
مشغل الصوت
تعودمقبرة الملكة نفرتاريإلى الواجهة من جديد.
وتدرس مصر إمكانية إعادة فتح المقبرة أمام الزائرين. لكن القرار لن يكون سياحيًا فقط.
فالهدف الأول هو حماية الرسومات والنقوش التي تزين المقبرة. ولذلك بدأت الجهات المختصة إجراء فحوص علمية دقيقة قبل اتخاذ القرار.

فحوص قبل فتح أبواب المقبرة
تفقد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مقبرة نفرتاري في الأقصر.
وجاءت الجولة ضمن متابعة عدد من المواقع الأثرية في الأقصر وقنا.
وخلال الجولة، وُجه بإجراء دراسات للتأكد من سلامة الرسومات والنقوش الجدارية.
كما تشمل المتابعة قياسدرجات الحرارة ونسب الرطوبةداخل المقبرة بصورة منتظمة.
وتُعد هذه العوامل مهمة جدًا للحفاظ على الرسومات القديمة من التلف.
لماذا أُغلقتمقبرة نفرتاري؟
أُغلقت المقبرة أمام الزائرين في مارس 2024.
وكان الهدف قياس مستويات الرطوبة داخلها. كما بدأت دراسة إمكانية إعادة فتحها وفق قواعد محددة.
ويرتبط ذلك بالحفاظ على المقبرة من تأثير زيادة أعداد الزائرين.
وتحتاج المقابر المزينة برسومات جدارية إلى إدارة دقيقة للزيارات.
فوجود أعداد كبيرة من الأشخاص يمكن أن يؤثر في الظروف البيئية داخل المكان. ولهذا السبب، لا يعني قرار الفتح السماح بدخول أعداد غير محدودة.
واحدة من أجمل مقابرمصر القديمة
تقع مقبرة نفرتاري في وادي الملكات بالأقصر.
وهي المقبرة رقمQV66. وتعود إلى الملكة نفرتاري، الزوجة الملكية الرئيسية للملكرمسيس الثاني.
واكتشفت البعثة الإيطالية بقيادة عالم المصريات إرنستو شياباريللي المقبرة عام1904.
وتشتهر المقبرة بألوانها الزاهية ورسوماتها الجدارية.
كما تضم مشاهد ونصوصًا دينية مرتبطة برحلة الملكة إلى العالم الآخر.
ولهذا تُعد من أبرز نماذج الفن المصري القديم.
قرار العلماء أولًا
يرى متخصصون أن إعادة الفتح يجب أن تعتمد على نتائج الفحوص العلمية.
فإذا أثبتت الدراسات قدرة المقبرة على استقبال الزائرين، يمكن وضع نظام زيارة محدود.
وقد يشمل ذلك تحديد عدد الزائرين ومدة الزيارة.
كما يمكن استمرار مراقبة الحرارة والرطوبة داخل المقبرة.
ويُطرح أيضًا خيار استخدام التوثيق الرقمي عالي الدقة. وبذلك يستطيع الجمهور التعرف على تفاصيل المقبرة دون زيادة الضغط على رسومها الأصلية.
الجمال أمام اختبار الزمن
مقبرة نفرتاري ليست مجرد موقع أثري.
إنها واحدة من الصفحات المهمة في تاريخ الفن المصري القديم.
ولهذا فإن إعادة فتحها تحتاج إلى توازن دقيق. فمن جهة، هناك رغبة في إتاحتها أمام الجمهور.
ومن جهة أخرى، تبقى حماية رسومها الأصلية أولوية.
لذلك، قد يكون السؤال الأهم ليسمتى تفتح مقبرة نفرتاري؟
بل:كيف تفتح أبوابها من دون أن تخسر ألوانها أمام الزمن؟
والإجابة ستحددها نتائج الدراسات العلمية خلال المرحلة المقبلة.
أكاديمية الفنون بالجيزة (عليها تسعة عشر)
توصلت 128 دولة في جنيف إلى توافق بشأن وثيقة تتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل.
مصر تترقب طفرة في السياحة الصينية بعد زيارة شي جين بينغ
تحديات «سد النهضة».. مصر تراهن على «دعم الأصدقاء» لحماية أمنها المائي







