لذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب قرار الفيدرالي الأميركي. الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب قرار «الفيدرالي» الأميركي ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين 26 أكتوبر 2026، بعد أن سجل المعدن الأصفر أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، مستفيدًا من تراجع أسعار النفط وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع. وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.6% إلى 4020.60 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 0.8% إلى 4038.40 دولار، وفق بيانات رويترز خلال التداولات. تراجع النفط يدعم أسعار الذهب جاء تعافي الذهب بعدما تراجعت أسعار النفط من مستويات مرتفعة سجلتها الأسبوع الماضي، وسط آمال بتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ويسهم انخفاض أسعار الطاقة في تخفيف المخاوف من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يقلل الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة. وكان الذهب قد تعرض لضغوط قوية خلال الأسبوع الماضي، مع ارتفاع النفط وتعزز توقعات استمرار السياسة النقدية الأميركية المتشددة. وتراجعت الأسعار يوم الجمعة إلى نحو 3975 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ يوليو الماضي. قرار الفيدرالي تحت أنظار المستثمرين تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يصدر القرار يوم الأربعاء. وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع، لكن المستثمرين يراقبون تصريحات مسؤولي البنك بشأن التضخم والقرارات المقبلة، خصوصًا في ديسمبر. وتؤثر أسعار الفائدة في حركة الذهب؛ إذ إن ارتفاعها يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائدًا، مثل السندات، مقارنة بالذهب الذي لا يحقق عائدًا دوريًا. أما تراجع توقعات الفائدة فقد يمنح المعدن الأصفر دعمًا إضافيًا. بيانات التضخم الأميركية تزيد أهمية الأسبوع لا يقتصر اهتمام المستثمرين على قرار الفيدرالي، إذ ينتظرون أيضًا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية يوم الخميس 29 أكتوبر، وهو مؤشر رئيسي يعتمد عليه البنك المركزي في تقييم اتجاهات التضخم. وقد تؤثر البيانات في توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وبالتالي في حركة الدولار وعوائد سندات الخزانة وأسعار الذهب. هل يستمر تعافي الذهب؟ يعتمد اتجاه الذهب خلال الأيام المقبلة على مجموعة من العوامل، في مقدمتها مسار أسعار النفط، وقرارات الفيدرالي، وبيانات التضخم، والتطورات الجيوسياسية. وقد يساعد استمرار تراجع النفط على تهدئة مخاوف التضخم، لكن أي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة أو إشارات إلى تشديد السياسة النقدية قد يعيد الضغط على المعدن الأصفر. لذلك، يظل ارتفاع الاثنين تعافيًا من مستويات منخفضة، وليس دليلًا قاطعًا على انتهاء موجة التراجع. وستكون تصريحات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية المقبلة من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه السوق. غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060 الذهب يلتقط أنفاسه.. توقعات رفع الفائدة تضغط على الأسعار الذهب يرتد بأكثر من 1% مع تراجع الدولار وترقب بيانات أميركية الأجانب يزيدون حيازاتهم من سندات الخزانة الأميركية.. والصين عند أدنى مستوى منذ 2008
الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب قرار «الفيدرالي» الأميركي
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين 26 أكتوبر 2026، بعد أن سجل المعدن الأصفر أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، مستفيدًا منتراجع أسعار النفطوانحسار بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركيبشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.6% إلى 4020.60 دولار للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 0.8% إلى 4038.40 دولار، وفق بيانات رويترز خلال التداولات.
تراجع النفط يدعم أسعار الذهب
جاء تعافي الذهب بعدما تراجعت أسعار النفط من مستويات مرتفعة سجلتها الأسبوع الماضي، وسط آمال بتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
ويسهم انخفاض أسعار الطاقة في تخفيف المخاوف من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يقلل الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
وكان الذهب قد تعرض لضغوط قوية خلال الأسبوع الماضي، مع ارتفاع النفط وتعزز توقعات استمرار السياسة النقدية الأميركية المتشددة. وتراجعت الأسعار يوم الجمعة إلى نحو 3975 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ يوليو الماضي.
قرار الفيدرالي تحت أنظار المستثمرين
تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يصدر القرار يوم الأربعاء.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع، لكن المستثمرين يراقبون تصريحات مسؤولي البنك بشأن التضخم والقرارات المقبلة، خصوصًا في ديسمبر.
وتؤثر أسعار الفائدة في حركة الذهب؛ إذ إن ارتفاعها يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائدًا، مثل السندات، مقارنة بالذهب الذي لا يحقق عائدًا دوريًا. أما تراجع توقعات الفائدة فقد يمنح المعدن الأصفر دعمًا إضافيًا.
بيانات التضخم الأميركية تزيد أهمية الأسبوع
لا يقتصر اهتمام المستثمرين على قرار الفيدرالي، إذ ينتظرون أيضًا صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركية يوم الخميس 29 أكتوبر، وهو مؤشر رئيسي يعتمد عليه البنك المركزي في تقييم اتجاهات التضخم.
وقد تؤثر البيانات في توقعات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وبالتالي في حركة الدولار وعوائد سندات الخزانة وأسعار الذهب.
هل يستمر تعافي الذهب؟
يعتمد اتجاه الذهب خلال الأيام المقبلة على مجموعة من العوامل، في مقدمتها مسار أسعار النفط، وقرارات الفيدرالي، وبيانات التضخم، والتطورات الجيوسياسية.
وقد يساعد استمرار تراجع النفط على تهدئة مخاوف التضخم، لكن أي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة أو إشارات إلى تشديد السياسة النقدية قد يعيد الضغط على المعدن الأصفر.
لذلك، يظل ارتفاع الاثنين تعافيًا من مستويات منخفضة، وليس دليلًا قاطعًا على انتهاء موجة التراجع. وستكون تصريحات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية المقبلة من أبرز العوامل التي تحدد اتجاه السوق.
غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060
الذهب يلتقط أنفاسه.. توقعات رفع الفائدة تضغط على الأسعار
الذهب يرتد بأكثر من 1% مع تراجع الدولار وترقب بيانات أميركية
الأجانب يزيدون حيازاتهم من سندات الخزانة الأميركية.. والصين عند أدنى مستوى منذ 2008