صحة و جمال

فواكه خريفية قد تساعد على ضبط سكر الدم.. تعرف عليها

مشغل الصوت

مع حلولالخريف، تتوافر فواكه غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة. ويمكن أن تكون جزءًا مننظام غذائييساعد على إدارة مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

لكن اختيار الفاكهة وحده لا يكفي. فحجم الحصة، ودرجة نضج الثمرة، وطريقة تناولها، وإجمالي الكربوهيدرات في الوجبة، كلها عوامل تؤثر في استجابة الجسم للسكر.

وتوصيالجمعية الأميركية للسكريبتفضيل الفاكهة الكاملة أو المجمدة دون سكر مضاف، بدلًا من الاعتماد على العصائر.

1. التفاح.. ألياف أكثر عند تناول القشرة

يُعد التفاح من الخيارات المناسبة لمن يرغبون في تنظيم وجباتهم. فهو يحتوي على ألياف، منها البكتين، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة.

يساعد تناول التفاحة كاملة على الاستفادة من الألياف، التي تبطئعملية الهضم.أما تقشيرها أو تحويلها إلى عصير، فقد يقلل بعض هذه الفوائد.

طريقة تناوله:اختر ثمرة صغيرة أو متوسطة، واغسلها جيدًا قبل تناولها. ويمكن إضافتها إلى وجبة تحتوي على الزبادي الطبيعي غير المحلى أو بعض المكسرات.

2. الكمثرى.. مصدر جيد للألياف

تتميز الكمثرى باحتوائها على الماء والألياف، ما يساعد على الشعور بالشبع. كما يمكن أن تكون بديلًا مناسبًا للحلويات الغنية بالسكر المضاف.

لكن الكمثرى تحتوي أيضًا على كربوهيدرات، ولذلك قد ترفع سكر الدم بحسب حجمها والكمية المتناولة.

طريقة تناولها:تناول ثمرة كاملة بدلًا من عصير الكمثرى، واحرص على أن تتناسب الكمية مع خطتك الغذائية.

3. الرمان.. حبوب غنية بالمركبات النباتية

يحتوي الرمان على الألياف وفيتامين «ج» ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. وقد بحثت دراسات علمية تأثير تناوله في مؤشرات سكر الدم، لكن النتائج لا تبرر اعتباره علاجًا للسكري.

فقد أظهر تحليل تجميعي لتجارب سريرية نُشر عام 2024 انخفاضًا محدودًا في بعض مؤشرات السكر لدى البالغين، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد التأثير على المدى الطويل.

طريقة تناوله:تناول كمية معتدلة من الحبوب، وتجنب إضافة السكر إليها أو شرب كميات كبيرة من العصير.

4. التوت.. ألياف ومركبات مضادة للأكسدة

يضم التوت بأنواعه مركبات نباتية، إلى جانب الألياف والفيتامينات. ويمكن أن يناسب النظام الغذائي المخصص لإدارة السكري، خصوصًا عند تناوله طازجًا أو مجمدًا دون تحلية.

وتشير الجمعية الأميركية للسكري إلى أن التوت من الخيارات الغذائية المفيدة ضمن نظام متوازن لإدارة مستويات السكر.

طريقة تناوله:أضف كمية مناسبة إلى الزبادي الطبيعي غير المحلى، أو تناول التوت كوجبة خفيفة بدلًا من الحلويات.

5. التين.. مفيد طازجًا مع الانتباه للكمية

يوفر التين الألياف وبعض المعادن، ويمكن تناوله ضمن نظام غذائي متوازن. لكن مذاقه الحلو لا يعني أنه مناسب بكميات مفتوحة لمن يراقبون سكر الدم.

ويختلف التين الطازج عن المجفف؛ إذ يتركز السكر والكربوهيدرات في كمية أصغر من التين المجفف نتيجة فقدان الماء.

طريقة تناوله:اختر حصة صغيرة من التين الطازج، وانتبه أكثر إلى الكمية إذا تناولته مجففًا. ولا تفترض أن الفاكهة المجففة أقل تأثيرًا في السكر لمجرد أنها طبيعية.

6. الأفوكادو.. قليل الكربوهيدرات وغني بالدهون الصحية

يختلف الأفوكادو عن معظم الفواكه في تركيبته الغذائية؛ فهو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، ويحتوي على كمية قليلة نسبيًا من الكربوهيدرات.

ولهذا يمكن أن يكون إضافة مفيدة إلى وجبات متوازنة، كما يوفر عناصر غذائية مهمة لصحة القلب.

طريقة تناوله:أضف كمية معتدلة منه إلى السلطة أو تناوله مع وجبة تحتوي على البروتين والخضراوات، من دون الإفراط في الكمية بسبب ارتفاع محتواه من السعرات الحرارية.

كيف تتناول الفاكهة دون ارتفاع كبير في سكر الدم؟

هناك خطوات عملية قد تساعد على التحكم في استجابة الجسم للفاكهة:

  • اختر الثمرة الكاملة:فهي توفر الألياف وتساعد على الشبع أكثر من العصير عادةً.
  • راقب حجم الحصة:فالكمية مهمة حتى عند تناول فاكهة غنية بالألياف.
  • تجنب السكر المضاف:لا تضف السكر أو العسل إلى الفاكهة أو العصائر.
  • نوّع اختياراتك:لا تعتمد على نوع واحد، بل اختر مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات.
  • راقب استجابتك الشخصية:إذا كنت مصابًا بالسكري، فقد يساعد قياس السكر وفق خطة المتابعة الموصى بها على معرفة تأثير أنواع الفاكهة وكمياتها عليك.

وتوضح الجمعية الأميركية للسكري أن الحصة الصغيرة من الفاكهة الطازجة قد توفر نحو 15 غرامًا من الكربوهيدرات، لكن الكمية تختلف باختلاف النوع والحجم.

هل يجب على مريض السكري تجنب الفاكهة الحلوة؟

لا. لا يحتاج معظم المصابين بالسكري إلى الامتناع عن الفاكهة لمجرد احتوائها على السكر الطبيعي. الأهم هو اختيار الكمية المناسبة وإدراجها ضمن إجمالي الكربوهيدرات في النظام الغذائي.

كما لا توجد فاكهة واحدة تخفض السكر بصورة مضمونة، ولا ينبغي استخدام الفاكهة بديلًا عن الأدوية الموصوفة أو المتابعة الطبية.

الخلاصة:التفاح والكمثرى والرمان والتوت والتين والأفوكادو خيارات يمكن إدراجها في النظام الغذائي خلال الخريف. وتظل الفائدة الحقيقية مرتبطة بالكمية وطريقة التناول والنظام الغذائي ككل، لا باسم الفاكهة وحده.

البروتين النباتي قد يساعد على إنقاص الوزن دون حساب السعرات

الجلوس لفترات طويلة يرتبط بزيادة خطر الوفاة بالسرطان

أطعمة تساعد على خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

ليس الحليب وحده.. 5 أطعمة تمنحك كالسيوم أكثر مما تتوقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »