نقلة نوعية في تاريخ التعاون المصري الإيطالي: “رومانا جسور” وجامعة “يوني ماركوني” تطلقان أضخم برنامج للتأهيل العلمي الرقمي لـ 300 طالب مصري. روما – القاهرة | 28 أبريل 2026 في خطوة استراتيجية غير مسبوقة، دشنت شركة “رومانا جسور” وجامعة “يوني ماركوني” (UniMarconi) الإيطالية – الرائدة عالمياً والأولى في أوروبا في مجال التعليم عن بُعد – فصلاً جديداً في تاريخ العلاقات العلمية بين البلدين. حيث وقع الطرفان اتفاقية تعاون تاريخية تهدف إلى تسجيل وتأهيل 300 طالب مصري من مختلف الجامعات المصرية في برامج أكاديمية وتدريبية متطورة تلبي متطلبات سوق العمل العالمي في القرن الحادي والعشرين,تطبيقا لسياسات القيادة المصرية. تحالف “القمة” في التعليم الرقمي تأتي هذه الاتفاقية لتعزز مكانة جامعة “يوني ماركوني” كأول جامعة إيطالية وأوروبية تعتمد نموذج التعليم الرقمي المتكامل بمرجعيات عالمية، وبالشراكة مع شركة “رومانا جسور” التي أثبتت قدرتها على بناء جسور حقيقية لنقل المعرفة والتكنولوجيا بين ضفتي المتوسط. ويعتبر هذا التعاقد هو الأول من نوعه في تاريخ التعاون المصري الإيطالي على مستوى الشركات الخاصة، متجاوزاً الأطر التقليدية للتعاون الأكاديمي، ليفتح آفاقاً جديدة للقطاع الخاص في قيادة قاطرة التنمية البشرية. تخصصات المستقبل: من الأمن السيبراني إلى الإخراج السينمائي لم تقتصر الاتفاقية على المجالات التقليدية، بل شملت مصفوفة تخصصات دقيقة وحيوية تضع الطالب المصري في قلب الثورة التكنولوجية والإبداعية العالمية، ومن أبرزها: التكنولوجيا والأمن: برامج متقدمة في الأمن السيبراني لمواجهة التحديات الرقمية العالمية. الإدارة والسياسة: تخصصات إدارة الأعمال والعلوم السياسية لإعداد جيل من القادة القادرين على فهم وإدارة التوازنات الدولية. الإعلام والفنون: دورات تخصصية في الصحافة والإعلام، والإخراج والتصوير السينمائي، وصولاً إلى النقد المسرحي، لدمج الإبداع المصري بالخبرة الإيطالية العريقة في الفنون. التأهيل المتخصص: برامج مكثفة لتأهيل العاملين في مجال التعليم والنهوض بالكوادر العاملة في القطاع الصحي وفق أحدث المعايير الأوروبية. استثمار في العقل المصري وفتح فرص للعمل حول العالم صرح دكتور محمد يوسف المتحدث باسم شركة “رومانا جسور” بأن هذا التعاون ليس مجرد اتفاقية تعليمية، بل هو “نقلة نوعية” تهدف إلى تمكين الشباب المصري من الحصول على شهادات وتدريبات معترف بها دولياً دون الحاجة لمغادرة الوطن، مشيراً إلى أن اختيار 300 طالب من مختلف الجامعات المصرية يعكس الرغبة في تعميم الاستفادة وتحقيق تكافؤ الفرص في الوصول إلى تعليم عالي الجودة. دلالات الاتفاقية وتوقيتها يأتي توقيع هذا الاتفاق في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الإيطالية تنسيقاً عالياً على كافة المستويات. ويمثل دخول الشركات الخاصة على خط التعاون العلمي والثقافي ضمانة للاستدامة والمرونة في تنفيذ البرامج التدريبية. إن الشراكة بين “يوني ماركوني” و”رومانا جسور” ترسل رسالة قوية بأن الاستثمار في “رأس المال البشري” هو الطريق الأقصر لبناء اقتصاد قائم على المعرفة. ختاماً، تضع هذه الاتفاقية مصر وإيطاليا على خارطة التعاون العلمي الرقمي كنموذج يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدة أن “جسور” العلم هي الأقوى في ربط الحضارات وبناء المستقبل.
روما – القاهرة | 28 أبريل 2026
في خطوة استراتيجية غير مسبوقة، دشنت شركة“رومانا جسور”وجامعة“يوني ماركوني” (UniMarconi)الإيطالية – الرائدة عالمياً والأولى في أوروبا في مجال التعليم عن بُعد – فصلاً جديداً في تاريخ العلاقات العلمية بين البلدين. حيث وقع الطرفان اتفاقية تعاون تاريخية تهدف إلى تسجيل وتأهيل300 طالب مصريمن مختلف الجامعات المصرية في برامج أكاديمية وتدريبية متطورة تلبي متطلبات سوق العمل العالمي في القرن الحادي والعشرين,تطبيقا لسياسات القيادة المصرية.
تحالف “القمة” في التعليم الرقمي
تأتي هذه الاتفاقية لتعزز مكانة جامعة “يوني ماركوني” كأول جامعة إيطالية وأوروبية تعتمد نموذج التعليم الرقمي المتكامل بمرجعيات عالمية، وبالشراكة مع شركة “رومانا جسور” التي أثبتت قدرتها على بناء جسور حقيقية لنقل المعرفة والتكنولوجيا بين ضفتي المتوسط. ويعتبر هذا التعاقد هوالأول من نوعه في تاريخ التعاون المصري الإيطاليعلى مستوى الشركات الخاصة، متجاوزاً الأطر التقليدية للتعاون الأكاديمي، ليفتح آفاقاً جديدة للقطاع الخاص في قيادة قاطرة التنمية البشرية.

تخصصات المستقبل: من الأمن السيبراني إلى الإخراج السينمائي
لم تقتصر الاتفاقية على المجالات التقليدية، بل شملت مصفوفة تخصصات دقيقة وحيوية تضع الطالب المصري في قلب الثورة التكنولوجية والإبداعية العالمية، ومن أبرزها:
- التكنولوجيا والأمن:برامج متقدمة فيالأمن السيبرانيلمواجهة التحديات الرقمية العالمية.
- الإدارة والسياسة:تخصصاتإدارة الأعمالوالعلوم السياسيةلإعداد جيل من القادة القادرين على فهم وإدارة التوازنات الدولية.
- الإعلام والفنون:دورات تخصصية فيالصحافة والإعلام، والإخراج والتصوير السينمائي، وصولاً إلىالنقد المسرحي، لدمج الإبداع المصري بالخبرة الإيطالية العريقة في الفنون.
- التأهيل المتخصص:برامج مكثفة لتأهيل العاملين فيمجال التعليموالنهوض بالكوادر العاملة فيالقطاع الصحيوفق أحدث المعايير الأوروبية.
استثمار في العقل المصري وفتح فرص للعمل حول العالم
صرح دكتور محمد يوسف المتحدث باسم شركة“رومانا جسور”بأن هذا التعاون ليس مجرد اتفاقية تعليمية، بل هو “نقلة نوعية” تهدف إلى تمكين الشباب المصري من الحصول على شهادات وتدريبات معترف بها دولياً دون الحاجة لمغادرة الوطن، مشيراً إلى أن اختيار 300 طالب من مختلف الجامعات المصرية يعكس الرغبة في تعميم الاستفادة وتحقيق تكافؤ الفرص في الوصول إلى تعليم عالي الجودة.
دلالات الاتفاقية وتوقيتها
يأتي توقيع هذا الاتفاق في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الإيطالية تنسيقاً عالياً على كافة المستويات. ويمثل دخول الشركات الخاصة على خط التعاون العلمي والثقافي ضمانة للاستدامة والمرونة في تنفيذ البرامج التدريبية. إن الشراكة بين “يوني ماركوني” و”رومانا جسور” ترسل رسالة قوية بأن الاستثمار في “رأس المال البشري” هو الطريق الأقصر لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ختاماً،تضع هذه الاتفاقية مصر وإيطاليا على خارطة التعاون العلمي الرقمي كنموذج يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدة أن “جسور” العلم هي الأقوى في ربط الحضارات وبناء المستقبل.