الذهب يرتد مع تراجع النفط.. وترقب قرارات الفيدرالي. الذهب يرتد مع تراجع النفط.. والأسواق تترقب إشارات «الفيدرالي» بشأن الفائدة سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعدما هبطت إلى أدنى مستوياتها في نحو عام خلال الجلسة السابقة. وجاء التعافي مع تراجع أسعار النفط وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، بينما يترقب المستثمرون إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية. وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية خلال التداولات، بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق يوم الجمعة. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر الأخيرة. تراجع النفط يدعم تعافي الذهب انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال بعض التعاملات، مع استمرار المساعي الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة قطرية. وأسهم تراجع النفط في تخفيف المخاوف من استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة، وما قد يترتب عليها من ضغوط تضخمية. وتؤثر أسعار الطاقة في توقعات التضخم والسياسة النقدية. فعندما ترتفع تكاليف النفط، قد تضطر البنوك المركزية إلى الإبقاء على الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. أما تراجعها، فقد يخفف بعض الضغوط، لكنه لا يضمن خفض الفائدة أو استمرار صعود الذهب. «الفيدرالي» يحدد اتجاه السوق تتجه أنظار المستثمرين إلى تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بحثًا عن مؤشرات توضح قرارات الفائدة المقبلة. وتزداد أهمية هذه التصريحات لأن الذهب لا يدر عائدًا دوريًا مثل بعض الأصول المالية. لذلك، قد يؤدي ارتفاع الفائدة إلى تقليل جاذبيته مقارنة بالأدوات التي تحقق عوائد، بينما يمكن أن تدعمه توقعات خفض الفائدة. ورغم تعافي المعدن الأصفر، لا تزال الأسواق تضع احتمال رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر ضمن حساباتها. وتختلف تقديرات هذا الاحتمال مع صدور البيانات الاقتصادية وتغير توقعات التضخم. خسائر أكتوبر تضغط على توقعات الذهب يأتي الارتفاع الأخير بعد موجة هبوط قوية، تزامنت مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأدت عمليات البيع في الأسواق إلى دفع بعض المستثمرين لتسييل أصول، من بينها الذهب، لتوفير السيولة وتغطية خسائر أو متطلبات الهامش. وهذا يوضح أن الذهب لا يرتفع تلقائيًا في كل فترات الاضطراب. فقد تدفع الحاجة إلى السيولة المستثمرين إلى بيع الأصول التي يُنظر إليها عادةً باعتبارها ملاذًا آمنًا. الانتخابات الأمريكية والبيانات الاقتصادية تحت المراقبة تراقب الأسواق أيضًا انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية المنتظرة خلال الأسبوع، تشمل مؤشرات النشاط الصناعي والخدمات وبيانات سوق العمل. وقد تؤثر هذه التطورات في حركة الدولار وعوائد السندات وتوقعات الفائدة، وهي عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة. هل يستمر صعود الذهب؟ لا يكفي ارتفاع جلسة واحدة للقول إن الذهب بدأ موجة صعود مستدامة. فاستمرار التعافي سيعتمد على تطورات أسعار النفط، ومسار التضخم، وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي، وحركة الدولار. وبينما يوفر تراجع النفط بعض الدعم للمعدن الأصفر، فإن بقاء توقعات الفائدة المرتفعة قد يحد من مكاسبه. لذلك، تظل حركة الذهب مرهونة بتوازن هذه العوامل خلال الأيام المقبلة. تنويه: يعرض هذا التقرير تطورات السوق وقت إعداد الخبر، ولا يمثل توصية بشراء الذهب أو بيعه. تحديات تواجه الاقتصاد العالمي في 2027 وفق المنتدى الاقتصادي العالمي برنت يسجل أعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد مخاوف الشرق الأوسط الذهب يهبط لأدنى مستوى في شهرين والفضة تخسر 5.4% بنك القاهرة يعتزم طرح 30% من أسهمه في البورصة المصرية
الذهب يرتد مع تراجعالنفط..والأسواق تترقب إشارات «الفيدرالي» بشأن الفائدة
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعدما هبطت إلى أدنى مستوياتها في نحو عام خلال الجلسة السابقة. وجاء التعافي مع تراجع أسعار النفط وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، بينما يترقب المستثمرون إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وبحسب بيانات نقلتها وكالة رويترز، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية خلال التداولات، بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق يوم الجمعة. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر الأخيرة.
تراجع النفط يدعم تعافي الذهب
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال بعض التعاملات، مع استمرار المساعي الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة قطرية. وأسهم تراجع النفط في تخفيف المخاوف من استمرارارتفاع تكاليف الطاقة،وما قد يترتب عليها من ضغوط تضخمية.
وتؤثر أسعار الطاقة في توقعات التضخم والسياسة النقدية. فعندما ترتفع تكاليف النفط، قد تضطر البنوك المركزية إلى الإبقاء على الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. أما تراجعها، فقد يخفف بعض الضغوط، لكنه لا يضمن خفض الفائدة أو استمرار صعود الذهب.
«الفيدرالي» يحدد اتجاه السوق
تتجه أنظار المستثمرين إلى تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بحثًا عن مؤشرات توضح قرارات الفائدة المقبلة.
وتزداد أهمية هذه التصريحات لأن الذهب لا يدر عائدًا دوريًا مثل بعض الأصول المالية. لذلك، قد يؤدي ارتفاع الفائدة إلى تقليل جاذبيته مقارنة بالأدوات التي تحقق عوائد، بينما يمكن أن تدعمه توقعات خفض الفائدة.
ورغم تعافي المعدن الأصفر، لا تزال الأسواق تضع احتمال رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر ضمن حساباتها. وتختلف تقديرات هذا الاحتمال مع صدور البيانات الاقتصادية وتغير توقعات التضخم.
خسائر أكتوبر تضغط على توقعات الذهب
يأتي الارتفاع الأخير بعد موجة هبوط قوية، تزامنت معتراجع أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.وأدت عمليات البيع في الأسواق إلى دفع بعض المستثمرين لتسييل أصول، من بينها الذهب، لتوفير السيولة وتغطية خسائر أو متطلبات الهامش.
وهذا يوضح أن الذهب لا يرتفع تلقائيًا في كل فترات الاضطراب. فقد تدفع الحاجة إلى السيولة المستثمرين إلى بيع الأصول التي يُنظر إليها عادةً باعتبارها ملاذًا آمنًا.
تراقب الأسواق أيضًا انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية المنتظرة خلال الأسبوع، تشمل مؤشرات النشاط الصناعي والخدمات وبيانات سوق العمل.
وقد تؤثر هذه التطورات في حركة الدولار وعوائد السندات وتوقعات الفائدة، وهي عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
هل يستمر صعود الذهب؟
لا يكفي ارتفاع جلسة واحدة للقول إن الذهب بدأ موجة صعود مستدامة. فاستمرار التعافي سيعتمد على تطورات أسعار النفط، ومسار التضخم، وتصريحات الاحتياطي الفيدرالي، وحركة الدولار.
وبينما يوفر تراجع النفط بعض الدعم للمعدن الأصفر، فإن بقاء توقعات الفائدة المرتفعة قد يحد من مكاسبه. لذلك، تظل حركة الذهب مرهونة بتوازن هذه العوامل خلال الأيام المقبلة.
تنويه: يعرض هذا التقرير تطورات السوق وقت إعداد الخبر، ولا يمثل توصية بشراء الذهب أو بيعه.
تحديات تواجه الاقتصاد العالمي في 2027 وفق المنتدى الاقتصادي العالمي
برنت يسجل أعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد مخاوف الشرق الأوسط
الذهب يهبط لأدنى مستوى في شهرين والفضة تخسر 5.4%
بنك القاهرة يعتزم طرح 30% من أسهمه في البورصة المصرية