جائزة باسكال الأدبية 2026.. مسابقة للكتب المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. «جائزة باسكال» الأدبية تحتفي بالأعمال المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي أُطلقت في فرنسا جائزة أدبية جديدة تحمل اسم «جائزة باسكال للأدب والذكاء الاصطناعي»، لتكريم الأعمال التي يكتبها البشر بالتعاون مع أدوات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تفتح نقاشًا جديدًا حول مستقبل التأليف وحدود الإبداع البشري في عصر النماذج اللغوية المتقدمة. وتستهدف الجائزة الأعمال الأدبية التي تقدم أفكارًا جديدة، وتتناول تحديات أخلاقية أو اجتماعية أو بيئية تواجه البشرية. ويؤكد القائمون عليها أن الهدف ليس اختبار التكنولوجيا، بل تقييم العمل الأدبي نفسه وما يقدمه للقارئ. من يستطيع التقدم للجائزة؟ تفتح الجائزة أبوابها أمام المشاركين من مختلف أنحاء العالم الناطق بالفرنسية، من دون اشتراط جنسية معينة أو إقامة في فرنسا، كما لا تشترط أن يكون المتقدم كاتبًا محترفًا أو أن يتعامل مع دار نشر. ويجب أن يكون العمل مكتوبًا باللغة الفرنسية، وألا يكون قد نُشر من قبل. وتقبل الجائزة الأعمال التي أُنجزت بالتعاون مع أدوات الذكاء الاصطناعي، على أن يوضح المتقدم طبيعة الأدوات التي استخدمها في عملية الكتابة. وبحسب الموقع الرسمي للجائزة، فُتح باب الترشح في 20 أكتوبر 2026، على أن ينتهي استقبال المشاركات في 30 نوفمبر من العام نفسه. ما شروط المشاركة؟ تتطلب المشاركة تقديم ثلاثة عناصر مترابطة: فكرة العمل: عرض موجز يوضح الفكرة الأساسية والهدف الذي يسعى النص إلى تحقيقه. المخطوط الأدبي: عمل غير منشور مكتوب بالفرنسية، يبلغ حجمه نحو 300 ألف علامة، بما في ذلك المسافات. ملف تقني: يتضمن معلومات عن نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم، والتعليمات أو الأوامر التي ساعدت في إنتاج النص. وتسمح الجائزة باستخدام نماذج لغوية مختلفة، من بينها ChatGPT وClaude وGemini وMistral وLLaMA، وغيرها من الأدوات المشابهة. ولا يُعد اختيار نموذج بعينه شرطًا للفوز، إذ يركز التقييم على العمل المقدم. لماذا تحمل الجائزة اسم باسكال؟ تحمل الجائزة اسم الفيلسوف وعالم الرياضيات الفرنسي بليز باسكال، الذي جمع بين الاهتمام بالحساب والآلات من جهة، والكتابة الفلسفية والأدبية من جهة أخرى. ويرى مؤسسو المبادرة أن الاسم يعبّر عن السؤال الذي تسعى الجائزة إلى طرحه: كيف يمكن أن تتغير الكتابة عندما يتعاون الإنسان مع آلة قادرة على توليد النصوص والأفكار؟ وتأتي المبادرة في وقت يتسع فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والترجمة والتحرير، بينما تتزايد النقاشات حول حقوق المؤلف، وأصالة الأعمال، وحدود المساعدة التقنية التي يمكن أن يحصل عليها الكاتب من دون أن يفقد العمل هويته الإبداعية. ماذا يحصل الفائز؟ وفقًا للمعلومات المنشورة عن الجائزة، سيحصل العمل الفائز على فرصة للنشر، إلى جانب حملة إعلامية للتعريف به وبصاحبه. ومن المقرر اختيار قائمة قصيرة تضم عشرة أعمال، ثم الإعلان عن الفائز خلال حفل يقام في أوائل ديسمبر 2026. ولا تقتصر أهمية المبادرة على الجائزة نفسها؛ إذ تضع أمام الناشرين والكتّاب والقراء سؤالًا عمليًا: هل ينبغي تقييم العمل الأدبي وفق هوية الأداة التي ساعدت في كتابته، أم وفق جودة النص وأصالته وأثره؟ هل يغيّر الذكاء الاصطناعي مفهوم التأليف؟ لا تحسم جائزة باسكال الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي في الأدب، لكنها تقدم تجربة مختلفة تقوم على الإعلان عن استخدامه بدل إخفائه. ففي الوقت الذي يرى فيه بعض الكتّاب أن هذه الأدوات تساعد على تطوير الأفكار وتسريع البحث والمراجعة، يخشى آخرون أن تؤدي إلى تشابه الأساليب وإضعاف فرص الكتّاب، فضلًا عن الأسئلة المتعلقة بحقوق أصحاب الأعمال التي تُستخدم في تدريب النماذج. ومن هنا، تسعى الجائزة إلى جعل التعاون بين الكاتب والآلة موضوعًا معلنًا للنقاش والتقييم. وستكشف الأعمال المشاركة عن مدى قدرة هذا التعاون على تقديم نصوص تحمل رؤية إنسانية واضحة، بدل الاكتفاء بإنتاج كلمات سليمة لغويًا. وبين الحماس للتقنيات الجديدة والمخاوف بشأن مستقبل الإبداع، تبدو جائزة باسكال محاولة لتحويل الجدل حول الذكاء الاصطناعي والأدب إلى تجربة عملية، يكون الحكم النهائي فيها لجودة العمل الذي يصل إلى القارئ. مصر ترمم لوحة «الأخوين» الأثرية.. أيقونة من بورتريهات الفيوم تستعد للظهور في روما من الحرف إلى السينما.. كيف وصلت 3 مدن مصرية إلى شبكة اليونسكو؟ فاز بـ«نوبل» في الطب.. ثم عاد إلى المطبخ لإعداد وجبات أطفاله كريستينه فونّيكه تفوز بجائزة جورج بوشنر الأدبية 2026
«جائزة باسكال» الأدبية تحتفي بالأعمال المكتوبة بمساعدة الذكاء الاصطناعي
أُطلقت في فرنسا جائزة أدبية جديدة تحمل اسم«جائزة باسكال للأدب والذكاء الاصطناعي»،لتكريم الأعمال التي يكتبها البشر بالتعاون مع أدواتالذكاء الاصطناعي،في خطوة تفتح نقاشًا جديدًا حول مستقبل التأليف وحدود الإبداع البشري في عصر النماذج اللغوية المتقدمة.
وتستهدف الجائزةالأعمال الأدبيةالتي تقدم أفكارًا جديدة، وتتناول تحديات أخلاقية أو اجتماعية أو بيئية تواجه البشرية. ويؤكد القائمون عليها أن الهدف ليس اختبار التكنولوجيا، بل تقييم العمل الأدبي نفسه وما يقدمه للقارئ.
من يستطيع التقدم للجائزة؟
تفتح الجائزة أبوابها أمام المشاركين من مختلف أنحاء العالم الناطق بالفرنسية، من دون اشتراط جنسية معينة أو إقامة في فرنسا، كما لا تشترط أن يكون المتقدم كاتبًا محترفًا أو أن يتعامل مع دار نشر.
ويجب أن يكون العمل مكتوبًا باللغة الفرنسية، وألا يكون قد نُشر من قبل. وتقبل الجائزة الأعمال التي أُنجزت بالتعاون مع أدوات الذكاء الاصطناعي، على أن يوضح المتقدم طبيعة الأدوات التي استخدمها في عملية الكتابة.
وبحسب الموقع الرسمي للجائزة، فُتح باب الترشح في 20 أكتوبر 2026، على أن ينتهي استقبال المشاركات في 30 نوفمبر من العام نفسه.
ما شروط المشاركة؟
تتطلب المشاركة تقديم ثلاثة عناصر مترابطة:
- فكرة العمل:عرض موجز يوضح الفكرة الأساسية والهدف الذي يسعى النص إلى تحقيقه.
- المخطوط الأدبي:عمل غير منشور مكتوب بالفرنسية، يبلغ حجمه نحو 300 ألف علامة، بما في ذلك المسافات.
- ملف تقني:يتضمن معلومات عن نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم، والتعليمات أو الأوامر التي ساعدت في إنتاج النص.
وتسمح الجائزة باستخدام نماذج لغوية مختلفة، من بينها ChatGPT وClaude وGemini وMistral وLLaMA، وغيرها من الأدوات المشابهة. ولا يُعد اختيار نموذج بعينه شرطًا للفوز، إذ يركز التقييم على العمل المقدم.
لماذا تحمل الجائزة اسم باسكال؟
تحمل الجائزة اسم الفيلسوف وعالم الرياضيات الفرنسي بليز باسكال، الذي جمع بين الاهتمام بالحساب والآلات من جهة، والكتابة الفلسفية والأدبية من جهة أخرى.
ويرى مؤسسو المبادرة أن الاسم يعبّر عن السؤال الذي تسعى الجائزة إلى طرحه: كيف يمكن أن تتغير الكتابة عندما يتعاون الإنسان مع آلة قادرة على توليد النصوص والأفكار؟
وتأتي المبادرة في وقت يتسع فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والترجمة والتحرير، بينما تتزايد النقاشات حول حقوق المؤلف، وأصالة الأعمال، وحدود المساعدة التقنية التي يمكن أن يحصل عليها الكاتب من دون أن يفقد العمل هويته الإبداعية.
ماذا يحصل الفائز؟
وفقًا للمعلومات المنشورة عن الجائزة، سيحصل العمل الفائز على فرصة للنشر، إلى جانب حملة إعلامية للتعريف به وبصاحبه. ومن المقرر اختيار قائمة قصيرة تضم عشرة أعمال، ثم الإعلان عن الفائز خلال حفل يقام في أوائل ديسمبر 2026.
ولا تقتصر أهمية المبادرة على الجائزة نفسها؛ إذ تضع أمام الناشرين والكتّاب والقراء سؤالًا عمليًا: هل ينبغي تقييم العمل الأدبي وفق هوية الأداة التي ساعدت في كتابته، أم وفق جودة النص وأصالته وأثره؟
هل يغيّر الذكاء الاصطناعي مفهوم التأليف؟
لا تحسم جائزة باسكال الجدل حول دور الذكاء الاصطناعي في الأدب، لكنها تقدم تجربة مختلفة تقوم على الإعلان عن استخدامه بدل إخفائه.
ففي الوقت الذي يرى فيه بعض الكتّاب أن هذه الأدوات تساعد على تطوير الأفكار وتسريع البحث والمراجعة، يخشى آخرون أن تؤدي إلى تشابه الأساليب وإضعاف فرص الكتّاب، فضلًا عن الأسئلة المتعلقة بحقوق أصحاب الأعمال التي تُستخدم في تدريب النماذج.
ومن هنا، تسعى الجائزة إلى جعل التعاون بين الكاتب والآلة موضوعًا معلنًا للنقاش والتقييم. وستكشف الأعمال المشاركة عن مدى قدرة هذا التعاون على تقديم نصوص تحمل رؤية إنسانية واضحة، بدل الاكتفاء بإنتاج كلمات سليمة لغويًا.
وبين الحماس للتقنيات الجديدة والمخاوف بشأن مستقبل الإبداع، تبدو جائزة باسكال محاولة لتحويل الجدل حول الذكاء الاصطناعي والأدب إلى تجربة عملية، يكون الحكم النهائي فيها لجودة العمل الذي يصل إلى القارئ.
مصر ترمم لوحة «الأخوين» الأثرية.. أيقونة من بورتريهات الفيوم تستعد للظهور في روما
من الحرف إلى السينما.. كيف وصلت 3 مدن مصرية إلى شبكة اليونسكو؟
فاز بـ«نوبل» في الطب.. ثم عاد إلى المطبخ لإعداد وجبات أطفاله
كريستينه فونّيكه تفوز بجائزة جورج بوشنر الأدبية 2026