تكنولوجيا

شريحة شبكية تمنح أملاً جديدًا للمصابين بالعمى

مشغل الصوت

في تطور طبي قد يغير حياة ملايين الأشخاص حول العالم، حصلت تقنية تعتمد علىشريحة شبكية إلكترونيةعلى الموافقة الأوروبية، لتفتح بابًا جديدًا أمام علاج بعض حالات فقدان البصر المرتبطة بتلف خلايا الشبكية.

ولا تعني هذه التقنية أنها تعيد الرؤية الطبيعية بالكامل لجميع المصابين بالعمى، لكنها تهدف إلى مساعدة فئات محددة من المرضى على استعادة قدر من القدرة على رؤية الأشكال والضوء والحركة.

شريحة شبكية إلكترونية

كيف تعمل شريحة استعادة البصر؟

تعتمد الفكرة على زرع شريحة إلكترونية دقيقة داخل العين بالقرب من الشبكية. تقوم هذه الشريحة بالتعاون مع نظارات أو كاميرا صغيرة بالتقاط المعلومات البصرية وتحويلها إلى إشارات كهربائية يمكن أن يستقبلها الجهاز العصبي.

بمعنى مبسط:

  1. الكاميرا تلتقط المشهد أمام المريض.
  2. المعالج يحول الصورة إلى إشارات مناسبة.
  3. الشريحة ترسل هذه الإشارات إلى خلايا الشبكية أو المسار العصبي.
  4. الدماغ يفسر الإشارات على شكل معلومات بصرية.

لمن يمكن أن تساعد هذه التقنية؟

تستهدف هذه الأجهزة عادة الأشخاص الذين فقدوا البصر بسبب أمراض تؤثر على الشبكية، مثل بعض أشكالالتنكس الشبكي الوراثي، حيث تكون هناك خلايا عصبية لا تزال تعمل جزئيًا رغم تلف الخلايا الحساسة للضوء.

لكن الاستفادة تختلف من شخص لآخر حسب:

  • سبب فقدان البصر.
  • حالة العصب البصري.
  • مدة الإصابة.
  • قدرة الدماغ على التكيف مع الإشارات الجديدة.

هل سيعود النظر كما كان قبل الإصابة؟

حتى الآن، لا تعتبر هذه التقنيات علاجًا يعيد النظر الطبيعي الكامل. غالبًا تساعد المرضى على:

  • اكتشاف الضوء.
  • تمييز بعض الأشكال.
  • تحديد مواقع الأشياء.
  • تحسين الحركة في بعض البيئات.

ويحتاج المستخدم عادة إلى تدريب وتأهيل حتى يتعلم تفسير الإشارات الجديدة التي تصل إلى الدماغ.

لماذا تعد الموافقة الأوروبية خطوة مهمة؟

الحصول على الموافقة التنظيمية الأوروبية يعني أن التقنية اجتازت مراحل من التقييم المتعلقة بالسلامة والأداء وفق المعايير المطلوبة، ويمثل ذلك خطوة نحو وصولها إلى مزيد من المرضى.

لكن توفرها يظل مرتبطًا بالمراكز الطبية المتخصصة، وتقييم كل حالة بشكل منفصل.

مستقبل علاج العمى بالتكنولوجيا

يشهد مجال طب العيون تطورًا سريعًا، مع أبحاث في عدة اتجاهات، منها:

  • الشرائح الشبكية الإلكترونية.
  • العلاج الجيني لأمراض العين.
  • الخلايا الجذعية لإصلاح الأنسجة التالفة.
  • تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة فاقدي البصر.

ويرى الباحثون أن المستقبل قد يحمل حلولًا أكثر تقدمًا، لكن الطريق ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب.

الخلاصة

شريحة استعادة البصر تمثل واحدة من أكثر الابتكارات إثارة في مجال الطب الحديث، لأنها تقدم أملاً حقيقيًا لبعض المصابين بالعمى، لكنها ليست “عينًا صناعية كاملة” حتى الآن. إنها خطوة مهمة في طريق طويل نحو تطوير علاجات أكثر قدرة على إعادة الإبصار.

ملاحظة تحريرية:تفاصيل الموافقات الأوروبية تختلف حسب اسم الجهاز والشركة المطورة، لذلك عند نشر خبر محدد يفضل إضافة اسم الشريحة أو الشركة للتأكد من تاريخ الموافقة ونطاق الاستخدام.

كيف تعيد «الذاكرة الموحدة» صياغة الحوسبة والذكاء الاصطناعي؟

هل حصلت الصين على أهم آلة في العالم؟

«باي»: تطبيق للصداقات باختبارات نفسية لتحديد توافق الشخصيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »