أحداث

ترمب إلى الأمم المتحدة… وإيران تختبر دبلوماسية اللحظة الأخيرة في نيويورك

مشغل الصوت

تتجه أنظار العالم إلى نيويورك هذا الأسبوع.

وتستضيف المدينة اجتماعاتالجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط حرب مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي هذا التوقيت، يعود الرئيس الأميركيدونالد ترمبإلى مقر الأمم المتحدة.

كما يصل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك، إلى جانب وزير الخارجيةعباس عراقجي.

وهكذا، تتحول اجتماعات الجمعية العامة إلى مساحة جديدة للاتصالات. لكنها تأتي في وقت ضيق، وسط استمرار القتال وتباعد المواقف.

ترمب أمام الجمعية العامة

من المقرر أن يلقي ترمب خطابه أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن يركز على إيران والحرب في الشرق الأوسط.

كما يسعى البيت الأبيض إلى حشد دعم دولي لمزيد من الضغط على طهران.

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، إن واشنطن تريد من حلفائها تطبيق العقوبات على إيران بصورة أكبر.

وتقول الإدارة الأميركية إن هدفها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

إيران تدخل قاعة الأمم المتحدة

في المقابل، سمحت واشنطن للوفد الإيراني الأساسي بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.

ويضم الوفد بزشكيان وعراقجي.

وجاء القرار رغم استمرار الحرب بين البلدين.

وتستند واشنطن في السماح إلى التزاماتها بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947.

ومع ذلك، ستخضع حركة الوفد الإيراني لقيود داخل نيويورك.

وتشمل القيود التنقل بين مقر الأمم المتحدة والبعثة الإيرانية ومقر إقامة السفير والمطار.

اتصالات لم تتوقف بالكامل

رغم استمرار المواجهة، لم تختفِ القنوات الدبلوماسية بالكامل.

فقد شهدت الفترة الماضية اتصالات متقطعة بين واشنطن وطهران.

كما دخلت دول أخرى على خط الأزمة في محاولة لمنع توسع الحرب.

وفي الوقت نفسه، قال ترمب هذا الأسبوع إنه يقترب من قرار بشأن استئناف هجمات واسعة على إيران.

وهذا يعكس ضيق المساحة المتاحة أمام المسار الدبلوماسي.

الخليج حاضر في حسابات ترمب

ولا تقتصر تحركات نيويورك على اللقاء الأميركي الإيراني المحتمل.

فترمب يستعد أيضًا للقاء قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن المتوقع أن تركز المحادثات على مستقبل الحرب وأمن المنطقة.

وتشمل الدول المشاركة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عُمان.

كما تأتي هذه الاجتماعات بعد تعرض دول خليجية لهجمات إيرانية واضطرابات اقتصادية مرتبطة بالحرب.

الأمم المتحدة أمام اختبار صعب

تأتي اجتماعات نيويورك في وقت تواجه فيه المنظمة الدولية ضغوطًا كبيرة.

فالحرب في الشرق الأوسط مستمرة.

كما لا تزال الحرب في أوكرانيا دون تسوية.

إضافة إلى ذلك، تواجه الأمم المتحدة ضغوطًا مالية وسياسية متزايدة.

ويشارك في اجتماعات هذا الأسبوع نحو 130 من قادة الدول والحكومات.

لذلك، ستكون قدرة المنظمة على توفير مساحة للحوار موضع اختبار جديد.

هل تكفي أيام نيويورك؟

لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.

لكن وجود الطرفين في المدينة نفسها يفتح مجالًا للاتصالات غير المباشرة.

وقد تتحرك الوساطات عبر دول أخرى أو مسؤولين دبلوماسيين.

وفي المقابل، يمكن أن تتراجع فرص الحوار سريعًا إذا اتخذت واشنطن قرارًا بتصعيد عسكري جديد.

لهذا السبب، تبدو اجتماعات نيويورك أقرب إلىنافذة دبلوماسية ضيقةمنها إلى مفاوضات حاسمة.

اللحظة الأخيرة قبل خيارات أصعب

تحمل اجتماعات الجمعية العامة هذه المرة أهمية استثنائية.

فالولايات المتحدة تريد ضغطًا أكبر على إيران.

وطهران تبحث عن مخرج دبلوماسي يحمي مصالحها.

أما دول الخليج، فتريد تقليل مخاطر الحرب على أمنها واقتصادها.

وبين هذه المواقف، تحاول الأمم المتحدة الحفاظ على مساحة للحوار.

وقد لا تنتج نيويورك اتفاقًا.

لكنها قد توفر فرصة أخيرة لفتح قناة سياسية قبل أن تصبح الخيارات العسكرية أكثر حضورًا.

سقوط القناع عن رانيا يحيى: العقل المدبر لمذكرة “العميد الخطأ”

تلميع أم تستر على الكوارث؟.. هل يستحق «العميد الخطأ» وليد  شوشة  الاستمرار في موقعه بأكاديمية الفنون؟

توصلت 128 دولة في جنيف إلى توافق بشأن وثيقة تتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل.

مصر تدرس إعادة فتح مقبرة نفرتاري… والجمال ينتظر قرار العلماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ*

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »