مال و أعمال

النفط يقفز بعد تهديد ترمب بضربة قاسية لإيران والسيطرة على بنيتها التحتية

مشغل الصوت

قفزتأسعار النفط العالميةبعد تصريحات للرئيس الأمريكيDonald Trumpهدد فيها بتوجيه ضربة “قاسية جدًا” لإيران، كما تحدث عن إمكانية السيطرة على أجزاء من البنية التحتية النفطية والغازية الإيرانية، في تصعيد جديد أثار مخاوف الأسواق بشأن أمن الإمدادات العالمية للطاقة.

وجاءت هذه التطورات في وقت يشهد فيهالشرق الأوسطتوترات متصاعدة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بأسواق النفط وحركة الشحن في المنطقة. كما انعكس ذلك سريعًا على أسعار الخام التي سجلت مكاسب ملحوظة عقب التصريحات الأمريكية.

أسعار الخام

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

يرتبط سوق النفط بشكل مباشر بالأحداث الجيوسياسية، خاصة عندما تتعلق بدول منتجة للطاقة أو بممرات بحرية استراتيجية.

لذلك، أثارت تهديدات ترمب مخاوف من:

  • تعطل جزء من الإمدادات النفطية.
  • اتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران.
  • اضطرابات محتملة في حركة الشحن الإقليمي.
  • ارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري.

وبالتالي، اتجه المتعاملون إلى شراء النفط تحسبًا لأي نقص محتمل في المعروض العالمي.

جزيرة خرجفي قلب الأزمة

ركزت التصريحات الأمريكية على جزيرة “خرج” الإيرانية، التي تُعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية.

وتشير تقارير دولية إلى أن الجزيرة تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيرانية، ما يجعلها نقطة حساسة للغاية في أي تصعيد عسكري أو اقتصادي.

ولهذا السبب، تراقب الأسواق أي تطورات مرتبطة بهذه المنطقة باعتبارها عاملًا مؤثرًا في أسعار الطاقة العالمية.

كيف استجابت الأسواق؟

ارتفع خام برنت إلى مستويات تجاوزت 93 دولارًا للبرميل في بعض التعاملات، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط فوق 90 دولارًا للبرميل مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق الأزمة.

ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة سيعتمد على تطورات الأحداث الفعلية، وليس فقط على التصريحات السياسية.

ماذا ينتظر المستثمرون؟

يراقب المستثمرون حاليًا عدة عوامل رئيسية:

  • أي تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران.
  • وضع الملاحة في مضيق هرمز.
  • مستويات الإنتاج العالمي للنفط.
  • قرارات الدول المنتجة للطاقة.
  • اتجاه الاقتصاد العالمي والطلب على الخام.

لذلك، من المتوقع أن تبقى أسعار النفط شديدة الحساسية لأي مستجدات سياسية أو عسكرية خلال الفترة المقبلة.

الخلاصة

أعاد التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة المشهد النفطي العالمي. وبينما دعمت هذه المخاوف أسعار الخام على المدى القصير، فإن المسار القادم للسوق سيظل مرتبطًا بحجم التصعيد الفعلي ومدى تأثيره على الإمدادات العالمية للطاقة.

الذهب يهوي لأدنى مستوى في أكثر من شهرين وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

«فيتش»: النفط سيبقى عند 110 دولارات حتى يوليو قبل هبوطه إلى 70 دولارًا

تراجع الدولار والنفط يدفع الذهب للصعود فوق 4570 دولارًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »