات الواردة في هذا المقال للتوعية العامة، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي مكمل غذائي.
بكتيريا اللثة… خطر خفي قد يهدد صمامات القلب
الترمس… قيمة غذائية غنية وفوائد صحية عالية
هل الهرمونات هي سر بناء العضلات؟ دراسة جديدة تفاجئ الجميع