
مشغل الصوت
شهدتالعاصمة الفرنسية باريس، السبت، تجمعًا ضخمًا حولالبابا ليو الرابع عشر، مع مشاركة نحو700 ألف شخصفي القداس المفتوح الذي أقامه في ساحة الكونكورد وامتد حضوره إلى محيط شارع الشانزليزيه، وفق تقدير الفاتيكان.
وجاء الحشد الكبير في اليوم الثاني من زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى فرنسا، وهي أول زيارة رسمية له إلى البلاد منذ انتخابه بابا للكنيسة الكاثوليكية.
قداس ضخم في قلب باريس
أقيم القداس بعد ظهر السبت في ساحة الكونكورد، ضمن برنامج الزيارة البابوية التي بدأت في 25 سبتمبر وتستمر حتى 28 من الشهر الجاري.
وكان الفاتيكان قد أعلن مسبقًا أن القداس سيقام في الهواء الطلق أمام حشود كبيرة، فيما أشارت تقديرات سابقة إلى تسجيل نحو 600 ألف شخص للمشاركة.
ومع وصول البابا إلى موقع القداس، امتلأت المنطقة بالمشاركين، بينما اصطف آخرون على امتداد طريق موكب البابا.
وكان لافتًا مرور البابا ليو الرابع عشر بسيارته البابوية بين الحشود في شارع الشانزليزيه، وسط رفع الأعلام الفرنسية وأعلام الفاتيكان.
حضور لافت في فرنسا
وتحمل الزيارة أهمية خاصة للكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، التي تتمتع بتاريخ ديني عميق، لكنها تشهد في الوقت نفسه تراجعًا طويل الأمد في الممارسة الدينية.
وكان الاهتمام الشعبي بالزيارة أكبر من بعض التوقعات السابقة.
وفي اليوم الأول، قالت السلطات المحلية إن نحو300 ألف شخصتجمعوا على الطريق المؤدي إلى كاتدرائية نوتردام وحولها أثناء مرور البابا.
كما ترأس ليو الرابع عشر صلاة الغروب في نوتردام، بعد سنوات من الحريق الذي ألحق أضرارًا جسيمة بالكاتدرائية عام 2019.
رسالة عن السلام والإنسان
لا تقتصر زيارة البابا على المناسبات الدينية.
فخلال وجوده في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في باريس، ركز ليو الرابع عشر على السلام والتعاون بين الشعوب ودور التعليم والثقافة والعلم في بناء عالم أكثر تعاونًا.
وتتناول زيارته أيضًا قضايا إنسانية واجتماعية.
وفي باريس، زار البابا مركز «ميزون باخيطة» لدعم المهاجرين والفئات الأكثر هشاشة، واستمع إلى شهادات أشخاص تلقوا الدعم من مؤسسات اجتماعية.
زيارة تشمل باريس ولورد وميتز
تمتد رحلة البابا ليو الرابع عشر إلى أربع مدن ومحطات رئيسية.
وبعد باريس، انتقل إلىلورد، حيث يزور مزار السيدة العذراء ويشارك في صلوات واحتفالات دينية.
وفي اليوم الأخير من الزيارة، يتوجه إلىميتزشمال شرقي فرنسا.
وهناك يشارك في لقاء يركز على جذور أوروبا والسلام والوحدة، في موقع يحمل رمزية خاصة بسبب ارتباط المدينة بتاريخ روبرت شومان، أحد الآباء المؤسسين للمشروع الأوروبي.
وتنتهي الزيارة في 28 سبتمبر بالعودة إلى روما.
الفاتيكانيركز على السلام والوحدة
وتأتي زيارة البابا في وقت تواجه فيه أوروبا أزمات سياسية وأمنية متعددة.
ومن المقرر أن تكون قضايا السلام والوحدة والتعاون بين الشعوب من المحاور الرئيسية في المرحلة الأخيرة من الرحلة.
كما تحمل الزيارة جانبًا آخر شديد الحساسية، إذ يلتقي البابا في لورد بعدد من الناجين من الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها رجال دين كاثوليك، في ملف لا يزال يلقي بظلاله على الكنيسة الفرنسية.
وهكذا تحولت زيارة ليو الرابع عشر إلى فرنسا إلى حدث يجمع بين الطابع الديني والرسائل الإنسانية والسياسية والثقافية، بينما كشفت الحشود الكبيرة في باريس عن حجم الاهتمام الذي أثارته الزيارة داخل البلاد.
البرلمان الأوروبي يحض إسبانيا والمغرب على تسريع ترحيل مهاجري سبتة
قادة أوروبيون يتفقون على تحالف مضاد للصواريخ الباليستية مع أوكرانيا
فرنسا تحت وطأة موجة حر جديدة وتحذيرات مع توسع الحرائق
الاتحاد الأوروبي يسمح لكييف بشراء أسلحة بريطانية باستخدام قرضه







