ياقوتة رومانوف الروسية في مزاد سوذبيز بسعر يصل إلى 1.5 مليون إسترليني. تعود ياقوتة زرقاء نادرة إلى دائرة الضوء، بعد إعلان دار سوذبيز عن عرضها في مزاد للمجوهرات الفاخرة في جنيف. وترتبط هذه القطعة بعائلة رومانوف، التي حكمت روسيا لقرون. ويُقدّر خبراء المزاد سعر الحجر بما يصل إلى 1.5 مليون جنيه إسترليني. ومن المقرر عرضه للبيع يوم 11 نوفمبر، وسط اهتمام هواة المجوهرات التاريخية حول العالم. ياقوتة رومانوف.. حجر استثنائي بوزن 197.8 قيراطًا يبلغ وزن الحجر 197.80 قيراطًا، وينتمي إلى الياقوت الأزرق السيلاني القادم من سريلانكا. كما تشير بياناته إلى أنه لم يخضع للمعالجة الحرارية لتحسين لونه. وتمنحه هذه الخصائص قيمة كبيرة لدى جامعي الأحجار الكريمة. لكن تاريخه الإمبراطوري يزيد جاذبيته، ويجعله أكثر من مجرد حجر نفيس. وتعود ملكية الياقوتة إلى الإمبراطورة الأرملة ماريا فيودوروفنا. وكانت زوجة القيصر ألكسندر الثالث، ووالدة نيقولا الثاني، آخر قياصرة روسيا. حفل إمبراطوري قبل سقوط القياصرة ارتدت ماريا فيودوروفنا الياقوتة خلال حفل أقيم في قصر الشتاء بمدينة سان بطرسبرغ عام 1903. وجسّد ذلك الحفل مظاهر الثراء والفخامة التي ميّزت البلاط الروسي. فقد جمع بين المجوهرات النادرة والأزياء الفاخرة والتقاليد الإمبراطورية. لكن المشهد تغيّر بعد اندلاع الثورة الروسية عام 1917. فقد سقط حكم آل رومانوف، وبدأت مرحلة جديدة لمقتنيات الأسرة الإمبراطورية. وتحوّلت بعض هذه الكنوز إلى أصول عرضتها السلطات السوفيتية للبيع. وهكذا بدأت رحلة الياقوتة بعيدًا عن القصور الروسية. من روسيا إلى عالم جمع المقتنيات انتقلت الياقوتة لاحقًا إلى حيازة مغنية الأوبرا وجامعة المقتنيات الفنية غانا فالسكا. ثم وصلت إلى دار كارتييه للمجوهرات. وتكشف هذه الرحلة كيف غادرت بعض كنوز القياصرة موطنها الأصلي. فقد انتقلت من القصور الإمبراطورية إلى مجموعات خاصة، ثم إلى سوق المجوهرات العالمية. واليوم، تمنح الصلة التاريخية الموثقة بالأسرة الحاكمة الحجر مكانة خاصة بين القطع النادرة. كما تزيد هذه الخلفية اهتمام هواة التاريخ والمجوهرات به. مجوهرات ملكية أخرى تنتظر المشترين يضم المزاد قطعًا تاريخية أخرى إلى جانب ياقوتة رومانوف. ومن أبرزها تاج وقلادة من الأوبال الأسود والألماس، صممتهما دار كارتييه وارتبطا بدوقة ديفونشاير. وظهرت المجموعة خلال تتويج الملكة إليزابيث الثانية عام 1953. ثم عادت إلى الأضواء عندما ارتدتها المخرجة إيميرالد فينيل في العرض الأول لفيلم «مرتفعات وذرينغ». ويشمل المزاد أيضًا خاتمًا يجمع الياقوت الأزرق والزمرد والألماس. وكان الخاتم ضمن مقتنيات السيدة كاثرين والستون، ويصل تقديره إلى 454 ألف جنيه إسترليني. وتستضيف جنيف المزاد يوم 11 نوفمبر، لتجمع مجددًا عشاق المجوهرات النادرة والتحف التاريخية. حكاية تتجاوز قيمة الحجر تختصر ياقوتة رومانوف رحلة تاريخية طويلة. بدأت في قصور القياصرة، ومرّت باضطرابات الثورة الروسية، ثم وصلت إلى سوق المزادات الدولية. لذلك، لا تقتصر قيمتها على وزنها أو لونها. بل تشمل أيضًا صلتها بتاريخ أسرة حكمت روسيا، والقصص التي رافقت انتقالها بين مالكيها. ويبقى السعر النهائي مرهونًا بالمزايدات يوم البيع. أما تقدير 1.5 مليون جنيه إسترليني، فيمثل القيمة المتوقعة قبل انعقاد المزاد، وليس سعرًا نهائيًا تحقق بالفعل. بكتيريا معدّلة وراثيًا تفتح آفاقًا جديدة للقاحات السرطان الفموية إنذار من أعماق المتوسط.. ارتفاع الحرارة يهدد تكاثر السلاحف البحرية أجنحة صغيرة ومخالب حادة.. طائر من عصر الديناصورات فضّل الجري على الطيران «كبسولة زمنية في قاع البحر».. اكتشاف أقدم حطام سفينة بالعالم قبالة سواحل تركيا
تعودياقوتة زرقاء نادرةإلى دائرة الضوء، بعد إعلان دار سوذبيز عن عرضها في مزاد للمجوهرات الفاخرة فيجنيف. وترتبط هذه القطعة بعائلة رومانوف، التي حكمت روسيا لقرون.
ويُقدّر خبراء المزاد سعر الحجر بما يصل إلى1.5 مليون جنيه إسترليني. ومن المقرر عرضه للبيع يوم 11 نوفمبر، وسط اهتمام هواة المجوهرات التاريخية حول العالم.
ياقوتة رومانوف.. حجر استثنائي بوزن 197.8 قيراطًا
يبلغ وزن الحجر 197.80 قيراطًا، وينتمي إلى الياقوت الأزرق السيلاني القادم منسريلانكا. كما تشير بياناته إلى أنه لم يخضع للمعالجة الحرارية لتحسين لونه.
وتمنحه هذه الخصائص قيمة كبيرة لدى جامعيالأحجار الكريمة. لكن تاريخه الإمبراطوري يزيد جاذبيته، ويجعله أكثر من مجرد حجر نفيس.
وتعود ملكية الياقوتة إلى الإمبراطورة الأرملة ماريا فيودوروفنا. وكانت زوجة القيصر ألكسندر الثالث، ووالدة نيقولا الثاني، آخر قياصرة روسيا.
حفل إمبراطوري قبل سقوط القياصرة
ارتدت ماريا فيودوروفنا الياقوتة خلال حفل أقيم في قصر الشتاء بمدينةسان بطرسبرغعام 1903.
وجسّد ذلك الحفل مظاهر الثراء والفخامة التي ميّزت البلاط الروسي. فقد جمع بين المجوهرات النادرة والأزياء الفاخرة والتقاليد الإمبراطورية.
لكن المشهد تغيّر بعد اندلاع الثورة الروسية عام 1917. فقد سقط حكم آل رومانوف، وبدأت مرحلة جديدة لمقتنيات الأسرة الإمبراطورية.
وتحوّلت بعض هذه الكنوز إلى أصول عرضتها السلطات السوفيتية للبيع. وهكذا بدأت رحلة الياقوتة بعيدًا عن القصور الروسية.
من روسيا إلى عالم جمع المقتنيات
انتقلت الياقوتة لاحقًا إلى حيازة مغنية الأوبرا وجامعة المقتنيات الفنية غانا فالسكا. ثم وصلت إلى دار كارتييه للمجوهرات.
وتكشف هذه الرحلة كيف غادرت بعض كنوز القياصرة موطنها الأصلي. فقد انتقلت من القصور الإمبراطورية إلى مجموعات خاصة، ثم إلى سوق المجوهرات العالمية.
واليوم، تمنح الصلة التاريخية الموثقة بالأسرة الحاكمة الحجر مكانة خاصة بين القطع النادرة. كما تزيد هذه الخلفية اهتمام هواة التاريخ والمجوهرات به.
مجوهرات ملكية أخرى تنتظر المشترين
يضم المزاد قطعًا تاريخية أخرى إلى جانب ياقوتة رومانوف. ومن أبرزها تاج وقلادة من الأوبال الأسود والألماس، صممتهما دار كارتييه وارتبطا بدوقة ديفونشاير.
وظهرت المجموعة خلال تتويج الملكة إليزابيث الثانية عام 1953. ثم عادت إلى الأضواء عندما ارتدتها المخرجة إيميرالد فينيل في العرض الأول لفيلم «مرتفعات وذرينغ».
ويشمل المزاد أيضًا خاتمًا يجمع الياقوت الأزرق والزمرد والألماس. وكان الخاتم ضمن مقتنيات السيدة كاثرين والستون، ويصل تقديره إلى 454 ألف جنيه إسترليني.
وتستضيف جنيف المزاد يوم 11 نوفمبر، لتجمع مجددًا عشاق المجوهرات النادرة والتحف التاريخية.
حكاية تتجاوز قيمة الحجر
تختصر ياقوتة رومانوف رحلة تاريخية طويلة. بدأت في قصور القياصرة، ومرّت باضطرابات الثورة الروسية، ثم وصلت إلى سوق المزادات الدولية.
لذلك، لا تقتصر قيمتها على وزنها أو لونها. بل تشمل أيضًا صلتها بتاريخ أسرة حكمت روسيا، والقصص التي رافقت انتقالها بين مالكيها.
ويبقى السعر النهائي مرهونًا بالمزايدات يوم البيع. أما تقدير 1.5 مليون جنيه إسترليني، فيمثل القيمة المتوقعة قبل انعقاد المزاد، وليس سعرًا نهائيًا تحقق بالفعل.
بكتيريا معدّلة وراثيًا تفتح آفاقًا جديدة للقاحات السرطان الفموية
إنذار من أعماق المتوسط.. ارتفاع الحرارة يهدد تكاثر السلاحف البحرية
أجنحة صغيرة ومخالب حادة.. طائر من عصر الديناصورات فضّل الجري على الطيران
«كبسولة زمنية في قاع البحر».. اكتشاف أقدم حطام سفينة بالعالم قبالة سواحل تركيا