العثور على مقتنيات فضية أثرية تُباع بـ60 ألف جنيه إسترليني. تحولت عملية إفراغ منزل عائلي قديم في مدينة إدنبرة الاسكوتلندية إلى اكتشاف أثري غير متوقع، بعدما عثرت الأسرة على مجموعة كبيرة من القطع الفضية التاريخية، بيعت لاحقاً في مزاد علني مقابل نحو 60 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم تجاوز التقديرات الأولية بكثير. مجموعة كبيرة من القطع الفضية التاريخية اكتشاف بالصدفة عثر أفراد العائلة على المقتنيات أثناء استعدادهم لبيع منزل ظل مملوكاً للأسرة لأجيال متعاقبة. وكانت القطع محفوظة داخل صناديق قديمة ومغطاة بالغبار، ولم تكن العائلة على علم بوجودها أو بقيمتها التاريخية. أكثر من 100 قطعة فضية ضمت المجموعة أكثر من 100 قطعة فضية بريطانية وقارية، يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة بين أوائل القرن الثامن عشر وبدايات القرن العشرين. وشملت المقتنيات أدوات مائدة وقطعاً فنية متنوعة، احتفظت بحالتها الجيدة رغم بقائها مخزنة لعقود طويلة. مزاد فاق التوقعات عُرضت المجموعة في دار «إلموود» للمزادات في لندن، مع توقعات بأن تحقق نحو 23 ألف جنيه إسترليني. لكن المنافسة بين المشترين رفعت السعر النهائي إلى 59 ألفاً و761 جنيهاً إسترلينياً، أي ما يقارب 60 ألف جنيه إسترليني. القطعة الأعلى سعراً كانت أبرز مقتنيات المزاد طقم فاخر من أدوات المائدة الدنماركية الكلاسيكية، الذي بيع مقابل 5200 جنيه إسترليني، ليصبح أعلى القطع سعراً ضمن المجموعة. قيمة تاريخية أكد خبراء المزادات أن القيمة لم تكن نابعة من جودة الفضة فقط، بل أيضاً من ندرة المجموعة وقصة اكتشافها بعد نحو قرن من بقائها مخبأة داخل منزل العائلة. وأشاروا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تضيف بعداً تاريخياً يزيد من اهتمام هواة جمع التحف والمقتنيات الأثرية. الخلاصة يبرز هذا الاكتشاف كيف يمكن أن تتحول مقتنيات منسية داخل منزل قديم إلى كنز تاريخي ذي قيمة كبيرة، كما يؤكد أهمية فحص المقتنيات العائلية القديمة قبل التخلص منها، إذ قد تحمل قيمة أثرية أو مادية تفوق التوقعات. مصر: اكتشاف 18 مقبرة أثرية في مارينا العلمين الكشف عن مدينة سكنية بيزنطية بواحة الداخلة المصرية احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» في كأس العالم
تحولت عملية إفراغ منزل عائلي قديم في مدينة إدنبرة الاسكوتلندية إلى اكتشاف أثري غير متوقع، بعدما عثرت الأسرة على مجموعة كبيرة من القطع الفضية التاريخية، بيعت لاحقاً في مزاد علني مقابل نحو60 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم تجاوز التقديرات الأولية بكثير.
مجموعة كبيرة من القطع الفضية التاريخية
اكتشاف بالصدفة
عثر أفراد العائلة على المقتنيات أثناء استعدادهم لبيع منزل ظل مملوكاً للأسرة لأجيال متعاقبة.
وكانت القطع محفوظة داخل صناديق قديمة ومغطاة بالغبار، ولم تكن العائلة على علم بوجودها أو بقيمتها التاريخية.
أكثر من 100 قطعة فضية
ضمت المجموعة أكثر من 100 قطعة فضية بريطانية وقارية، يعود تاريخها إلى الفترة الممتدة بين أوائل القرن الثامن عشر وبدايات القرن العشرين.
عُرضت المجموعة في دار «إلموود» للمزادات فيلندن، مع توقعات بأن تحقق نحو23 ألف جنيه إسترليني.
لكن المنافسة بين المشترين رفعت السعر النهائي إلى59 ألفاً و761 جنيهاً إسترلينياً، أي ما يقارب 60 ألف جنيه إسترليني.
القطعة الأعلى سعراً
كانت أبرز مقتنيات المزاد طقم فاخر من أدوات المائدة الدنماركية الكلاسيكية، الذي بيع مقابل5200 جنيه إسترليني، ليصبح أعلى القطع سعراً ضمن المجموعة.
قيمة تاريخية
أكدخبراء المزاداتأن القيمة لم تكن نابعة من جودة الفضة فقط، بل أيضاً من ندرة المجموعة وقصة اكتشافها بعد نحو قرن من بقائها مخبأة داخل منزل العائلة.
وأشاروا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تضيف بعداً تاريخياً يزيد من اهتمام هواة جمع التحف والمقتنيات الأثرية.
الخلاصة
يبرز هذا الاكتشاف كيف يمكن أن تتحول مقتنيات منسية داخل منزل قديم إلى كنز تاريخي ذي قيمة كبيرة، كما يؤكد أهمية فحص المقتنيات العائلية القديمة قبل التخلص منها، إذ قد تحمل قيمة أثرية أو مادية تفوق التوقعات.