الذهب يهبط لأدنى مستوى في عام مع ارتفاع النفط وتسارع التضخم الأميركي. تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر 2026، مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة. وعززت البيانات الاقتصادية الأخيرة توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددًا قبل نهاية العام. وأظهرت بيانات الأسواق أن عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر تراجعت بنحو 3.3%، لتسجل 3885.70 دولار للأوقية عند التسوية. ووصلت بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2025، وفق بيانات نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال». كما أنهى الذهب تعاملات أكتوبر على خسارة شهرية بلغت نحو 6.5% في العقود الآجلة، مواصلًا تراجعه للشهر الثاني على التوالي. لماذا تراجعت أسعار الذهب؟ تزامن هبوط الذهب مع ارتفاع أسعار النفط، ما زاد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. ويخشى المستثمرون أن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى إبطاء تراجع الأسعار في الاقتصاد الأميركي. وتشير هذه التطورات إلى احتمال استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول. وقد تدفع الضغوط التضخمية مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة مجددًا خلال ديسمبر المقبل. ويؤثر ارتفاع الفائدة عادةً في الذهب، لأنه لا يدر عائدًا دوريًا لحائزيه. وعندما ترتفع عوائد الأصول التي تحقق دخلًا، قد يتجه بعض المستثمرين إليها بدلًا من الاحتفاظ بالمعدن النفيس. النفط يزيد الضغوط على المعدن الأصفر صعدت أسعار النفط مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية. وأشارت بيانات الأسواق يوم الجمعة إلى تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 104 دولارات للبرميل، بينما اقترب خام برنت من 118 دولارًا. ويزيد ارتفاع النفط تكلفة الوقود والنقل والإنتاج. وقد تنتقل هذه الزيادات إلى أسعار السلع والخدمات، ما يصعّب مهمة البنوك المركزية في احتواء التضخم. وتضع هذه المعادلة الذهب أمام تحدٍ واضح؛ فالمعدن يُستخدم أحيانًا للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع الفائدة المتوقع قد يقلل جاذبيته في الوقت نفسه. التضخم الأميركي يعزز توقعات رفع الفائدة أظهرت بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم اتجاهات الأسعار، بنسبة 0.5% على أساس شهري، مقارنة بزيادة بلغت 0.3% في أغسطس. وجاءت هذه الأرقام وسط بيانات اقتصادية أظهرت نموًا أقوى من المتوقع، ما عزز رهانات المستثمرين على احتمال تشديد السياسة النقدية مجددًا. وتشير تقديرات المتعاملين في الأسواق إلى ارتفاع احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر. وقد تظل هذه التوقعات عامل ضغط على الذهب، خصوصًا إذا استمر النفط في الصعود وظلت بيانات التضخم قوية. هل يستمر هبوط الذهب؟ يعتمد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة على مجموعة من العوامل، أبرزها أسعار النفط، وبيانات التضخم والتوظيف الأميركية، وتحركات الدولار، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. وقد يؤدي استمرار الضغوط التضخمية إلى زيادة توقعات رفع الفائدة، ما يضعف جاذبية الذهب. وفي المقابل، قد يساعد تراجع النفط أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد في تخفيف هذه الضغوط. لذلك، لا يعني الهبوط الحالي بالضرورة استمرار التراجع خلال الفترة المقبلة. وسيحتاج المستثمرون إلى متابعة البيانات الاقتصادية الجديدة قبل تحديد اتجاه السوق. المصدر: رويترز، وبيانات الأسواق التي نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، 30 أكتوبر 2026. الذهب يتراجع مع ارتفاع التضخم الأميركي وترقب قرار الفيدرالي الذهب يتراجع مع ترقب قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة الذهب يلتقط أنفاسه.. توقعات رفع الفائدة تضغط على الأسعار «فيتش» تثبّت تصنيف مصر عند «B» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر 2026، معارتفاع أسعار النفطوتصاعد المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة. وعززت البيانات الاقتصادية الأخيرة توقعات رفعمجلس الاحتياطي الفيدراليأسعار الفائدة مجددًا قبل نهاية العام.
وأظهرت بيانات الأسواق أن عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر تراجعت بنحو 3.3%، لتسجل 3885.70 دولار للأوقية عند التسوية. ووصلت بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2025، وفق بيانات نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال».
كما أنهى الذهب تعاملات أكتوبر على خسارة شهرية بلغت نحو 6.5% في العقود الآجلة، مواصلًا تراجعه للشهر الثاني على التوالي.
لماذا تراجعت أسعار الذهب؟
تزامن هبوط الذهب معارتفاع أسعار النفط، ما زاد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية. ويخشى المستثمرون أن تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى إبطاء تراجع الأسعار في الاقتصاد الأميركي.
وتشير هذه التطورات إلى احتمال استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول. وقد تدفع الضغوط التضخمية مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة مجددًا خلال ديسمبر المقبل.
ويؤثر ارتفاع الفائدة عادةً في الذهب، لأنه لا يدر عائدًا دوريًا لحائزيه. وعندما ترتفع عوائد الأصول التي تحقق دخلًا، قد يتجه بعض المستثمرين إليها بدلًا من الاحتفاظ بالمعدن النفيس.
النفط يزيد الضغوط على المعدن الأصفر
صعدت أسعار النفط مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية. وأشارت بيانات الأسواق يوم الجمعة إلى تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 104 دولارات للبرميل، بينما اقترب خام برنت من 118 دولارًا.
ويزيد ارتفاع النفط تكلفة الوقود والنقل والإنتاج. وقد تنتقل هذه الزيادات إلى أسعار السلع والخدمات، ما يصعّب مهمة البنوك المركزية في احتواء التضخم.
وتضع هذه المعادلة الذهب أمام تحدٍ واضح؛ فالمعدن يُستخدم أحيانًا للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع الفائدة المتوقع قد يقلل جاذبيته في الوقت نفسه.
التضخم الأميركي يعزز توقعات رفع الفائدة
أظهرت بيانات التضخم الأميركية لشهر سبتمبر ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم اتجاهات الأسعار، بنسبة 0.5% على أساس شهري، مقارنة بزيادة بلغت 0.3% في أغسطس.
وجاءت هذه الأرقام وسط بيانات اقتصادية أظهرت نموًا أقوى من المتوقع، ما عزز رهانات المستثمرين على احتمال تشديد السياسة النقدية مجددًا.
وتشير تقديرات المتعاملين في الأسواق إلى ارتفاع احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر. وقد تظل هذه التوقعات عامل ضغط على الذهب، خصوصًا إذا استمر النفط في الصعود وظلت بيانات التضخم قوية.
هل يستمر هبوط الذهب؟
يعتمد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة على مجموعة من العوامل، أبرزها أسعار النفط، وبيانات التضخم والتوظيف الأميركية، وتحركات الدولار، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي.
وقد يؤدي استمرار الضغوط التضخمية إلى زيادة توقعات رفع الفائدة، ما يضعف جاذبية الذهب. وفي المقابل، قد يساعد تراجع النفط أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد في تخفيف هذه الضغوط.
لذلك، لا يعني الهبوط الحالي بالضرورة استمرار التراجع خلال الفترة المقبلة. وسيحتاج المستثمرون إلى متابعة البيانات الاقتصادية الجديدة قبل تحديد اتجاه السوق.
المصدر:رويترز، وبيانات الأسواق التي نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، 30 أكتوبر 2026.
الذهب يتراجع مع ارتفاع التضخم الأميركي وترقب قرار الفيدرالي
الذهب يتراجع مع ترقب قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة
الذهب يلتقط أنفاسه.. توقعات رفع الفائدة تضغط على الأسعار
«فيتش» تثبّت تصنيف مصر عند «B» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»