غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060. توقع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن تشهد الطاقة النووية توسعًا كبيرًا خلال العقود المقبلة، مع احتمال ارتفاع القدرة العالمية لتوليد الكهرباء من المحطات النووية إلى أكثر من ثلاثة أمثال مستواها الحالي بحلول عام 2060. وتأتي هذه التوقعات في ظل تزايد الطلب العالمي على الكهرباء، مدفوعًا بالتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، وانتشار مراكز البيانات، والتحول نحو الكهرباء في قطاعات الصناعة والنقل. كما تسعى دول عديدة إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات. القدرة النووية قد تصل إلى 1284 جيجاوات وفقًا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2026، بلغت القدرة التشغيلية لمحطات الطاقة النووية حول العالم نحو 377.1 جيجاوات كهربائية في نهاية عام 2025. وفي سيناريو النمو المرتفع، تتوقع الوكالة أن ترتفع القدرة إلى نحو 1045 جيجاوات بحلول عام 2050، ثم تصل إلى 1284 جيجاوات في عام 2060، أي ما يعادل نحو 3.4 أمثال مستواها في نهاية عام 2025. أما سيناريو النمو المنخفض، فيتوقع وصول القدرة العالمية إلى نحو 696 جيجاوات بحلول عام 2060، أي ما يقارب ضعف المستوى الحالي. وتعكس هذه الأرقام نطاقًا من الاحتمالات، وليست ضمانًا بتحقق أحد السيناريوهين. إذ يعتمد المسار الفعلي على الاستثمارات والسياسات الحكومية وسرعة تنفيذ المشروعات الجديدة. الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على الكهرباء أشار غروسي إلى أن مراكز البيانات التي تشغّل تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت من العوامل المؤثرة في توقعات الطلب على الكهرباء. فهذه المراكز تحتاج إلى إمدادات مستقرة ومتواصلة لتشغيل الخوادم وأنظمة التبريد على مدار الساعة. وتوفر المحطات النووية الكهرباء بصورة مستمرة، بخلاف مصادر تعتمد على توافر الشمس أو الرياح. ولهذا، تنظر شركات التكنولوجيا والحكومات إلى الطاقة النووية باعتبارها أحد الخيارات الممكنة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء منخفضة الانبعاثات. كذلك، يدعم التحول إلى السيارات الكهربائية وتوسّع استخدام الكهرباء في الصناعة والمباني الحاجة إلى زيادة قدرات التوليد خلال السنوات المقبلة. المفاعلات الصغيرة تدخل حسابات التوسع تتوقع الوكالة أن تسهم المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية في التوسع المستقبلي. ويُصمم هذا النوع من المفاعلات بقدرات أصغر من كثير من المحطات التقليدية، مع إمكانية تصنيع أجزاء منه بصورة معيارية. وبحسب سيناريو النمو المرتفع، قد تمثل هذه المفاعلات نحو 28% من الإضافات الجديدة المتوقعة للقدرة النووية حتى عام 2060، مقابل نحو 23% في سيناريو النمو المنخفض. ومع ذلك، يرتبط انتشارها بقدرتها على اجتياز متطلبات الترخيص والسلامة، وإثبات الجدوى الاقتصادية، والانتقال من المشروعات التجريبية إلى التشغيل التجاري على نطاق أوسع. تحديات التمويل والسلامة والنفايات رغم التوقعات الإيجابية، فإن زيادة القدرة النووية العالمية تتطلب استثمارات ضخمة وفترات طويلة للتخطيط والبناء. كما تحتاج الدول إلى كوادر متخصصة، وأطر رقابية قوية، وخطط واضحة للتعامل مع الوقود المستهلك والنفايات المشعة. وتظل السلامة النووية عنصرًا أساسيًا، خصوصًا في المناطق التي تشهد نزاعات أو تتعرض منشآتها لمخاطر عسكرية أو لانقطاع إمدادات الكهرباء. وقد حذرت الوكالة مرارًا من المخاطر المحيطة بمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا. ومن ثم، فإن نمو الطاقة النووية لا يتوقف على بناء مفاعلات جديدة فقط، بل يعتمد أيضًا على قدرة الدول على تشغيلها بأمان، وتمويلها، وإدارة آثارها البيئية على المدى الطويل. هل تصبح الطاقة النووية ركيزة أساسية لمستقبل الكهرباء؟ تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن الطاقة النووية قد تؤدي دورًا أكبر في تلبية احتياجات العالم من الكهرباء خلال العقود المقبلة، خاصة مع توسع الاقتصاد الرقمي وارتفاع الطلب على مصادر مستقرة ومنخفضة الانبعاثات. لكن حجم هذا التوسع سيعتمد على قرارات الحكومات والمستثمرين، ومدى سرعة تنفيذ المشروعات، وتطور تقنيات المفاعلات الجديدة. ولذلك، تبقى زيادة القدرة النووية إلى أكثر من ثلاثة أمثال مستواها الحالي بحلول عام 2060 احتمالًا ضمن سيناريوهات الوكالة، لا نتيجة محسومة. برنت يسجل أعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد مخاوف الشرق الأوسط الذهب يرتد بأكثر من 1% مع تراجع الدولار وترقب بيانات أميركية الذهب يهبط إلى قرب 4084 دولارات بعد بيانات التضخم الأميركية الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب بيانات التضخم الأميركية
توقعرافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن تشهد الطاقة النووية توسعًا كبيرًا خلال العقود المقبلة، مع احتمال ارتفاع القدرة العالمية لتوليد الكهرباء من المحطات النووية إلى أكثر من ثلاثة أمثال مستواها الحالي بحلول عام 2060.
وتأتي هذه التوقعات في ظل تزايد الطلب العالمي على الكهرباء، مدفوعًا بالتوسع في استخدامالذكاء الاصطناعي، وانتشار مراكز البيانات، والتحول نحو الكهرباء في قطاعات الصناعة والنقل. كما تسعى دول عديدة إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات.
القدرة النووية قد تصل إلى 1284 جيجاوات
وفقًا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2026، بلغت القدرة التشغيلية لمحطاتالطاقة النوويةحول العالم نحو 377.1 جيجاوات كهربائية في نهاية عام 2025.
وفي سيناريو النمو المرتفع، تتوقع الوكالة أن ترتفع القدرة إلى نحو 1045 جيجاوات بحلول عام 2050، ثم تصل إلى 1284 جيجاوات في عام 2060، أي ما يعادل نحو 3.4 أمثال مستواها في نهاية عام 2025.
أما سيناريو النمو المنخفض، فيتوقع وصول القدرة العالمية إلى نحو 696 جيجاوات بحلول عام 2060، أي ما يقارب ضعف المستوى الحالي.
وتعكس هذه الأرقام نطاقًا من الاحتمالات، وليست ضمانًا بتحقق أحد السيناريوهين. إذ يعتمد المسار الفعلي على الاستثمارات والسياسات الحكومية وسرعة تنفيذ المشروعات الجديدة.
الذكاء الاصطناعي يرفع الطلب على الكهرباء
أشار غروسي إلى أن مراكز البيانات التي تشغّل تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت من العوامل المؤثرة في توقعات الطلب على الكهرباء. فهذه المراكز تحتاج إلى إمدادات مستقرة ومتواصلة لتشغيل الخوادم وأنظمة التبريد على مدار الساعة.
وتوفر المحطات النووية الكهرباء بصورة مستمرة، بخلاف مصادر تعتمد على توافر الشمس أو الرياح. ولهذا، تنظر شركات التكنولوجيا والحكومات إلى الطاقة النووية باعتبارها أحد الخيارات الممكنة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء منخفضة الانبعاثات.
كذلك، يدعم التحول إلى السيارات الكهربائية وتوسّع استخدام الكهرباء في الصناعة والمباني الحاجة إلى زيادة قدرات التوليد خلال السنوات المقبلة.
المفاعلات الصغيرة تدخل حسابات التوسع
تتوقع الوكالة أن تسهمالمفاعلات النووية الصغيرةالمعيارية في التوسع المستقبلي. ويُصمم هذا النوع من المفاعلات بقدرات أصغر من كثير من المحطات التقليدية، مع إمكانية تصنيع أجزاء منه بصورة معيارية.
وبحسب سيناريو النمو المرتفع، قد تمثل هذه المفاعلات نحو 28% من الإضافات الجديدة المتوقعة للقدرة النووية حتى عام 2060، مقابل نحو 23% في سيناريو النمو المنخفض.
ومع ذلك، يرتبط انتشارها بقدرتها على اجتياز متطلبات الترخيص والسلامة، وإثبات الجدوى الاقتصادية، والانتقال من المشروعات التجريبية إلى التشغيل التجاري على نطاق أوسع.
تحديات التمويل والسلامة والنفايات
رغم التوقعات الإيجابية، فإن زيادة القدرة النووية العالمية تتطلب استثمارات ضخمة وفترات طويلة للتخطيط والبناء. كما تحتاج الدول إلى كوادر متخصصة، وأطر رقابية قوية، وخطط واضحة للتعامل مع الوقود المستهلك والنفايات المشعة.
وتظل السلامة النووية عنصرًا أساسيًا، خصوصًا في المناطق التي تشهد نزاعات أو تتعرض منشآتها لمخاطر عسكرية أو لانقطاع إمدادات الكهرباء. وقد حذرت الوكالة مرارًا من المخاطر المحيطة بمحطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا.
ومن ثم، فإن نمو الطاقة النووية لا يتوقف على بناء مفاعلات جديدة فقط، بل يعتمد أيضًا على قدرة الدول على تشغيلها بأمان، وتمويلها، وإدارة آثارها البيئية على المدى الطويل.
هل تصبح الطاقة النووية ركيزة أساسية لمستقبل الكهرباء؟
تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن الطاقة النووية قد تؤدي دورًا أكبر في تلبية احتياجات العالم من الكهرباء خلال العقود المقبلة، خاصة مع توسع الاقتصاد الرقمي وارتفاع الطلب على مصادر مستقرة ومنخفضة الانبعاثات.
لكن حجم هذا التوسع سيعتمد على قرارات الحكومات والمستثمرين، ومدى سرعة تنفيذ المشروعات، وتطور تقنيات المفاعلات الجديدة. ولذلك، تبقى زيادة القدرة النووية إلى أكثر من ثلاثة أمثال مستواها الحالي بحلول عام 2060 احتمالًا ضمن سيناريوهات الوكالة، لا نتيجة محسومة.
برنت يسجل أعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد مخاوف الشرق الأوسط
الذهب يرتد بأكثر من 1% مع تراجع الدولار وترقب بيانات أميركية
الذهب يهبط إلى قرب 4084 دولارات بعد بيانات التضخم الأميركية
الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب بيانات التضخم الأميركية