الأكاديمية المصرية فى روما ……..خاوية على عروشها. روما – محمد يوسف
هذه الرسالة اتقدم بها إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولى,وبإختصار منذ نهاية شهر أغسطس الماضي وحتى هذه اللحظة اى منذ إنهاء فترة إنتداب مديرة الأكاديمية الدكتورة رانيا يحيي وذلك بسبب سوء الأداء الذى لايختلف عليه إثنان ,لم يتم وضع برنامج لهذا العام الثقافي للأكاديمية المصرية فى روما ,ولم يتم تقديم برنامجا للتعاون الثقافي مع إيطاليا وبالتالى فقدت مصر نشاطا مؤثرا لها وجسر تواصل مع المجتمع الأوربي ومع دولة لها تاريخ كبير فى الثقافة والفن ,اللهم إلا من بعض المبادرات التى قامت بها السفارة المصرية فى روما وقام بها سعادة السفير النشيط بسام راضي الذى نحبه ونبجله ونجله جميعا وهو شعلة ومنارة متفردة فيما يقوم به فى شتى مجالات التواصل مع المجتمع الإيطالي .
السؤال الذى يطرح نفسه فى هذا الصدد هل اسماء المرشحين الثلاثة الذين تم تقديمهم إلى دولتكم غير مناسب ؟ ,هل هناك ضغوط على سعادتكم من جهة ما وهل هناك تفسير مقنع لما يحدث ومانراه بأم أعيننا فى عدم إختيار اسما من هؤلاء المرشحين يدير الأكاديمية فى هذا الوقت الصعب الذى تمر به منطقة الشرق الأوسط ونحن بحاجة إلى كوادر متميزة تقوى جسور التواصل مع إيطاليا بوابة المتوسط إلى أوروبا والتى تمثل نقطة إرتكاز كبرى لمصر فى حوض المتوسط وأوربا.
إن ماتمر به الأكاديمية المصرية للفنون فى أوروبا منذ نهاية عام 2024 وحتى هذه اللحظة ليس له أى تفسير لأسئلة الإيطاليين الملحة واقصد بالإيطاليين الصحافيين والخبراء المهتمين بالشأن المصري .
فى هذا الإطار اتوجه إلى دولتكم بعدم التأخير فى إتخاذ القرار, ذلك بأن من يعش مثلى بين الإيطاليين على مدار اكثر من ثلاثين عاما, يعلم جيدا بإنعكاس التعامل مع الصرح الثقافي العملاق المصري الإفريقي الآسيوى الوحيد فى اوروبا بهذا الأسلوب الذى لايقبله مصري يحب وطنه ويبجل قيادته السياسية المتمثلة فى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي .
اما السؤال الأهم فلماذا يلتزم سعادتكم الصمت الغير مبرر فى هذا الشأن ؟ .
ارجو ان يكون هناك ردا سريعا لأن أسئلة الصحافيين الإيطاليين متوقفة عن النشر فى هذا الموضوع بسبب مجهوداتى الفردية فى المحافظة على المنظر العام لمصر فى إيطاليا .
للحديث بقية .
روما – محمد يوسف
هذه الرسالة اتقدم بها إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولى,وبإختصار منذ نهاية شهر أغسطس الماضي وحتى هذه اللحظة اى منذ إنهاء فترة إنتداب مديرة الأكاديمية الدكتورة رانيا يحيي وذلك بسبب سوء الأداء الذى لايختلف عليه إثنان ,لم يتم وضع برنامج لهذا العام الثقافي للأكاديمية المصرية فى روما ,ولم يتم تقديم برنامجا للتعاون الثقافي مع إيطاليا وبالتالى فقدت مصر نشاطا مؤثرا لها وجسر تواصل مع المجتمع الأوربي ومع دولة لها تاريخ كبير فى الثقافة والفن ,اللهم إلا من بعض المبادرات التى قامت بها السفارة المصرية فى روما وقام بها سعادة السفير النشيط بسام راضي الذى نحبه ونبجله ونجله جميعا وهو شعلة ومنارة متفردة فيما يقوم به فى شتى مجالات التواصل مع المجتمع الإيطالي .
السؤال الذى يطرح نفسه فى هذا الصدد هل اسماء المرشحين الثلاثة الذين تم تقديمهم إلى دولتكم غير مناسب ؟ ,هل هناك ضغوط على سعادتكم من جهة ما وهل هناك تفسير مقنع لما يحدث ومانراه بأم أعيننا فى عدم إختيار اسما من هؤلاء المرشحين يدير الأكاديمية فى هذا الوقت الصعب الذى تمر به منطقة الشرق الأوسط ونحن بحاجة إلى كوادر متميزة تقوى جسور التواصل مع إيطاليا بوابة المتوسط إلى أوروبا والتى تمثل نقطة إرتكاز كبرى لمصر فى حوض المتوسط وأوربا.
إن ماتمر به الأكاديمية المصرية للفنون فى أوروبا منذ نهاية عام 2024 وحتى هذه اللحظة ليس له أى تفسير لأسئلة الإيطاليين الملحة واقصد بالإيطاليين الصحافيين والخبراء المهتمين بالشأن المصري .
فى هذا الإطار اتوجه إلى دولتكم بعدم التأخير فى إتخاذ القرار, ذلك بأن من يعش مثلى بين الإيطاليين على مدار اكثر من ثلاثين عاما, يعلم جيدا بإنعكاس التعامل مع الصرح الثقافي العملاق المصري الإفريقي الآسيوى الوحيد فى اوروبا بهذا الأسلوب الذى لايقبله مصري يحب وطنه ويبجل قيادته السياسية المتمثلة فى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي .
اما السؤال الأهم فلماذا يلتزم سعادتكم الصمت الغير مبرر فى هذا الشأن ؟ .
ارجو ان يكون هناك ردا سريعا لأن أسئلة الصحافيين الإيطاليين متوقفة عن النشر فى هذا الموضوع بسبب مجهوداتى الفردية فى المحافظة على المنظر العام لمصر فى إيطاليا .