اكتشاف آثار خلايا دم في عظام ديناصور عمره 115 مليون سنة. في تحدٍ للتصورات العلمية.. اكتشاف آثار تشبه خلايا الدم في عظام ديناصور عمره 115 مليون سنة في اكتشاف علمي يعيد فتح النقاش حول قدرة الأحافير على الاحتفاظ ببعض آثار الأنسجة الحية، أعلن باحثون العثور على بقايا مجهرية تشبه خلايا الدم الحمراء، إلى جانب مؤشرات كيميائية مرتبطة بالدم، داخل عظام ديناصور عاش قبل نحو 115 مليون سنة. وعُثر على هذه الآثار داخل عظمة من الطرف الخلفي لديناصور لاحم يُعرف باسم Aratasaurus museunacionali، عاش في المنطقة التي تقع فيها البرازيل حاليًا. ويُقدّر طول هذا الديناصور بنحو 3.1 أمتار، بينما كان عمر العينة المكتشفة نحو أربع سنوات. أين عثر العلماء على آثار الدم؟ استخرج الباحثون العينة من منجم للجبس في شمال شرقي البرازيل. وبعد فحص العظمة باستخدام تقنيات تصوير وتحليل متقدمة، رصدوا تراكيب مجهرية داخل القنوات التي كانت تمر بها الأوعية الدموية. وأظهرت التحاليل وجود إشارات كيميائية مرتبطة بمادة «الهيم»، وهي جزء يحتوي على الحديد من جزيء الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم. كما رصد الفريق آثارًا لأحماض أمينية مرتبطة بالكولاجين، وهو بروتين أساسي يدخل في تكوين العظام والأنسجة الضامة. وتكمن أهمية النتائج في اجتماع أكثر من دليل: تراكيب تشبه خلايا الدم، ووجودها داخل قنوات الأوعية الدموية، إلى جانب إشارات كيميائية مرتبطة بمكونات الدم. هل عثر العلماء على دم ديناصور حقيقي؟ رغم الإثارة التي يحملها الاكتشاف، فإن وصفه بأنه العثور على دم محفوظ منذ 115 مليون سنة يحتاج إلى بعض الدقة. فالعلماء لم يعثروا على دم سائل أو خلايا سليمة كما هي في الكائنات الحية اليوم. ما وجدوه هو آثار متحجرة ومتحولة كيميائيًا، قد تكون بقايا مكونات دموية قديمة. ولا يعني ذلك اكتشاف الحمض النووي للديناصور أو بروتينات كبيرة محفوظة بحالتها الأصلية. وقد شدد الباحثون على أن نتائجهم لا تثبت بقاء DNA الديناصورات طوال هذه المدة. لماذا يمثل الاكتشاف أهمية علمية؟ ظلت قدرة الأنسجة الرخوة على البقاء داخل الأحافير لملايين السنين موضع نقاش بين علماء الحفريات. فالدم والأوعية الدموية والخلايا تتحلل عادة بعد موت الكائن الحي. لكن بعض الاكتشافات السابقة دفعت العلماء إلى إعادة دراسة هذه الفكرة. ففي سبتمبر 2025، أعلن باحثون من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية استخدام تقنية متقدمة لتحليل بقايا ديناصورين، ورصدوا أدلة على وجود مادة الهيم المرتبطة بالهيموجلوبين داخل أنسجة متحجرة. ومع ذلك، لا يتفق جميع الباحثين على تفسير كل التراكيب التي تظهر داخل العظام القديمة. فقد أعادت دراسات سابقة تفسير بعض الأجسام التي بدت كأنها خلايا دم، باعتبارها نواتج للتغيرات الكيميائية والمعدنية التي تحدث أثناء التحجر. لذلك، لا تكمن قيمة الاكتشاف الجديد في إثارة فكرة العثور على دم ديناصور فحسب، بل في تقديم مجموعة من الأدلة المجهرية والكيميائية التي يمكن اختبارها ومقارنتها بعينات أخرى. هل يقترب العلماء من كشف أسرار الديناصورات؟ قد تساعد هذه النتائج في تطوير طرق جديدة لفحص الأحافير الموجودة بالفعل في المتاحف، والبحث عن آثار جزيئية لم تكن التقنيات التقليدية قادرة على رصدها. لكن الطريق لا يزال طويلًا قبل الحديث عن استعادة معلومات وراثية من الديناصورات. فوجود آثار مرتبطة بالدم لا يعني أن المادة الوراثية نجت من ملايين السنين. ويؤكد الاكتشاف أن الأحافير قد تحمل تفاصيل بيولوجية تتجاوز شكل العظام والأسنان، وأن تطور أدوات التحليل قد يكشف معلومات جديدة عن حياة الكائنات التي اختفت من الأرض منذ عصور سحيقة. سيدة عالقة في جزر كوك منذ 3 سنوات بسبب رفض تأشيرات العبور جراء تخطف الأنظار في فنلندا.. بث مباشر يحصد الملايين علماء يحلون لغز التوهجات النجمية الفائقة في حقل كيبلر احتجاجات باريس تجدد مطالبات استرداد الآثار المصرية
في تحدٍ للتصورات العلمية.. اكتشاف آثار تشبه خلايا الدم فيعظام ديناصور عمره 115 مليون سنة
في اكتشاف علمي يعيد فتح النقاش حول قدرة الأحافير على الاحتفاظ ببعض آثار الأنسجة الحية، أعلن باحثون العثور على بقايا مجهرية تشبه خلايا الدم الحمراء، إلى جانب مؤشرات كيميائية مرتبطة بالدم، داخل عظام ديناصور عاش قبل نحو 115 مليون سنة.
وعُثر على هذه الآثار داخل عظمة من الطرف الخلفي لديناصور لاحم يُعرف باسمAratasaurus museunacionali، عاش في المنطقة التي تقع فيهاالبرازيلحاليًا. ويُقدّر طول هذا الديناصور بنحو 3.1 أمتار، بينما كان عمر العينة المكتشفة نحو أربع سنوات.
أين عثر العلماء على آثار الدم؟
استخرج الباحثون العينة من منجم للجبس في شمال شرقي البرازيل. وبعد فحص العظمة باستخدام تقنيات تصوير وتحليل متقدمة، رصدوا تراكيب مجهرية داخل القنوات التي كانت تمر بها الأوعية الدموية.
وأظهرت التحاليل وجود إشارات كيميائية مرتبطة بمادة«الهيم»، وهي جزء يحتوي على الحديد من جزيءالهيموجلوبينالمسؤول عن نقل الأكسجين في الدم.
كما رصد الفريق آثارًا لأحماض أمينية مرتبطة بالكولاجين، وهو بروتين أساسي يدخل في تكوين العظام والأنسجة الضامة.
وتكمن أهمية النتائج في اجتماع أكثر من دليل: تراكيب تشبه خلايا الدم، ووجودها داخل قنوات الأوعية الدموية، إلى جانب إشارات كيميائية مرتبطة بمكونات الدم.
هل عثر العلماء على دم ديناصور حقيقي؟
رغم الإثارة التي يحملها الاكتشاف، فإن وصفه بأنه العثور على دم محفوظ منذ 115 مليون سنة يحتاج إلى بعض الدقة.
فالعلماء لم يعثروا على دم سائل أو خلايا سليمة كما هي في الكائنات الحية اليوم. ما وجدوه هو آثار متحجرة ومتحولة كيميائيًا، قد تكون بقايا مكونات دموية قديمة.
ولا يعني ذلك اكتشاف الحمض النووي للديناصور أو بروتينات كبيرة محفوظة بحالتها الأصلية. وقد شدد الباحثون على أن نتائجهم لا تثبت بقاء DNA الديناصورات طوال هذه المدة.
لماذا يمثل الاكتشاف أهمية علمية؟
ظلت قدرة الأنسجة الرخوة على البقاء داخل الأحافير لملايين السنين موضع نقاش بين علماء الحفريات. فالدم والأوعية الدموية والخلايا تتحلل عادة بعد موت الكائن الحي.
لكن بعض الاكتشافات السابقة دفعت العلماء إلى إعادة دراسة هذه الفكرة. ففي سبتمبر 2025، أعلن باحثون من جامعة ولاية كارولاينا الشمالية استخدام تقنية متقدمة لتحليل بقايا ديناصورين، ورصدوا أدلة على وجود مادة الهيم المرتبطة بالهيموجلوبين داخل أنسجة متحجرة.
ومع ذلك، لا يتفق جميع الباحثين على تفسير كل التراكيب التي تظهر داخل العظام القديمة. فقد أعادت دراسات سابقة تفسير بعض الأجسام التي بدت كأنها خلايا دم، باعتبارها نواتج للتغيرات الكيميائية والمعدنية التي تحدث أثناء التحجر.
لذلك، لا تكمن قيمة الاكتشاف الجديد في إثارة فكرة العثور على دم ديناصور فحسب، بل في تقديم مجموعة من الأدلة المجهرية والكيميائية التي يمكن اختبارها ومقارنتها بعينات أخرى.
قد تساعد هذه النتائج في تطوير طرق جديدة لفحص الأحافير الموجودة بالفعل في المتاحف، والبحث عن آثار جزيئية لم تكن التقنيات التقليدية قادرة على رصدها.
لكن الطريق لا يزال طويلًا قبل الحديث عن استعادة معلومات وراثية من الديناصورات. فوجود آثار مرتبطة بالدم لا يعني أن المادة الوراثية نجت من ملايين السنين.
ويؤكد الاكتشاف أن الأحافير قد تحمل تفاصيل بيولوجية تتجاوز شكل العظام والأسنان، وأن تطور أدوات التحليل قد يكشف معلومات جديدة عن حياة الكائنات التي اختفت من الأرض منذ عصور سحيقة.
سيدة عالقة في جزر كوك منذ 3 سنوات بسبب رفض تأشيرات العبور
جراء تخطف الأنظار في فنلندا.. بث مباشر يحصد الملايين
علماء يحلون لغز التوهجات النجمية الفائقة في حقل كيبلر
احتجاجات باريس تجدد مطالبات استرداد الآثار المصرية