معهد النقد الفني يرتدي ثوب “العزبة”: تشكيل لجان بلا أختام ولا توقيعات!نطالب معالى الوزير بتجميد نشاطات هذا المعهد فى أسرع وقت .. روما-محمد يوسف تساؤلات حادة لـ “ضيف أفندي”: أين كنت طوال سنوات التحرش والتجاوزات والزواج العرفي لكي تخرج اليوم مبشراً بنظافة المعهد؟ ( الضيف أفندى الذى يعتبره كل زملائه فى المعهد انه اسم على مسمى ياتى دائما كالضيف ليس له اى قيمة أو معنى على حسب وصفهم ,بعد ان حاول التقديم على الترقية أكثر من اربع مرات محاولا أن يضم مدد ليتساوى بأساتذة لهم تاريخ بالمخالفة للوائح والقوانين المنظمة واترفض طلبه لأنه غير قانوني ود.سامية ودكتور حجاج جبر رئيس القسم آنذاك رفضا طلبه بسبب عدم قانونيته إلا ان العميد الخطأ سعى دائما لترقيته مخالفا القوانين والأعراف الجامعية والأكاديمية وهذا مربط فرس التعريضة التى كتبها الضيف أفندى , وكلمة السر بينه وبين العميد الخطأ (كان نفسى اساعدك فى الترقية ياسيد ). في مشهد يُلخص حجم العبث الإداري والضرب بعرض الحائط بكافة اللوائح والأعراف الأكاديمية المنظمة للعمل في مؤسسات التعليم العالي، يتكشف فصل جديد من فصول تجاوزات “العميد الخطأ” وليد شوشة داخل المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون؛ حيث تجري إدارة العملية التعليمية والامتحانات بأساليب تفتقر لأقل مستويات الأمانة المستندية والشرعية القانونية. جداول اللجان : أوراق رسمية أم “قوائم مقاهي”؟ في خرق غير مسبوق للتقاليد الأكاديمية والضوابط المنظمة للامتحانات الرسمية، تداول أروقة معهد النقد الفني جداول الامتحانات الصادرة عن إدارة المعهد دون أن تحمل توقيعاً رسمياً من العميد أو وكيل المعهد (الغير موجود منذ ثلاث سنوات بقصد ان يتفرد بالقرارات دون شريك)، ودون أن تُختم بـ ختم شعار الجمهورية (ختم الدولة) الذي يمنح الورقة صيغتها التنفيذية والقانونية ! إن إصدار جداول امتحانات في صرح تعليمي جامعي بهذه الطريقة العشوائية ينزع عنها أي صفة رسمية، ويضع نتائجه والعملية التعليمية بأكملها تحت طائلة البطلان القانوني. فهل تحول معهد النقد الفني إلى “عزبة خاصة” تدار بالتعليمات الشفهية والورقيات العرفية الخالية من أي رقابة أو توثيق؟ ولصالح من يتم تهميش ختم الدولة وتغييب الرقابة اللائحية على الامتحانات؟ خروج “ضيف أفندي”: هل جاء يوم البعث الأكاديمي؟ وفي الوقت الذي تسود فيه هذه الفوضى الإدارية، خرج علينا المدعو سيد إسماعيل ضيف الله ببيانات وتصريحات تبشيرية تحاول إيهام الرأي العام والمجتمع الثقافي المصري بأن “معهد النقد الفني بخير وعافية”، في محاولة بائسة لتجميل الواقع المأزوم ومساندة إدارة شوشة!( بسبب انه يطمع فى الحصول على ترقية الأستاذية فى أسرع وقت فلامانع من الخروج بتعريصة تتيح له فرصة الترقية السريعة على وتيرة محجوب عبد الدايم فى فيلم القاهرة ثلاثين ) وهنا يفرض السؤال نفسه بحسم على هذا “المبشر”: أين كنت يا “ضيف أفندي” طوال السنوات الثلاث الماضية ؟ أين كانت غيرتك الأكاديمية والأخلاقية حينما كانت أروقة المعهد تشهد وقائع تحرش بالباحثات وشهادات الماجستير والدكتوراه ؟ وأين كان صوتك يوم أن تورط أحد أفراد هذه الشلة في علاقة زواج عرفي بإحدى طالبات المعهد ؟ لماذا إلتزمت الصمت التام طوال سنوات التجاوزات والانحدار، ولم تخرج من “مقبرة الصمت” إلا اليوم؟ هل تُعد هذه التحركات محاولة للتغطية على الملفات السوداء والتستر على الشبكة التي عاثت في المعهد فساداً؟ بلاغ عاجل إلى وزارة الثقافة والأجهزة الرقابية إن ما يحدث داخل معهد النقد الفني لم يعد مجرد سوء إدارة، بل هو تدمير ممنهج للشرعية الأكاديمية وتغطية على تجاوزات أخلاقية وإدارية جسيمة. وعليه، نضع هذه الوقائع أمام: معالي وزير الثقافة. رئاسة أكاديمية الفنون. هيئة الرقابة الإدارية. لإيفاد لجنة تحريات وفحص عاجلة للتحقيق في سريان الامتحانات بمذكرات غير موقعة ولا مختومة، ومحاسبة المسؤولين عن إدارة المعهد خارج إطار القانون، وتطهير هذا الصرح الثقافي من التحالفات التي تسعى لإبقاء الفساد حياً تحت شعارات واهية.
روما-محمد يوسف
تساؤلات حادة لـ “ضيف أفندي”: أين كنت طوال سنوات التحرش والتجاوزات والزواج العرفي لكي تخرج اليوم مبشراً بنظافة المعهد؟
( الضيف أفندى الذى يعتبره كل زملائه فى المعهد انه اسم على مسمى ياتى دائما كالضيف ليس له اى قيمة أو معنى على حسب وصفهم ,بعد ان حاول التقديم على الترقية أكثر من اربع مرات محاولا أن يضم مدد ليتساوى بأساتذة لهم تاريخ بالمخالفة للوائح والقوانين المنظمة واترفض طلبه لأنه غير قانوني ود.سامية ودكتور حجاج جبر رئيس القسم آنذاك رفضا طلبه بسبب عدم قانونيته إلا ان العميد الخطأ سعى دائما لترقيته مخالفا القوانين والأعراف الجامعية والأكاديمية وهذا مربط فرس التعريضة التى كتبها الضيف أفندى , وكلمة السر بينه وبين العميد الخطأ (كان نفسى اساعدك فى الترقية ياسيد ).

في مشهد يُلخص حجم العبث الإداري والضرب بعرض الحائط بكافة اللوائح والأعراف الأكاديمية المنظمة للعمل في مؤسسات التعليم العالي، يتكشف فصل جديد من فصول تجاوزات“العميدالخطأ”وليدشوشةداخل المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون؛ حيث تجري إدارة العملية التعليمية والامتحانات بأساليب تفتقر لأقل مستويات الأمانة المستندية والشرعية القانونية.
جداول اللجان : أوراق رسمية أم “قوائم مقاهي”؟
في خرق غير مسبوق للتقاليد الأكاديمية والضوابط المنظمة للامتحانات الرسمية، تداول أروقة معهد النقد الفني جداول الامتحانات الصادرة عن إدارة المعهد دون أن تحمل توقيعاً رسمياً من العميد أو وكيل المعهد (الغير موجود منذ ثلاث سنوات بقصد ان يتفرد بالقرارات دون شريك)، ودون أن تُختم بـختم شعار الجمهورية (ختم الدولة) الذي يمنح الورقة صيغتها التنفيذية والقانونية !



إن إصدار جداول امتحانات في صرح تعليمي جامعي بهذه الطريقة العشوائية ينزع عنها أي صفة رسمية، ويضع نتائجه والعملية التعليمية بأكملها تحت طائلة البطلان القانوني. فهل تحول معهد النقد الفني إلى “عزبة خاصة” تدار بالتعليمات الشفهية والورقيات العرفية الخالية من أي رقابة أو توثيق؟ ولصالح من يتم تهميش ختم الدولة وتغييب الرقابة اللائحية على الامتحانات؟
خروج “ضيف أفندي”: هل جاء يوم البعث الأكاديمي؟
وفي الوقت الذي تسود فيه هذه الفوضى الإدارية، خرج علينا المدعو سيدإسماعيل ضيف الله ببيانات وتصريحات تبشيرية تحاول إيهام الرأي العام والمجتمع الثقافي المصري بأن “معهد النقد الفني بخير وعافية”، في محاولة بائسة لتجميل الواقع المأزوم ومساندة إدارة شوشة!( بسبب انه يطمع فى الحصول على ترقية الأستاذية فى أسرع وقت فلامانع من الخروج بتعريصة تتيح له فرصة الترقية السريعة على وتيرة محجوب عبد الدايم فى فيلم القاهرة ثلاثين )
وهنا يفرض السؤال نفسه بحسم على هذا “المبشر”:
أين كنت يا“ضيف أفندي” طوال السنوات الثلاث الماضية ؟أين كانت غيرتك الأكاديمية والأخلاقية حينماكانت أروقة المعهد تشهد وقائع تحرش بالباحثات وشهادات الماجستير والدكتوراه ؟وأين كان صوتك يوم أن تورط أحدأفراد هذه الشلة في علاقة زواج عرفي بإحدى طالبات المعهد ؟
لماذا إلتزمت الصمت التام طوال سنوات التجاوزات والانحدار، ولم تخرج من “مقبرة الصمت” إلا اليوم؟ هل تُعد هذه التحركات محاولة للتغطية على الملفات السوداء والتستر على الشبكة التي عاثت في المعهد فساداً؟
بلاغ عاجل إلى وزارة الثقافة والأجهزة الرقابية
إن ما يحدث داخل معهد النقد الفني لم يعد مجرد سوء إدارة، بل هو تدمير ممنهج للشرعية الأكاديمية وتغطية على تجاوزات أخلاقية وإدارية جسيمة.
وعليه،نضعهذهالوقائعأمام:
- معالي وزير الثقافة.
- رئاسة أكاديمية الفنون.
- هيئة الرقابة الإدارية.
لإيفاد لجنة تحريات وفحص عاجلة للتحقيق في سريان الامتحانات بمذكرات غير موقعة ولا مختومة، ومحاسبة المسؤولين عن إدارة المعهد خارج إطار القانون، وتطهير هذا الصرح الثقافي من التحالفات التي تسعى لإبقاء الفساد حياً تحت شعارات واهية.