سيدة عالقة في جزر كوك منذ 3 سنوات بسبب رفض تأشيرات العبور. في قصة تبدو غير قابلة للتصديق، وجدت سيدة سريلانكية نفسها عالقة في إحدى جزر المحيط الهادئ لنحو ثلاث سنوات. ورغم رغبتها في العودة إلى وطنها، فإن مشكلة تتعلق بالتأشيرات أغلقت أمامها معظم طرق السفر. السيدة، التي تُدعى روتشيرا راناسينغا، تبلغ من العمر 50 عامًا. وتعيش في جزر كوك، بعدما تعثرت محاولاتها للعودة إلى سريلانكا بسبب رفض طلبات تأشيرات العبور عبر دول يمكنها الوصول من خلالها إلى وطنها. كيف بدأت الحكاية؟ غادرت روتشيرا سريلانكا عام 2018، بعدما اضطرتها صعوبات مالية إلى إغلاق مشروع صغير كانت تديره لصناعة القمصان. وانتقلت لاحقًا إلى هونغ كونغ للعمل في رعاية الآخرين. وفي ديسمبر 2022، سافرت إلى نيوزيلندا وتقدمت بطلب لجوء. ثم حاولت الانتقال إلى مسار إقامة يسمح لها بالعمل، بعد أن حصلت على فرصة عمل. لكنها، وفقًا للتقارير الصحفية، تلقت نصيحة من جهة استشارية للهجرة بمغادرة نيوزيلندا والتقدم بطلب تأشيرة عمل من الخارج. فسافرت إلى جزر كوك، إلا أن طلبها رُفض، كما أدى مغادرتها نيوزيلندا إلى تعقيد وضع تأشيرتها المرتبطة بطلب اللجوء. لماذا لا تستطيع مغادرة الجزيرة؟ المشكلة الأساسية ليست أنها تعيش على جزيرة نائية فحسب، بل أنها لا تملك طريقًا عمليًا للسفر إلى سريلانكا. فمعظم المسارات الجوية المتاحة تتطلب المرور عبر نيوزيلندا أو أستراليا. لكن السلطات رفضت طلبات تأشيرات العبور التي تقدمت بها. وبحسب التقارير، رُفضت ثلاثة طلبات عبور إلى نيوزيلندا وأربعة طلبات إلى أستراليا. وقالت سلطات الهجرة النيوزيلندية إن لديها شكوكًا بشأن نيتها الحقيقية في العبور عبر البلاد. أما البدائل التي فكرت فيها، مثل السفر عبر تاهيتي أو هاواي، فتواجه عقبات إضافية تتعلق بإجراءات التأشيرة والبيانات البيومترية. وهكذا أصبحت أمام مفارقة قاسية: تريد العودة إلى وطنها، لكنها لا تستطيع الوصول إليه جوًا من دون المرور بدولة ترفض منحها تصريح العبور اللازم. كيف تعيش في جزر كوك؟ تستمر حياتها هناك بمساعدة السكان المحليين وبعض العاملين في قطاع الضيافة. فقد وفر لها أحد الفنادق الإقامة مجانًا، كما ساعدها السكان بالطعام والملابس واحتياجات أخرى. وحصلت أيضًا على ماكينة خياطة، تحاول من خلالها كسب بعض المال. لكن استمرار هذه الظروف لفترة طويلة أثّر في حالتها النفسية والصحية، وزاد قلقها على أسرتها التي تنتظر عودتها. وتزداد معاناتها مع اقتراب موعد زفاف ابنها، الذي تأمل أن تتمكن من حضور هذه المناسبة العائلية المهمة. هل هناك أمل في العودة؟ أعلنت وزارة الخارجية السريلانكية أنها تعمل على تسهيل عودتها، وأن ممثلين دبلوماسيين يتواصلون مع السلطات النيوزيلندية للبحث عن حل. لكن حتى أحدث التقارير المنشورة في 1 نوفمبر 2026، لم يظهر تأكيد نهائي بأنها حصلت على تصريح يسمح لها بالعودة. وتكشف القضية عن جانب معقد من أنظمة الهجرة الدولية؛ فقد يؤدي قرار مغادرة دولة، مع رفض تأشيرات العبور في دول أخرى، إلى وضع شخص في مأزق لا يستطيع الخروج منه بسهولة. المصدر: تقارير BBC، نقلًا عن وسائل إعلام تناولت تفاصيل القضية في 1 نوفمبر 2026. نيزك مريخي عمره 4.1 مليار سنة يكشف أسرار القشرة القديمة للمريخ علماء يحلون لغز التوهجات النجمية الفائقة في حقل كيبلر احتجاجات باريس تجدد مطالبات استرداد الآثار المصرية تشبه الأشجار الذهبية وتحيط بها نجوم وردية.. كائن بحري حيّر العلماء
في قصة تبدو غير قابلة للتصديق، وجدت سيدة سريلانكية نفسها عالقة في إحدىجزر المحيط الهادئلنحو ثلاث سنوات. ورغم رغبتها في العودة إلى وطنها، فإن مشكلة تتعلق بالتأشيرات أغلقت أمامها معظم طرق السفر.
السيدة، التي تُدعى روتشيرا راناسينغا، تبلغ من العمر 50 عامًا. وتعيش فيجزر كوك،بعدما تعثرت محاولاتها للعودة إلى سريلانكا بسبب رفض طلبات تأشيرات العبور عبر دول يمكنها الوصول من خلالها إلى وطنها.
كيف بدأت الحكاية؟
غادرت روتشيراسريلانكاعام 2018، بعدما اضطرتها صعوبات مالية إلى إغلاق مشروع صغير كانت تديره لصناعة القمصان. وانتقلت لاحقًا إلى هونغ كونغ للعمل في رعاية الآخرين.
وفي ديسمبر 2022، سافرت إلى نيوزيلندا وتقدمت بطلب لجوء. ثم حاولت الانتقال إلى مسار إقامة يسمح لها بالعمل، بعد أن حصلت على فرصة عمل.
لكنها، وفقًا للتقارير الصحفية، تلقت نصيحة من جهة استشارية للهجرة بمغادرة نيوزيلندا والتقدم بطلب تأشيرة عمل من الخارج. فسافرت إلى جزر كوك، إلا أن طلبها رُفض، كما أدى مغادرتها نيوزيلندا إلى تعقيد وضع تأشيرتها المرتبطة بطلب اللجوء.
لماذا لا تستطيع مغادرة الجزيرة؟
المشكلة الأساسية ليست أنها تعيش على جزيرة نائية فحسب، بل أنها لا تملك طريقًا عمليًا للسفر إلى سريلانكا.
فمعظم المسارات الجوية المتاحة تتطلب المرور عبر نيوزيلندا أو أستراليا. لكن السلطات رفضت طلبات تأشيرات العبور التي تقدمت بها.
وبحسب التقارير، رُفضت ثلاثة طلبات عبور إلى نيوزيلندا وأربعة طلبات إلى أستراليا. وقالت سلطات الهجرة النيوزيلندية إن لديها شكوكًا بشأن نيتها الحقيقية في العبور عبر البلاد.
أما البدائل التي فكرت فيها، مثل السفر عبر تاهيتي أو هاواي، فتواجه عقبات إضافية تتعلق بإجراءات التأشيرة والبيانات البيومترية.
وهكذا أصبحت أمام مفارقة قاسية: تريد العودة إلى وطنها، لكنها لا تستطيع الوصول إليه جوًا من دون المرور بدولة ترفض منحها تصريح العبور اللازم.
كيف تعيش في جزر كوك؟
تستمر حياتها هناك بمساعدة السكان المحليين وبعض العاملين في قطاع الضيافة. فقد وفر لها أحد الفنادق الإقامة مجانًا، كما ساعدها السكان بالطعام والملابس واحتياجات أخرى.
وحصلت أيضًا على ماكينة خياطة، تحاول من خلالها كسب بعض المال.
لكن استمرار هذه الظروف لفترة طويلة أثّر في حالتها النفسية والصحية، وزاد قلقها على أسرتها التي تنتظر عودتها.
وتزداد معاناتها مع اقتراب موعد زفاف ابنها، الذي تأمل أن تتمكن من حضور هذه المناسبة العائلية المهمة.
هل هناك أمل في العودة؟
أعلنت وزارة الخارجية السريلانكية أنها تعمل على تسهيل عودتها، وأن ممثلين دبلوماسيين يتواصلون مع السلطات النيوزيلندية للبحث عن حل.
لكن حتى أحدث التقارير المنشورة في 1 نوفمبر 2026، لم يظهر تأكيد نهائي بأنها حصلت على تصريح يسمح لها بالعودة.
وتكشف القضية عن جانب معقد من أنظمة الهجرة الدولية؛ فقد يؤدي قرار مغادرة دولة، مع رفض تأشيرات العبور في دول أخرى، إلى وضع شخص في مأزق لا يستطيع الخروج منه بسهولة.
المصدر:تقارير BBC، نقلًا عن وسائل إعلام تناولت تفاصيل القضية في 1 نوفمبر 2026.
نيزك مريخي عمره 4.1 مليار سنة يكشف أسرار القشرة القديمة للمريخ
علماء يحلون لغز التوهجات النجمية الفائقة في حقل كيبلر
احتجاجات باريس تجدد مطالبات استرداد الآثار المصرية
تشبه الأشجار الذهبية وتحيط بها نجوم وردية.. كائن بحري حيّر العلماء