الذهب يتراجع من مستويات 4380 دولارًا مع ترقب مسار التضخم والفائدة. تراجع الذهب في تعاملات اليوم الاثنين، مع ارتفاع الدولار وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية. وجاء ذلك بعدما سجل المعدن الأصفر مكاسب خلال الجلسات السابقة، واقترب من مستوى 4400 دولار للأوقية. الذهب يتراجع مع قوة الدولار انخفض سعر الذهب الفوري بنحو 0.6% إلى 4350.39 دولارًا للأوقية خلال تعاملات اليوم. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنحو 0.8% إلى 4388.40 دولارًا في أحدث التعاملات التي نقلتها رويترز. وفي وقت سابق من الجلسة، هبط الذهب إلى نحو 4322 دولارًا قبل أن يقلص جزءًا من خسائره. وتعرض المعدن لضغوط إضافية مع ارتفاع الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية. وعادةً ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى. الفائدة الأمريكية تضغط على الذهب تأتي تحركات الذهب بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي. وأدى القرار إلى ارتفاع الدولار وتعزيز التوقعات بإمكانية تشديد السياسة النقدية مرة أخرى خلال الفترة المقبلة. وتشير تسعيرات العقود المرتبطة بالفائدة إلى أن الأسواق تضع احتمالًا مرتفعًا لرفع جديد للفائدة الأمريكية في ديسمبر. وبحسب بيانات CME FedWatch التي نقلتها رويترز، وصلت احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر إلى نحو 88%. وتشكل أسعار الفائدة المرتفعة ضغطًا تقليديًا على الذهب. فالذهب لا يوفر عائدًا دوريًا مثل السندات أو بعض الأصول التي تستفيد من ارتفاع الفائدة. التضخم يعيد حسابات المستثمرين ولا يتعلق الأمر بالفائدة وحدها. فالتضخم الأمريكي لا يزال أعلى من المستوى الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي. وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، اليوم إن التضخم أصبح يتأثر بصورة أكبر بقوة الطلب، إلى جانب الضغوط السابقة المرتبطة بالرسوم الجمركية وأسعار النفط. وأشار إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يتطلب سياسة نقدية أكثر تشددًا. ويزيد هذا الوضع حساسية الذهب تجاه أي بيانات جديدة عن التضخم أو سوق العمل. النفط يضيف عنصرًا جديدًا تراقب الأسواق أيضًا حركة أسعار النفط. وقد تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية، خصوصًا إذا استمرت لفترة طويلة. وفي المقابل، أدى تراجع النفط اليوم إلى تخفيف بعض المخاوف المتعلقة باستمرار التضخم المرتبط بالطاقة. كما ساهمت آمال التوصل إلى مسار دبلوماسي يخفف التوترات في الشرق الأوسط في الضغط على أسعار النفط. الذهب بين الملاذ الآمن والفائدة يواجه الذهب حاليًا عاملين متعاكسين. فالتوترات الجيوسياسية تدعم الطلب عليه باعتباره من أصول الملاذ الآمن. لكن ارتفاع الدولار وتوقعات زيادة أسعار الفائدة يضغطان على المعدن الأصفر. ولهذا شهد الذهب تحركات متذبذبة خلال الأيام الأخيرة. وكان قد ارتفع إلى 4399.41 دولارًا للأوقية يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له خلال أسبوع، قبل أن يتراجع في بداية الأسبوع الجديد. ماذا يترقب المستثمرون؟ تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. كما تظل تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة وأسعار النفط عوامل مؤثرة في اتجاه الذهب. ويحاول المستثمرون معرفة ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستدفع البنك المركزي الأمريكي إلى مواصلة التشديد النقدي. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي استمرار التوترات الجيوسياسية إلى دعم الطلب على الذهب. الذهب أمام مرحلة حساسة توضح حركة اليوم أن الاقتراب من مستوى 4400 دولار لا يعني بالضرورة استمرار الصعود. فالذهب يواجه حاليًا ضغوطًا من الدولار والفائدة، في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية تمنحه دعمًا من جانب آخر. وبالتالي، ستظل بيانات التضخم وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وحركة الدولار من أهم العوامل التي تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة. النفط يبحث عن سفن… شح الناقلات يقلب حسابات تجارة الخام الذهب يتجه لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية مع ترقب بيانات التضخم الأميركية التضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ 2023 الذهب يرتفع مع ضعف الدولار وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط
تراجع الذهب في تعاملات اليوم الاثنين، مع ارتفاع الدولار وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
وجاء ذلك بعدما سجلالمعدن الأصفرمكاسب خلال الجلسات السابقة، واقترب من مستوى 4400 دولار للأوقية.
الذهب يتراجع مع قوة الدولار
انخفض سعر الذهب الفوري بنحو 0.6% إلى4350.39 دولارًا للأوقيةخلال تعاملات اليوم.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنحو 0.8% إلى4388.40 دولارًافي أحدث التعاملات التي نقلتها رويترز.
وفي وقت سابق من الجلسة، هبط الذهب إلى نحو4322 دولارًاقبل أن يقلص جزءًا من خسائره.
وتعرض المعدن لضغوط إضافية مع ارتفاع الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية.
وعادةً ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
تأتي تحركات الذهب بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي.
وأدى القرار إلى ارتفاع الدولار وتعزيز التوقعات بإمكانية تشديد السياسة النقدية مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.
وتشير تسعيرات العقود المرتبطة بالفائدة إلى أن الأسواق تضع احتمالًا مرتفعًا لرفع جديد للفائدة الأمريكية في ديسمبر.
وبحسب بيانات CME FedWatch التي نقلتها رويترز، وصلت احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر إلى نحو88%.
وتشكل أسعار الفائدة المرتفعة ضغطًا تقليديًا على الذهب.
فالذهب لا يوفر عائدًا دوريًا مثل السندات أو بعض الأصول التي تستفيد من ارتفاع الفائدة.
التضخميعيد حسابات المستثمرين
ولا يتعلق الأمر بالفائدة وحدها.
فالتضخم الأمريكي لا يزال أعلى من المستوى الذي يستهدفه الاحتياطي الفيدرالي.
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، اليوم إن التضخم أصبح يتأثر بصورة أكبر بقوة الطلب، إلى جانب الضغوط السابقة المرتبطة بالرسوم الجمركية وأسعار النفط.
وأشار إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يتطلب سياسة نقدية أكثر تشددًا.
ويزيد هذا الوضع حساسية الذهب تجاه أي بيانات جديدة عن التضخم أو سوق العمل.
النفطيضيف عنصرًا جديدًا
تراقب الأسواق أيضًا حركة أسعار النفط.
وقد تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية، خصوصًا إذا استمرت لفترة طويلة.
وفي المقابل، أدى تراجع النفط اليوم إلى تخفيف بعض المخاوف المتعلقة باستمرار التضخم المرتبط بالطاقة.
كما ساهمت آمال التوصل إلى مسار دبلوماسي يخفف التوترات في الشرق الأوسط في الضغط على أسعار النفط.
الذهب بين الملاذ الآمن والفائدة
يواجه الذهب حاليًا عاملين متعاكسين.
فالتوترات الجيوسياسية تدعم الطلب عليه باعتباره من أصول الملاذ الآمن.
لكن ارتفاع الدولار وتوقعات زيادة أسعار الفائدة يضغطان على المعدن الأصفر.
ولهذا شهد الذهب تحركات متذبذبة خلال الأيام الأخيرة.
وكان قد ارتفع إلى4399.41 دولارًا للأوقيةيوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له خلال أسبوع، قبل أن يتراجع في بداية الأسبوع الجديد.
ماذا يترقب المستثمرون؟
تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
كما تظل تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة وأسعار النفط عوامل مؤثرة في اتجاه الذهب.
ويحاول المستثمرون معرفة ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستدفع البنك المركزي الأمريكي إلى مواصلة التشديد النقدي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي استمرار التوترات الجيوسياسية إلى دعم الطلب على الذهب.
الذهب أمام مرحلة حساسة
توضح حركة اليوم أن الاقتراب من مستوى 4400 دولار لا يعني بالضرورة استمرار الصعود.
فالذهب يواجه حاليًا ضغوطًا من الدولار والفائدة، في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية تمنحه دعمًا من جانب آخر.
وبالتالي، ستظل بيانات التضخم وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وحركة الدولار من أهم العوامل التي تحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
النفط يبحث عن سفن… شح الناقلات يقلب حسابات تجارة الخام
الذهب يتجه لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية مع ترقب بيانات التضخم الأميركية
التضخم والنفط يرفعان رهانات أول زيادة للفائدة الأميركية منذ2023
الذهب يرتفع مع ضعف الدولار وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط