
مشغل الصوت
عادروبرتو مانشينيإلى قيادة منتخب إيطاليا بعد غياب ثلاثة أعوام.
ويبدأ المدرب الإيطالي ولايته الثانية وسط مرحلة صعبة للمنتخب، بعد فشله في التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.
لكن مانشيني دخل مهمته الجديدة برسالة واضحة:«جئت من أجل الفوز في أسرع وقت ممكن».
مانشيني يحدد فلسفته
خلال المؤتمر الصحفي في مركز تدريبالمنتخب الإيطاليبكوفيرتشانو، تحدث مانشيني عن الشكل الذي يريد أن يظهر به الفريق.
وقال إن هدفه بناء منتخب يفرض سيطرته، ويلعب كرة قدم جيدة، ويقدم أقصى ما لديه في كل مباراة.
وأضاف أن الفوز لا يمكن أن يكون مضمونًا دائمًا، لكن الفريق يجب أن يبدأ كل مباراة بعقلية الفوز.
ويرى مانشيني أن تقديم كرة قدم جيدة والاستمتاع باللعب يمثلان جزءًا أساسيًا من طريق المنتخب نحو الانتصارات.
عودة بعد ثلاث سنوات
سبق لمانشيني قيادة إيطاليا بين عامي 2018 و2023.
وخلال ولايته الأولى، قاد المنتخب إلى التتويج ببطولة أوروبا عام 2021.
لكن المنتخب أخفق تحت قيادته في التأهل إلى كأس العالم 2022، بعد الخسارة أمام مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي.
وفي يوليو 2023، غادر مانشيني منصبه بشكل مفاجئ، قبل أن يتولى تدريب المنتخب السعودي في تجربة استمرت نحو عام.
إيطالياتبدأ مرحلة إعادة البناء
تولى مانشيني المهمة مجددًا في أواخر يوليو 2026.
وجاءت العودة بعد فشل إيطاليا في بلوغ كأس العالم 2026، وهو ما أدى إلى تغييرات واسعة داخل الجهاز الإداري والفني للمنتخب.
ويحاول المدرب الآن بناء فريق جديد قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة.
ولهذا أعلن قائمة موسعة تضم34 لاعبًا.
كما أكد أهمية اكتشاف اللاعبين الشباب القادرين على مساعدة المنتخب في المستقبل.
وقال إن الجهاز الفني يريد رؤيتهم داخل الملعب حتى يستطيع تحديد العناصر المناسبة لبناء الفريق الجديد.
البداية أمامبلجيكا
يبدأ مانشيني ولايته الثانية بمواجهة قوية أمام بلجيكا.
وتقام المباراة يوم الجمعة في روما، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في دوري الأمم الأوروبية.
وبعد ذلك، تواجه إيطاليا تركيا في 28 سبتمبر.
ثم تلتقي فرنسا في الثاني من أكتوبر، قبل مواجهة تركيا مجددًا في الخامس من الشهر نفسه بمدينة بولونيا.
مهمة تتجاوز مباراة واحدة
لا تتعلق مهمة مانشيني بالنتائج القريبة فقط.
فالمنتخب الإيطالي يحتاج أيضًا إلى إعادة بناء مجموعة من اللاعبين، وإدخال عناصر شابة، وتحديد شكل فني واضح للمرحلة المقبلة.
ولهذا تبدو مباريات دوري الأمم فرصة مبكرة لاختبار أفكاره.
كما ستمنح المباريات الجهاز الفني فرصة لمتابعة اللاعبين الجدد تحت ضغط المنافسات الدولية.
مانشيني يريد بداية مختلفة
يدرك المدرب الإيطالي أن عودته تحمل ذكريات متناقضة.
فقد قاد إيطاليا إلى لقب أوروبي كبير، لكنه ارتبط أيضًا بمرحلة شهدت غياب المنتخب عن كأس العالم.
والآن يبدأ فصلًا جديدًا مع الفريق نفسه.
لكن رسالته في بداية المهمة واضحة:بناء منتخب قوي، منح الشباب فرصة، وتقديم كرة قدم جيدة، مع البحث عن الفوز منذ البداية.
«الدوري الإيطالي»: سقوط مفاجئ لكومو في فروزينوني
نهائي مونديال 2030.. صراع المغرب وإسبانيا بين ملعب الحسن الثاني وبرنابيو
فيفا يعاقب رئيسين سابقين بالحرمان مدى الحياة بسبب مخالفات مالية
صلاح يفتتح أهدافه مع طرابزون بثنائية.. وباشاك شهير يدفع الثمن







