مهمة جريئة… «ناسا» تسابق الزمن لإنقاذ تلسكوب من السقوط على الأرض. تدرس وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» تنفيذ مهمة معقدة لإنقاذ أحد التلسكوبات الفضائية المهدد بفقدان مداره، في محاولة لإطالة عمره التشغيلي ومنع سقوطه غير المسيطر عليه نحو الأرض. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوكالة للحفاظ على الأصول العلمية العاملة في الفضاء، وفي الوقت نفسه الحد من المخاطر المرتبطة بالحطام الفضائي. جهود الوكالة للحفاظ على الأصول العلمية العاملة في الفضاء لماذا يواجه التلسكوب هذا الخطر؟ يدور التلسكوب في مدار منخفض حول الأرض. ومع مرور الوقت، تؤدي مقاومة الغلاف الجوي إلى انخفاض ارتفاع مداره تدريجياً، مما يزيد احتمالات دخوله الغلاف الجوي إذا لم تتدخل الجهات المختصة. خطة الإنقاذ تبحث «ناسا» عدداً من الخيارات لإنقاذ التلسكوب. ومن بينها: رفع مداره إلى ارتفاع أكثر أماناً. إرسال مركبة فضائية للالتحام به. إطالة عمره التشغيلي عبر تنفيذ مناورات مدارية. تقليل مخاطر سقوطه بطريقة غير مسيطر عليها. ولذلك، تواصل الوكالة تقييم الجوانب التقنية للمهمة قبل اتخاذ القرار النهائي. تحديات المهمة تتطلب عملية إنقاذ تلسكوب يدور في الفضاء دقة عالية. كما يجب على المهندسين ضمان نجاح عملية الالتحام والمناورة دون تعريض المركبة أو التلسكوب لأي مخاطر إضافية. إضافة إلى ذلك، تحتاج المهمة إلى تخطيط دقيق واختبارات مكثفة قبل التنفيذ. أهمية التلسكوب أسهم التلسكوب في جمع بيانات علمية مهمة خلال سنوات عمله. وبفضل أجهزته، ساعد العلماء على دراسة العديد من الظواهر الكونية، لذلك تسعى «ناسا» إلى الاستفادة منه لأطول فترة ممكنة. مكافحة الحطام الفضائي تولي وكالات الفضاء اهتماماً متزايداً بإدارة الأجسام الموجودة في المدار. ومن ثم، تسهم عمليات رفع المدارات أو إخراج المركبات بصورة آمنة في تقليل الحطام الفضائي وحماية المهمات المستقبلية. الخلاصة تسابق «ناسا» الزمن لدراسة أفضل السبل لإنقاذ التلسكوب المهدد بفقدان مداره. وفي حال نجاح المهمة، ستتمكن الوكالة من إطالة عمره التشغيلي، كما ستحد من المخاطر المرتبطة بسقوطه وتدعم جهود الحفاظ على بيئة فضائية أكثر أماناً. تقنية مبتكرة تسرّع شحن بطاريات السيارات الكهربائية مع الحفاظ على كفاءتها وعمرها التشغيلي لوحة طاقة شمسية صغيرة قد تُغير مستقبل الطاقة في أميركا أسمنت أنظف بتكلفة أقل.. ابتكار جديد قد يغيّر مستقبل البناء المستدام
تولي وكالات الفضاء اهتماماً متزايداً بإدارة الأجسام الموجودة في المدار.
ومن ثم،تسهم عمليات رفع المدارات أو إخراج المركبات بصورة آمنة في تقليل الحطام الفضائي وحماية المهمات المستقبلية.
الخلاصة
تسابق «ناسا» الزمن لدراسة أفضل السبل لإنقاذ التلسكوب المهدد بفقدان مداره.وفي حال نجاحالمهمة، ستتمكن الوكالة من إطالة عمره التشغيلي،كماستحد من المخاطر المرتبطة بسقوطه وتدعم جهود الحفاظ على بيئة فضائية أكثر أماناً.