أحداث

بين غياب أستاذ المادة ومحاولة الإطاحة بقيادة الأكاديمية لإستمرار الفساد فى المعهدالعالي للنقد الفني؟

مشغل الصوت

روما محمد يوسف
تسود حالة من الاستياء بين طلاب الفرقة الثانية بالمعهد العالي للنقد الفني(شعبة التذوق – فرع القاهرة)، بسبب توقف محاضرات مادة “نقد الشعر والرواية”، التي يقوم بتدريسها الدكتور شوكت المصري، عميد فرع الإسكندرية، منذ نحو شهر كامل دون تقديم بدائل أو إعلانات رسمية بخصوص انتظام الجدول الدراسي.
حين تعجز إدارة المعهد وعمادته عن رصد غياب أستاذ لمدة شهر كامل أو فتح تحقيق في هذا الإهمال الأكاديمي، تصبح القيادة الإدارية مجرد عنوان بلا مضمون. فالمنصب الذي لا يحمي حق الطالب ولا يُقرّ مبدأ المحاسبة، يفقد معناه وقيمته الإدارية، ويزيد من حالة التسيّب التي تُهدد الكيان الأكاديمي برمته.
ويثبت أننا أمام إدارة سلبية للمعهد لا تُتابع، ولا تُحاسب، ولا تمارس أدنى مستويات المسئولية المنوطة بها، وكأن انتظام الدراسة وأمور الدارسين خارج نطاق اهتمامها بالكامل.

بين العميد الخطأ فى القاهرة والعميد الفاشل فى الإسكندرية ياقلبي لاتحزن 

وما يزيد المشهد عبثية، أن العميد يتخذ من “فزاعة الانقطاع” أداة انتقائية ومعلّة تُصيب كل من يعاديه أو يرفض عبث الإدارة؛ فحين توجد طالبة بينها وبين عضو هيئة تدريس خصومة ونزاع قضائي حول دعوى ثبوت علاقة زوجية – ودعوى كيدية منه قد انتصر القضاء لها وألغى الحكم الأول ليصبح ضد مخططه – يقوم الدكتور ناجي فوزي بحرمانها تعسفياً من الامتحان مجاملةً لزميله، متذرعاً بلا سند قانوني بأنها “منقطعة عن الحضور” رغم فجاجة تعامله معها !

​ولا تتوقف فوضى “الانقطاع المزيف” عند الطلاب، بل تمتد لأعضاء هيئة التدريس؛ حيث يتعرض أستاذ بقسم فلسفة الفن وعلومه -وهو في إجازة رعاية أسرة رسمية- لحملة اتهامات بالانقطاع عن العمل من العميد الخطأ، الذي يرسل له خطابات صورية لمنزله متواطئاً مع بريد الأكاديمية لتخرج بعبارة “لم يستدل عليه”، في جهل قانوني فاضح بأن عدم الاستدلال لا يعني صحة العلم والإخطار من سيادة العميد صاحب الدكتوراه في “حتّى”.. حتى الفساد، وحتى التدهور والانهيار الأكاديمي !

​إننا حقاً أمام إدارة بارعة في “فبركة” التهم وتوظيف القانون بحسب الأهواء، لتصل المؤسسة إلى قاع التدهور والانهيار المؤسسي. فأين المحاسبة الغائبة للدكتور شوكت المصري؟ أم أنه من “محاسيب” العميد وحاشيته، ممن يروجون لأنفسهم في مجالس الكواليس بأنهم قادمون لخلافة رئاسة الأكاديمية هم وأم زمّارة اللى عايزة الوزارة؟!

بائسة الذكر مروجة الشائعات لاتكف !؟

وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً وحاسماً من رئيسة الأكاديمية الدكتورة نبيلة حسن  لفتح تحقيق إداري شامل ,والتى انتهز الفرصة لأوجه لسيادتها تحية مبدئية على شجاعتها فى تحويل كل من ثبت إهماله وتواطئه فى تعطيل الطلاب والباحثين عن مسارهم الأكاديمي إلى التحقيق ، كما  اتمنى عليها ايضا من خلال هذا المقال توفير البدائل الأكاديمية لإنقاذ طلاب الفرقة الثانية بمعهد النقد الفنى من عبث هذه الشلة الفاسدة المفسدة ، وان تضع حد لهذا العبث الإداري الممنهج  فى هذا المعهد الذي يحمي الفاسد ويحاسب البريء,واوجه عنايتها ان إحدى السيدات المشكوك فى درجة أستاذيتها تقوم الآن بترويج شائعة بانها ستتولى رئاسة الأكاديمية عماقريب وانها تقوم بعمل مخطط ممنهج ومدروس مع باقي عصابتها فى الإطاحة بقيادة الأكاديمية الحالية ليخلو الطريق لها (على حسب ماسولت لها نفسها وشياطينها) فى ان تتولى هى المنصب ذاته كبديل وان تسند منصب النائب إلى الدكتور شوكت المصري المتغيب عن طلابه  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »