مال و أعمال

الذهب يستقر ترقباً لإشارات «الفيدرالي» بشأن مسار الفائدة

مشغل الصوت

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، بعد تراجعها في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى لها في أكثر من شهر.

ويترقب المستثمرون قرارمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بحثاً عن إشارات تحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

الذهب قرب 4300 دولار

استقر الذهب الفوري عند4300.96 دولار للأوقية، بحلول الساعة 01:57 بتوقيت غرينتش.

وكان المعدن النفيس قد سجل الاثنين أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس.

في المقابل، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% إلى4341.10 دولار للأوقية.

قرار الفيدرالي تحت المجهر

من المقرر أن يعلن الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة الأربعاء، بعد اجتماع يستمر يومين.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع رفع الفائدة25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق بين 3.75% و4%.

لكن المستثمرين يركزون أكثر على تصريحاترئيس الفيدراليكيفين وارشبشأن الخطوات المقبلة.

ويرى محللون أن نبرة القرار قد تكون أكثر تأثيراً على الذهب من قرار رفع الفائدة نفسه.

الفائدة تضغط على الذهب

عادةً ما يستفيد الذهب من المخاوف الاقتصادية والتضخم والتوترات الجيوسياسية.

لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن، لأنه لا يدر عائداً مثل السندات.

لذلك، فإن أي إشارات إلى استمرار التشديد النقدي قد تضغط على أسعار الذهب.

في المقابل، قد تدعم لهجة أكثر حذراً المعدن النفيس، خصوصاً إذا أشار الفيدرالي إلى اتباع وتيرة تدريجية في رفع الفائدة.

التضخم الأميركييزيد حساسية الأسواق

تأتي توقعات الفائدة وسط استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات حديثة تسارع أسعار المستهلكين خلال أغسطس.

كما سجل أحد مؤشرات التضخم الأساسي الرئيسية أكبر زيادة له في أربعة أشهر.

لهذا السبب، تراقب الأسواق تصريحات الفيدرالي عن كثب لتحديد اتجاه الدولار وعوائد السندات والذهب.

عوائد السنداتتقترب من مستويات مرتفعة

في سوق السندات، تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى5%الاثنين.

وكان ذلك أعلى مستوى للعائد منذ أكتوبر 2023.

ويزيد ارتفاع العوائد من جاذبية الأصول التي تحقق دخلاً ثابتاً، بينما يضغط في الوقت نفسه على الذهب.

التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب

على الجانب الآخر، ما زالت التوترات الجيوسياسية عاملاً مهماً في سوق الذهب.

وتزامنت تحركات جديدة للحوثيين في اليمن مع مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.

كما ارتفعت أسعار النفط وسط القلق من احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات.

وتدفع مثل هذه المخاطر بعض المستثمرين إلى الذهب باعتباره أحد أصول الملاذ الآمن.

ماذا ينتظر الذهب؟

يتوقف اتجاه الذهب في الأجل القريب على إشارات الفيدرالي بشأن الفائدة.

فإذا أكد البنك المركزي استمرار التشديد، فقد يتعرض المعدن لضغوط جديدة.

أما إذا اتجهت الرسائل نحو سياسة أكثر تدرجاً، فقد يحصل الذهب على دعم إضافي.

ويبقى الدولار وعوائد السندات والتضخم والتوترات الجيوسياسية من أبرز العوامل التي ستحدد حركة الذهب خلال الأيام المقبلة.

هل تدفع اضطرابات الممرات البحرية الأسعار إلى الارتفاع؟

«أوبك بلس» يثبّت إنتاج أكتوبر وسط تداعيات حرب إيران

2.8 مليار يورو.. Lottomatica تندمج مع CIRSA وتوسع حضورها في سوق الألعاب الأوروبي

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأميركية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »