مصر ترمم لوحة «الأخوين» الأثرية.. أيقونة من بورتريهات الفيوم تستعد للظهور في روما. مصر ترمم لوحة «الأخوين» الأثرية قبل عرضها لأول مرة في روما تستعد لوحة «الأخوين» الأثرية لرحلة استثنائية إلى إيطاليا، بعد انتهاء أعمال ترميمها بالتعاون بين خبراء مصريين وإيطاليين. وتعود اللوحة إلى القرن الثاني الميلادي، وتُعد من القطع النادرة التي تكشف تطور فن التصوير الشخصي في مصر خلال العصر الروماني. وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد 11 أكتوبر، الانتهاء من المشروع الذي استغرق نحو ثلاثة أسابيع داخل المتحف المصري بالتحرير. كما تستعد اللوحة للمشاركة في معرض دولي بالعاصمة الإيطالية روما، ضمن مجموعة من بورتريهات الفيوم. لوحة دائرية استثنائية تصور شابين معًا تتميز لوحة «الأخوين» بشكلها الدائري غير المعتاد، إذ يبلغ قطرها نحو 62 سنتيمترًا، بينما يقل سمكها عن سنتيمتر واحد. وتصور اللوحة شابين يقفان جنبًا إلى جنب. كذلك تتميز بأنها تعرض شخصين في تكوين فني واحد، على عكس معظم بورتريهات الفيوم التي تصور شخصًا واحدًا. وقد استخدم الفنان تقنية «الإنكوستيك»، التي تعتمد على مزج الأصباغ بالشمع المنصهر. وتساعد هذه التقنية على إنتاج ألوان غنية وتفاصيل دقيقة. ومع ذلك، لا تقتصر قيمة اللوحة على جمالها الفني. فهي تقدم دليلًا مهمًا على تطور التصوير الشخصي في مصر خلال العصر الروماني. أضرار الحشرات فرضت تدخلًا دقيقًا واجه فريق الترميم تحديات بسبب حالة اللوحة وقدمها. فقد تعرض الحامل الخشبي لأضرار خلفتها الحشرات، كما ظلت الطبقة اللونية هشة وتحتاج إلى معالجة دقيقة. لذلك، عمل المتخصصون على تثبيت الأجزاء الضعيفة وحماية المناطق المحيطة بالأجزاء المفقودة. كذلك عالجوا الأنفاق التي خلفتها الحشرات أسفل بعض مواضع الطلاء. وشملت الأعمال أيضًا تصحيح أجزاء سبق تثبيتها بصورة غير مناسبة، ثم إعادتها إلى مواضعها الأصلية باستخدام دعامات دقيقة. وبهذه الخطوات، استعاد العمل الفني قدرًا من وضوح تفاصيله، بما في ذلك ملامح الشخصية الموجودة على الجانب الأيمن من اللوحة. ما علاقة اللوحة ببورتريهات الفيوم؟ تنتمي لوحة «الأخوين» إلى مجموعة بورتريهات الفيوم، وهي صور جنائزية اشتهرت في مصر خلال العصرين اليوناني والروماني. وكان الفنانون يرسمون هذه الصور غالبًا على ألواح خشبية رقيقة. وبعد ذلك، كانت توضع فوق وجوه المتوفين داخل لفائف المومياوات. وهكذا، جمعت هذه الأعمال بين التقاليد الجنائزية المصرية والأساليب الفنية المتأثرة بالعالم اليوناني والروماني. وتكشف الوجوه الواقعية في هذه البورتريهات عن اهتمام الفنانين بتفاصيل الملامح وتسريحات الشعر والملابس. كما تمنح الباحثين نافذة على جوانب من الحياة والمجتمع في مصر القديمة. ومن المهم التوضيح أن اسم «بورتريهات الفيوم» يشير إلى مجموعة فنية معروفة، وليس بالضرورة إلى مكان العثور على كل لوحة ضمنها. من المتحف المصري إلى معرض دولي في روما من المقرر عرض لوحة «الأخوين» في معرض يحمل اسم «قوة البورتريه: مصر وروما.. وجوه الفيوم»، داخل متحف «آرا باتشيس» في روما. ويُقام المعرض من 5 نوفمبر 2026 إلى 2 مايو 2027. كما يضم أكثر من 110 قطع أثرية وفنية، تشمل البورتريهات المرسومة والأكفان الجنائزية والأقنعة والبورتريهات الرخامية والحُلي القديمة. وتشارك في المعرض قطع مختارة من المتحف المصري بالتحرير ومتحف كوم أوشيم ومتحف الغردقة. كذلك ستُعرض أعمال من مجموعات ومتاحف دولية إلى جانب الآثار المصرية. وتكتسب المشاركة أهمية إضافية، لأنها تتيح عرض مجموعة من بورتريهات الفيوم المصرية في الخارج ضمن معرض مؤقت، مع تصدر لوحة «الأخوين» هذه المشاركة. تعاون مصري إيطالي لحماية التراث أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن مشروع الترميم يعكس التعاون الثقافي بين مصر وإيطاليا. كما يتيح تبادل الخبرات بين المتخصصين في صيانة القطع الأثرية ودراستها. وفي المقابل، يمثل نقل اللوحة إلى روما مسؤولية تتطلب الحفاظ على سلامتها خلال النقل والعرض. فالأعمال الخشبية القديمة والطبقات اللونية الهشة تحتاج إلى ظروف دقيقة من الحماية والعرض. وفي النهاية، لا تقتصر أهمية ترميم «الأخوين» على إعادة إبراز تفاصيل لوحة نادرة. بل تمتد إلى الحفاظ على شهادة فنية توثق التفاعل بين الحضارات التي تركت بصمتها على مصر خلال العصر الروماني. آن كارسون تفوز بنوبل الأدب 2026 عندما كان الاختلاف يصنع الحضارة.. ماذا يمكن أن نتعلم من الأندلس اليوم؟ ما لم ترصده العين في لوحة «العبيد المطاردون» هل كان نجيب محفوظ قاسيًا على المصريين في رواياته؟
مصر ترمم لوحة «الأخوين» الأثرية قبل عرضها لأول مرة فيروما
تستعدلوحة «الأخوين»الأثرية لرحلة استثنائية إلى إيطاليا، بعد انتهاء أعمال ترميمها بالتعاون بين خبراء مصريين وإيطاليين. وتعود اللوحة إلى القرن الثاني الميلادي، وتُعد من القطع النادرة التي تكشف تطور فن التصوير الشخصي في مصر خلالالعصر الروماني.
وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد 11 أكتوبر، الانتهاء من المشروع الذي استغرق نحو ثلاثة أسابيع داخل المتحف المصري بالتحرير. كما تستعد اللوحة للمشاركة في معرض دولي بالعاصمة الإيطالية روما، ضمن مجموعة من بورتريهات الفيوم.
لوحة دائرية استثنائية تصور شابين معًا
تتميز لوحة «الأخوين» بشكلها الدائري غير المعتاد، إذ يبلغ قطرها نحو 62 سنتيمترًا، بينما يقل سمكها عن سنتيمتر واحد.
وتصور اللوحة شابين يقفان جنبًا إلى جنب. كذلك تتميز بأنها تعرض شخصين في تكوين فني واحد، على عكس معظم بورتريهات الفيوم التي تصور شخصًا واحدًا.
وقد استخدم الفنان تقنية«الإنكوستيك»،التي تعتمد على مزج الأصباغ بالشمع المنصهر. وتساعد هذه التقنية على إنتاج ألوان غنية وتفاصيل دقيقة.
ومع ذلك، لا تقتصر قيمة اللوحة على جمالها الفني. فهي تقدم دليلًا مهمًا على تطور التصوير الشخصي في مصر خلال العصر الروماني.
أضرار الحشرات فرضت تدخلًا دقيقًا
واجه فريق الترميم تحديات بسبب حالة اللوحة وقدمها. فقد تعرض الحامل الخشبي لأضرار خلفتها الحشرات، كما ظلت الطبقة اللونية هشة وتحتاج إلى معالجة دقيقة.
لذلك، عمل المتخصصون على تثبيت الأجزاء الضعيفة وحماية المناطق المحيطة بالأجزاء المفقودة. كذلك عالجوا الأنفاق التي خلفتها الحشرات أسفل بعض مواضع الطلاء.
وشملت الأعمال أيضًا تصحيح أجزاء سبق تثبيتها بصورة غير مناسبة، ثم إعادتها إلى مواضعها الأصلية باستخدام دعامات دقيقة.
وبهذه الخطوات، استعاد العمل الفني قدرًا من وضوح تفاصيله، بما في ذلك ملامح الشخصية الموجودة على الجانب الأيمن من اللوحة.
ما علاقة اللوحة ببورتريهاتالفيوم؟
تنتمي لوحة «الأخوين» إلى مجموعة بورتريهات الفيوم، وهي صور جنائزية اشتهرت في مصر خلال العصرين اليوناني والروماني.
وكان الفنانون يرسمون هذه الصور غالبًا على ألواح خشبية رقيقة. وبعد ذلك، كانت توضع فوق وجوه المتوفين داخل لفائف المومياوات.
وهكذا، جمعت هذه الأعمال بين التقاليد الجنائزية المصرية والأساليب الفنية المتأثرة بالعالم اليوناني والروماني.
وتكشف الوجوه الواقعية في هذه البورتريهات عن اهتمام الفنانين بتفاصيل الملامح وتسريحات الشعر والملابس. كما تمنح الباحثين نافذة على جوانب من الحياة والمجتمع في مصر القديمة.
ومن المهم التوضيح أن اسم «بورتريهات الفيوم» يشير إلى مجموعة فنية معروفة، وليس بالضرورة إلى مكان العثور على كل لوحة ضمنها.
من المقرر عرض لوحة «الأخوين» في معرض يحمل اسم «قوة البورتريه: مصر وروما.. وجوه الفيوم»، داخل متحف «آرا باتشيس» في روما.
ويُقام المعرض من5 نوفمبر 2026 إلى 2 مايو 2027. كما يضم أكثر من 110 قطع أثرية وفنية، تشمل البورتريهات المرسومة والأكفان الجنائزية والأقنعة والبورتريهات الرخامية والحُلي القديمة.
وتشارك في المعرض قطع مختارة من المتحف المصري بالتحرير ومتحف كوم أوشيم ومتحف الغردقة. كذلك ستُعرض أعمال من مجموعات ومتاحف دولية إلى جانب الآثار المصرية.
وتكتسب المشاركة أهمية إضافية، لأنها تتيح عرض مجموعة من بورتريهات الفيوم المصرية في الخارج ضمن معرض مؤقت، مع تصدر لوحة «الأخوين» هذه المشاركة.
تعاون مصري إيطالي لحماية التراث
أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن مشروع الترميم يعكس التعاون الثقافي بين مصر وإيطاليا. كما يتيح تبادل الخبرات بين المتخصصين في صيانة القطع الأثرية ودراستها.
وفي المقابل، يمثل نقل اللوحة إلى روما مسؤولية تتطلب الحفاظ على سلامتها خلال النقل والعرض. فالأعمال الخشبية القديمة والطبقات اللونية الهشة تحتاج إلى ظروف دقيقة من الحماية والعرض.
وفي النهاية، لا تقتصر أهمية ترميم «الأخوين» على إعادة إبراز تفاصيل لوحة نادرة. بل تمتد إلى الحفاظ على شهادة فنية توثق التفاعل بين الحضارات التي تركت بصمتها على مصر خلال العصر الروماني.
آن كارسون تفوز بنوبل الأدب 2026
عندما كان الاختلاف يصنع الحضارة.. ماذا يمكن أن نتعلم من الأندلس اليوم؟
ما لم ترصده العين في لوحة «العبيد المطاردون»
هل كان نجيب محفوظ قاسيًا على المصريين في رواياته؟